مرسي يتخذ إجراءات لاحتواء الفتنة الطائفية
آخر تحديث GMT19:59:32
 العرب اليوم -

مرسي يتخذ إجراءات لاحتواء الفتنة الطائفية"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مرسي يتخذ إجراءات لاحتواء الفتنة الطائفية"

القاهرة - عمرو والي

دعا الرئيس محمد مرسي لإعادة عقد جلسات "المجلس الوطني للعدالة والمساواة"، الثلاثاء المقبل، وذلك في محاولة لاحتواء تدهور الأوضاع الأمنية، عقب سقوط عدد من القتلى والمصابين في اشتباكات مدينة الخصوص شمال العاصمة، ومحيط الكاتدرائية المرقسية في القاهرة. وسينعقد المجلس في حضور بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني، ولفيف من القيادات الكنسية في المجلس البابوي والملي، وكذلك فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وعدد من قيادات مشيخة الأزهر، فضلاً عن شخصيات سياسية وعامة. وأعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية السفير عمر عمار، على صفحته الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بأن "مدة عضوية المجلس 3 أعوام، على أن تتجدد، وسيتبع المجلس رئاسة الوزراء، وسيشمل شخصيات عامة، يتم اختيارهم من قبل رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل". وردًا على هذه الدعوة قالت سكرتير عام حزب "المصريين الأحرار" مارجريت عازر, في تصريح خاص لـ "مصر اليوم"،  أن "المجلس الوطني للعدالة والمساواة ليس هو الحل لمواجهة الفتن والأزمات"، مشيرة إلى أن "الحل يكمن في تفعيل القانون، وحماية الدولة المدنية"، موضحة أنه "يجب تغيير الخطاب الديني، ووضع خطط ورؤى لهذا المجلس، قبل الشروع في اختيار شخصياته، وعقد جلساته، وإلا سيصبح مجرد مسكنات لحل الأزمة، وبالتالي هو قرار عديم القيمة، ولن يفيد في حل المشكلات الطائفية, ولا يخرج على كونه تكرارًا لمجالس أخرى موجودة لدينا بالفعل". من جانبه، طالب رئيس محكمة استئناف القاهرة المستشار أمير رمزي، في حديثه مع "مصر اليوم"، بـ"اختيار شخصيات وطنية من جميع التيارات", مشيرًا إلى أن "هذا المجلس لن ينجح إلا بإلتفاف حقيقي ومعبر عن أطياف المجتمع كافة حتى يكون فاعلاً"، وأضاف موضحًا "كنت أحد أعضاء المجلس السابق، وساهمنا في علاج أسباب المشاكل والأحداث الطائفية، إلا أن المسؤولين تجاهلوا توصياتنا". في حين قال المفكر القبطي كمال زاخر، لـ "مصر اليوم"، أن "هناك حالة عامة من فقدان الثقة لدى الجميع بين السلطة والمعارضة والشعب", وبيَّن أن "الأهم من تشكيل المجالس هو تفعيل حلولها في الواقع، ومن الضروري أن يتم تغليظ عقوبة الاعتداءات على دور العبادة، حتى تكون رادعًا لكل شخص يحاول إثارة الفتنة، وضرب استقرار الوطن"، مشيرًا إلى "أهمية تطوير مفهوم المواطنة، ونشر قيم التسامح، وتعزيز المواطنة بين المصريين، وإزالة صور التمييز كافة". وفي حديثه لـ "مصر اليوم"، أستبعد النائب البرلماني السابق جمال أسعد "جدوى هذا المجلس", وأوضح أنه "قد لا يؤتي بثماره، لأنه يعتمد على الظهور الإعلامي لأعضائه، وليس على تبني منهج سليم لحل المشكلة"، مشيرًا إلى أن "الخروج من الأزمة الطائفية في مصر يتطلب عملاً دائمًا في جميع المحافظات، وتضافر جهود جميع مؤسسات الدولة، للتعريف بالدولة المدنية، وأهمية الوحدة الوطنية في بناء المجتمع". يدكر أن رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور عصام شرف كان قد أصدر قرار تشكيل هذا المجلس للمرة الأولى، بعد أحداث إمبابة، إلا أنه لم يتم تفعيله بعد إقالة حكومة شرف، وتشكيل حكومة الدكتور كمال الجنزوري، الذي أهمل تفعيل المجلس، ولم يتم رصد أي ميزانية له، وكانت مهمة المجلس التحقيق في أحداث الفتنة الطائفية والوصول إلى قرارات تعمل على احتواء الأزمات.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرسي يتخذ إجراءات لاحتواء الفتنة الطائفية مرسي يتخذ إجراءات لاحتواء الفتنة الطائفية



GMT 01:35 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

تونس تعد خطة لـ"تحييد المساجد" قبل انتخابات 2019

GMT 01:24 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

موسكو تدعم زيارة البشير إلى دمشق وتخطط لتوسيع قاعدة طرطوس

GMT 01:12 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

توقعات بولادة الحكومة اللبنانية قبل نهاية الأسبوع

GMT 01:00 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

اقتراب "رئاسيات 2019" يفجّر خلافات حادة في المعارضة الجزائرية

GMT 00:28 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الأميركي يعلن قتل العشرات من "حركة الشباب" الصومالية

GMT 07:03 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مُحتجّون تونسيون يُغلقون معبر بوشبكة الحدودي مع الجزائر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرسي يتخذ إجراءات لاحتواء الفتنة الطائفية مرسي يتخذ إجراءات لاحتواء الفتنة الطائفية



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تتألق بإطلالتين ساحرتين بمعاطف راقية

عمان _ العرب اليوم

ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة. موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها. معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها الثانية خلال مناسبة أخرى،…

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ
 العرب اليوم - بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 العرب اليوم - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
 العرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 06:14 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين
 العرب اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

GMT 03:25 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"
 العرب اليوم - الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"

GMT 02:40 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة
 العرب اليوم - إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة

GMT 06:28 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية
 العرب اليوم - أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية

GMT 09:29 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة
 العرب اليوم - إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة

GMT 11:57 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 07:48 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ظروف عائلية

GMT 17:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تدني التعليم والدروس الخصوصية

GMT 09:35 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 12:06 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

العالمية

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 13:50 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 16:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فنان البيئي

GMT 15:46 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سنوات يفصلها رقم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 06:43 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 19:59 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

السياحة في بلدي

GMT 13:46 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

اختراع ..اكتشاف .. لا يهم.. المهم الفائدة

GMT 11:21 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 12:32 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"زيرمات" منتجع كبار الشخصيات على جبال الألب السويسرية

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab