مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك
آخر تحديث GMT02:58:36
 العرب اليوم -

مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك

عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني
دمشق - ميس خليل

صرَّح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتور أحمد مجدلاني، بأنَّ هناك تعاونًا بين سورية والسلطة الفلسطينية من أجل أي خطوات تتخذ بشأن مخيم اليرموك، موضحًا أنَّ القرار سيكون مشتركًا بين الجانبين لاستعادة المخيم من المتطرفين الذين يسيطرون عليه الآن.

وأكد مجدلاني خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في دمشق، أنَّ القيادة السورية تعاطت مع وضع المخيم بحساسية عالية لوضعه الخاص منذ دخول التنظيمات المتشددة إليه أواخر 2012، ورمزيته كونه يشكل عاصمة الشتات الفلسطيني من حيث الحجم والعدد السكاني والدور الوطني التاريخي الذي لعبه في الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وأضاف "انطلاقا من ذلك لم يتم طرح أي حل أمني سوري؛ كي لا يبدو أنَّ هناك موقفا سوريًا لتصفية القضية الفلسطينية أو تدخل فلسطيني يبدو اقتتالًا فلسطينيا فلسطينيا".

وأبرز أنَّ "الخيارات التي كانت مطروحة سابقا لإنجاز الحل السياسي قضى عليها المسلحون المتشددون نتيجة إجرامهم الذي مارسوه من قتل واختطاف واغتصاب؛ الأمر الذي وضعنا أمام خيارات أخرى تذهب إلى حل أمني يراعي الشراكة مع الدولة السورية باعتبارها صاحبة السيادة على أراضيها".

واعتبر مجدلاني أنَّ "هذا الأمر قرار الدولة السورية الأول والأخير في الحفاظ على أمن واستقرار المواطنين الفلسطينيين والسوريين على السواء"، مشيرًا إلى أنَّ التغيرات التي حصلت أخيرًا في مخيم اليرموك جاءت في سياق التداعيات الإقليمية والدولية ومحاولات خلق جغرافيا سياسية جديدة جنوب دمشق باعتبار المخيم النقطة الأقرب إلى العاصمة.

وأشار إلى أنَّ "الجهود السابقة تركزت على استبعاد الحل الأمني على مدى عامين من خلال التفاوض مع مختلف المجموعات المسلحة ذات المرجعيات المختلفة وبصرف النظر عن المبادرات والاتفاقات التي كانت تهدف إلى تجنيب الشعب الفلسطيني ويلات الحرب والخسائر المادية والبشرية وتحييد المخيم عن السلاح والمسلحين".

وأوضح أنَّ "الجهد الفلسطيني تكاملي مع دور الدولة السورية في تطهير المخيم ودحر المتطرفين منه مع الحرص الشديد على مراعاة حياة المواطنين السوريين والفلسطينيين المقيمين في المخيم".

ونوَّه إلى أنَّ الاتصالات التي أجريت مع الحكومة السورية وفصائل العمل الفلسطيني أسفرت عن الاتفاق مع وزارة الشؤون الاجتماعية على توفير متطلبات الإجلاء الآمن للمواطنين الراغبين بالخروج من المخيم وتأمين مراكز إقامة مؤقتة لهم في منطقة قدسيا وحشد الدعم والتأييد والإغاثة الإنسانية إضافة إلى الدعم المقدم من الحكومة السورية.

ولفت إلى إجلاء ألفي شخص تقريبًا بالتعاون مع الحكومة السورية إلى خارج المخيم من أصل 17500 مواطن كانوا موجودين فيه قبل سيطرة "داعش" بينهم 12 ألف فلسطيني، مؤكدًا أنَّ هذا الإجراء مرحلة مؤقتة إلى أن تتم استعادة المخيم ودحر المتطرفين منه وإعادة أعماره بأيدي أبنائه.

وجاء المؤتمر على هامش زيارة مجدلانى إلى سورية، حيث التقى خلال اليومين الماضيين عددا من المسؤولين، وأكد أنَّ إقحام المخيمات الفلسطينية بالأحداث الجارية في سورية كان بغرض إنهاء القضية الفلسطينية وإسقاط حق العودة وتهجير الشعب الفلسطيني وتشتيته.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك مجدلاني يلوح بالتعاون الأمني مع الحكومة السورية لاستعادة اليرموك



ارتدت بدلةً مِن التويد مِن مجموعة "شانيل" لربيع 2017

كيرا نايتلي أنيقة خلال تسلُّمها وسام الإمبراطورية "OBE"

لندن - العرب اليوم

تميّزت الممثلة البريطانية كيرا نايتلي، بأدوارها القوية وكُرّمت بترشيحها لجوائز عالمية، أبرزها "غولدن غلوب" و"البافتا"، ومؤخرا حصلت على وسام الإمبراطورية البريطانية "OBE" من الأمير شارلز تقديرا لمساهماتها الإنسانية وأعمالها الدرامية، وذلك في احتفال أقيم بقصر باكينغهام في العاصمة البريطانية لندن، ولتلقّي هذا الوسام المهم مَن أفضل من "شانيل" كي تلجأ نايتلي إلى تصاميمه وتطلّ بلوك كلاسيكي وأنيقي يليق بالمناسبة. تألقت الممثلة ببدلة من التويد من مجموعة "شانيل" لربيع 2017 باللون الأصفر الباستيل، مع قميص حريري وربطة عنق سوداء، إضافة إلى حزام عريض باللون الزهري اللامع حدّد خصرها، وبينما أطلت عارضة "شانيل" على منصة العرض بحذاء فضيّ، اختارت نايتلي حذاء بلون حيادي أنيق، أما اللمسة التي أضافة مزيدا من الأناقة والرقي إلى الإطلالة، فهي القبعة من قماش التويد أيضاً التي زيّنت بها رأسها، وبينما أبقت شعرها منسدلا اعتمدت مكياجا ناعما. يذكر أن…

GMT 02:40 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة
 العرب اليوم - إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة

GMT 05:58 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة
 العرب اليوم - "The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 01:22 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019
 العرب اليوم - "بنترست" يكشف عن أحدث اتجاهات ديكور المنزل للعام 2019

GMT 02:22 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

بومبيو وماتيس يعتبران تصويت "الشيوخ" "قابلًا للنقاش"
 العرب اليوم - بومبيو وماتيس يعتبران تصويت "الشيوخ" "قابلًا للنقاش"

GMT 07:41 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش
 العرب اليوم - جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش

GMT 02:40 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي
 العرب اليوم - أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 09:02 2016 السبت ,23 تموز / يوليو

معًا لدعم الشغل اليدوي

GMT 04:04 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

مرض الصرع 

GMT 05:40 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

محمد بن راشد يؤكد ضرورة تبني أحدث التكنولوجيا

GMT 05:05 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

لقطات نادرة لـ"قط الرمل" المراوغ في الصحراء المغربية

GMT 21:20 2014 الأحد ,13 تموز / يوليو

أرقى ستائر للصالونات في 2014

GMT 21:02 2018 الأربعاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

وفاء الكيلاني تثير الرأي العام بقصة إنسانية في "تخاريف"
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab