مارك توديسكيني يعترف بعذاب الجزائريين من الاستعمار الفرنسي
آخر تحديث GMT19:25:40
 العرب اليوم -

مارك توديسكيني يعترف "بعذاب الجزائريين" من الاستعمار الفرنسي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مارك توديسكيني يعترف "بعذاب الجزائريين" من الاستعمار الفرنسي

جان مارك توديسكيني مع الطيب زيتوني
الجزائر - العرب اليوم

حضر وزير الدولة الفرنسي المكلف بشؤون قدامى المحاربين جان مارك توديسكيني في ولاية سطيف الجزائرية، مراسم إحياء ذكرى ضحايا مجزرة ارتكبها الاستعمار الفرنسي قبل 70 عام وراح ضحيتها آلاف.

ووصف مراقبون هذه المشاركة الفريدة في ذكرى مجزرة 8 أيار/مايو 1945، بأنها ترجمة لقرار ثنائي بـ"طي هذا الملف"، خصوصا أن الوزير توديسكيني انتقل إلى سطيف برفقة وزير "المجاهدين" الجزائري الطيب زيتوني، ووضع إكليلا من الزهور على قبر سعال بوزيد أول شهيد جزائري في المجزرة.

وأكد توديسكيني أن زيارته للجزائر هي "اعتراف بالعذابات" التي عانى منها الجزائريون في تلك الفترة، وتكتفي الحكومة الفرنسية بالتعبير رسميا عن "عذابات الجزائريين"، اقتداء بتصريحات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قبل عامين، بأن الاستعمار الفرنسي "كان ظالما"، ورحبت السلطات الجزائرية بهذه الخطوة الرمزية، غير أن ما يعرف بـ"الأسرة الثورية"، وتضم جمعيات متنفذة أعضاؤها مجاهدون في الثورة، لطالما انتقدت اقتصار الخطوة الفرنسية على هذه المصطلحات من دون إشارة إلى "اعتراف بالجرائم أو الاعتذار عنها".

وأوضح الوزير الفرنسي أنه "للمرة الأولى سيقرن الفعل بالقول، لترجمة التكريم الفرنسي للضحايا، وللاعتراف بالعذابات التي عانى منها الجزائريون"، معتبرًا زيارته "حركة قوية" في هذا الإطار.

وشكل "ملف الذاكرة" أبرز نقاط الخلاف بين البلدين، ولم يتوان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن رفع مطلب الاعتراف والاعتذار عن الحقبة الاستعمارية، وفي كل مرة كانت تصل ردود فرنسية حادة، سواء من اليمين أو اليمين المتطرف الفرنسيين، لكن عهد فرنسوا هولاند شهد تحولاً نحو ما بات يسمى بـ "نظرة إلى المستقبل"، وافق فيها البلدان على إخراج "ملف الذاكرة" من المباحثات الرسمية في مقابل بعث شراكة اقتصادية كبيرة بين الجانبين، ولم يسبق أن انتقل وزير فرنسي إلى الجزائر للمشاركة في ذكرى ضحايا سطيف، هذه النقطة السوداء في تاريخ العلاقة بين الجزائر وفرنسا.

وتابع توديسكيني أن "زيارتي تندرج في إطار خطوة تنم عن الصداقة والاحترام وعلى الحرص على المضي في شحذ ذاكرتنا المشتركة بشكل هادئ، لنتمكن من التطلع بشكل أفضل نحو المستقبل".

وتمثل الذكرى تاريخ نزول آلاف الجزائريين في نهاية الحرب العالمية الثانية إلى الشوارع في سطيف وبلدات مجاورة وهم يحملون الأعلام الجزائرية مطالبين بالاستقلال، وأدى قمع المتظاهرين إلى استشهاد آلاف الجزائريين 45 ألفًا وفق التقديرات الرسمية برصاص قوات الأمن الفرنسية إضافة إلى ميليشيات تابعة للمستوطنين الفرنسيين، كما قتل حوالي مئة أوروبي خلال أعمال شغب ترافقت مع هذه الأحداث.

و أعلنت الحكومة الجزائرية، أنها وسعت فريق الوساطة الدولية في مسار الحوار المالي، إلى الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا، وكشفت أيضاً أن حفل التوقيع على الاتفاق النهائي سيتم في 15 من أيار/مايو المقبل في باماكو، والتزمت الجزائر بأنها "ستخطر الهيئات الدولية المعنية بشأن كل سلوك أو عمل قد يعرض مسار السلام الجاري للخطر" كنوع من الضمانات لثلاث تنظيمات طارقية مسلحة ما تزال تتحفظ على الاتفاق.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مارك توديسكيني يعترف بعذاب الجزائريين من الاستعمار الفرنسي مارك توديسكيني يعترف بعذاب الجزائريين من الاستعمار الفرنسي



GMT 01:35 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

تونس تعد خطة لـ"تحييد المساجد" قبل انتخابات 2019

GMT 01:24 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

موسكو تدعم زيارة البشير إلى دمشق وتخطط لتوسيع قاعدة طرطوس

GMT 01:12 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

توقعات بولادة الحكومة اللبنانية قبل نهاية الأسبوع

GMT 01:00 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

اقتراب "رئاسيات 2019" يفجّر خلافات حادة في المعارضة الجزائرية

GMT 00:28 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الأميركي يعلن قتل العشرات من "حركة الشباب" الصومالية

GMT 07:03 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مُحتجّون تونسيون يُغلقون معبر بوشبكة الحدودي مع الجزائر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مارك توديسكيني يعترف بعذاب الجزائريين من الاستعمار الفرنسي مارك توديسكيني يعترف بعذاب الجزائريين من الاستعمار الفرنسي



ارتدت تصميمًا بوهيميًا مميّزًا من "غابريلا هيرست"

الملكة رانيا تتألق بإطلالتين ساحرتين بمعاطف راقية

عمان _ العرب اليوم

ظهرت الملكة رانيا العبد الله بإطلالتين ساحرتين وراقيتين خلال المناسبات التي أطلّت من خلالها في الأردن. فأبهرتنا بجمالها وأناقتها المتنوعة التي اعتدنا عليها من خلال سحر الألوان والقصّات الفاخرة التي تليق بقامتها الممشوقة. موضة الترانش الكارو والبيح بلمسات بوهيمية لم يسبق لها مثيل، اختارت الملكة رانيا خلال استقبالها السيدة الأولى لجمهورية بلغاريا ديسيسلافا راديفا في قصر "الحسينية" معطفًا أنيقًا وساحرًا حمل توقيع علامة "غابريلا هيرست" Gabriela Hearst. فتمّيز هذا التصميم الذي يأتي بأسلوب "الترانش" من الجهة العليا بأقمشة الكارو الساحرة والخطوط الرفيع مع اللون البنفسجي الفاتح الأحب على قلبها. أما الجهة السفلى للتصميم، فتميّزت باللون البيج الفاتح مع القصة الواسعة التي تتخطى حدود الركبة، إلى جانب الجيوب الجانبية البارزة. ولم تتخلى الملكة رانيا عن القفازات الجلدية باللون الرمادي لتضفي أنوثة على إطلالاتها. معطف مرجاني وضخم وفي إطلالتها الثانية خلال مناسبة أخرى،…

GMT 03:22 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ
 العرب اليوم - بيانكا غاسكوين ترتدي البكيني وتستعرض جسدها على أحد الشواطئ

GMT 06:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند
 العرب اليوم - افتتاح الفندق "الجليدي" بتصاميم جديدة في مدينة لابلاند

GMT 05:19 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة
 العرب اليوم - منزل بريستون شرودر يجمع بين فن البوب والألوان الجريئة

GMT 06:14 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين
 العرب اليوم - ليلى علي علمي تواجه حملة العداء المنظمة ضدَّ المهاجرين

GMT 03:25 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"
 العرب اليوم - الإعلامية إيناس عبدالله "سعيدة" بنجاح قناة "نايل دراما"

GMT 02:40 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة
 العرب اليوم - إيمان أحمد تُصمِّم ملابس كروشيه شرقية بلمسات غربية مميَّزة

GMT 06:28 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية
 العرب اليوم - أهم المعالم السياحية المميزة لمدينة بودروم التركية

GMT 09:29 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة
 العرب اليوم - إيلي هاووتس تُزيِّن منزلها بآيس كريم عملاق و20 سمكة

GMT 11:57 2014 الخميس ,15 أيار / مايو

الشموع لمسة ديكوريّة لليلةٍ رومانسيّة

GMT 07:48 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

ظروف عائلية

GMT 17:13 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

تدني التعليم والدروس الخصوصية

GMT 09:35 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

ملتقى بغداد السنوي الثاني لشركات السفر والسياحة

GMT 08:43 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 12:06 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

العالمية

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 13:50 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إعلام بلا أخلاق !!

GMT 16:26 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فنان البيئي

GMT 15:46 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

سنوات يفصلها رقم

GMT 09:30 2016 الأربعاء ,11 أيار / مايو

لازم يكون عندنا أمل

GMT 06:43 2017 الجمعة ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

الإرشاد النفسي والتربوي

GMT 19:59 2016 الخميس ,15 أيلول / سبتمبر

السياحة في بلدي

GMT 13:46 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

اختراع ..اكتشاف .. لا يهم.. المهم الفائدة

GMT 11:21 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

عقدة حياتو والكامرون

GMT 12:32 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"زيرمات" منتجع كبار الشخصيات على جبال الألب السويسرية

GMT 10:34 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

صور روسيا 2018
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab