رئيس الوزراء اللبناني يتابع جهود نقل جثامين تلكلخ
آخر تحديث GMT20:20:56
 العرب اليوم -

رئيس الوزراء اللبناني يتابع جهود نقل جثامين تلكلخ

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رئيس الوزراء اللبناني يتابع جهود نقل جثامين تلكلخ

بيروت ـ جورج شاهين

علم "العرب اليوم" أنَّ المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أبلغ رئيس الحكومة  نجيب ميقاتي أنَّ الجهود انطلقت لتأمين نقل جثامين ستة لبنانيين قضوا في كمين للجيش السوري النظامي قبل أسبوعين في تل كلخ، وتسليمها إلى عائلاتهم  في عكار وطرابلس، بعدما تعرف الأهالي على صور لوجوههم نقلها الأمن العام إليهم،وعلم أيضًا أنَّ الأمن العام سوف ينقل بالإضافة إلى جثامين اللبنانيين الستة، جثة لمواطن فلسطينيي من مخيم نهر البارد قضى في ظروف مماثلة في الأراضي السورية، فيما نفذ أهالي القتلى والمفقودين اعتصامًا عقب صلاة الجمعة في باحة مسجد المنصوري الكبير في طربلس، وأعلنوا أنَّهم لن يبرحوا الساحة حتى تسليم كل الجثث والكشف عن مصير الباقين وتسليم الأحياء"، وأمهلوا الحكومة حتى صباح الاثنين، إن لم تصل جثامين أبنائهم سينزلون الشارع وسيتواصلون مع أهل عكار للتضامن معهم. واستقبل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، الجمعة في السرايا، وإطلع منه على الاتصالات التي يجريها بشأن استعادة جثامين اللبنانيين الذين سقطوا في بلدة تلكلخ السورية. وأبلغ اللواء إبراهيم الرئيس ميقاتي أنَّ عملية تسليمهم ستتم بعد استكمال إجراءات التعرف عليهم . وجاءت هذه الخطوة قبل وقت قليل من الإعتصام الذي نَفَّذّه أهالي القتلى والمفقودين في تل كلخ بعد صلاة الجمعة داخل باحة مسجد المنصوري الكبير في طربلس احتجاجًا على عدم تسليم السلطات السورية باقي الجثث والمفقودين. وأعلن المتحدث باسم الأهالي الشيخ محمد إبراهيم "إنَّنا لن نترك الساحة حتى تسليم كل الجثث والكشف عن مصير الباقين وتسليم الأحياء". وتابع: قلنا للسلطة أنَّه لا يمكننا الصبر بعد الآن فالجثث في البراري منذ 15 يومًا تتحلل"، وأعلن أنَّه "صباح الاثنين سينزل أهالي التبانة والبداوي والقبة وعكار ومجدل عنجر إلى الشارع وسنحضر أبناءنا بأنفسنا". واضاف: "جثث أبنائنا تتحلل وهي مرمية في الشوارع والجثث التي استلمناها كانت مشوهة ولم توضع في البراد، ووزارة الصحة لم تقم بواجبها بالكشف على هذه الجثث ومعرفة متى قتلوا وكيف، والدولة تطلب من الصليب الأحمر الإهتمام بالقضية في حين أنَّ السفير السوري قابع عندنا". واعتبر الشيخ محمد إبراهيم أنَّ "هذه السلطة مع بعض الفئات دون الآخرين، تخلت عن أبنائها إلا أنَّنا تحركنا ونزلنا إلى الشارع"، مشيرًا إلى "بعض التحركات التي ما كانت لتكون لولا أن الدولة عودتنا ألا تتحرك إلا إذا نزل المستضعفون إلى الشارع خصوصًا إذا كانوا من "طرابلس الشام". وانتقد المتحدث باسم أهالي المفقودين والقتلى وجود السفير السوري "الذي لا يزال في سفارته ويزور السياسيين في حين أنَّ أقل ما يجب القيام به هو طرده من لبنان ويجب ألا يعود إلا مع جثث أبنائنا والمعتقلين". وقال: "نمهل السلطة حتى صباح الاثنين، إن لم تصل الجثث فنحن لن نستطيع ضبط الشارع. وإن لم تكن الجثامين في لبنان صبيحة الإثنين فأهل طرابلس سينزلون إلى الشارع كما سنتواصل مع أهل عكار للتضامن معنا. طرابلس مع المستضعفين من أهل الثورة في سوريا لأنَّ الله مع المظلوم ونحن أعلنَّا هذا الأمر منذ البداية، لذا لا تحاولوا الضغط علينا من أجل حرفنا عن مسارنا وإلا فليس مرحب بكم في طرابلس". وجاب المعتصمون،  شوارع طرابلس حاملين الرايات السوداء واليافطات المنددة بالنظام السوري، ووصلت المسيرة إلى ساحة عبد الحميد كرامي وتوقفت حوالى نصف الساعة، أكد خلالها المشاركون أنَّ الاعتصام تحذيري ولتذكير الدولة اللبنانية بضرورة تحقيق مطالبهم قبل الاثنين المقبل.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء اللبناني يتابع جهود نقل جثامين تلكلخ رئيس الوزراء اللبناني يتابع جهود نقل جثامين تلكلخ



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس الوزراء اللبناني يتابع جهود نقل جثامين تلكلخ رئيس الوزراء اللبناني يتابع جهود نقل جثامين تلكلخ



ارتدت فستانًا متوسّط الطول مُزيَّنًا بقَصّة الـ"Peplum"

أمل كلوني أنيقة خلال حفلة توزيع جائزة نوبل للسلام

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 العرب اليوم - إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 08:05 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترامب يدافع عن مبالغ دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية
 العرب اليوم - ترامب يدافع عن مبالغ  دفعها لسيدتين خلال الحملة الانتخابية

GMT 01:53 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية
 العرب اليوم - إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية

GMT 03:04 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا
 العرب اليوم - مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا

GMT 02:33 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ
 العرب اليوم - استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ

GMT 17:06 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

جرائم الكيان المعنوي للحاسب الآلي

GMT 02:50 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

السفير أشرف سلطان يؤكد أهمية مشروع قانون الدواء

GMT 06:46 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تواضعوا قليلا فمهنة الصحافة مهنة مقدسة

GMT 06:22 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

GMT 08:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

الشاهد ينفي فرض ضرائب إضافية على المؤسسات

GMT 22:20 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب سواحل كامتشاتكا الروسية

GMT 10:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

GMT 21:26 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نصائح بشأن ارتداء "الملابس الحمراء" بالنسبة للرجال

GMT 00:35 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

نور درويش يكشف ثبات أسعار السيارات في مصر

GMT 20:52 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل الأمثل مع سلوكيات الطفل الصعبة؟

GMT 05:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش في الاعلام

GMT 20:58 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف نحمي أطفالنا من أخطار الانترنت ؟
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab