جنبلاط التقدمي ينأى عن احداث سورية الى ما بعد الضربة
آخر تحديث GMT11:27:06
 العرب اليوم -

جنبلاط :"التقدمي" ينأى عن احداث سورية الى ما بعد الضربة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - جنبلاط :"التقدمي" ينأى عن احداث سورية الى ما بعد الضربة

بيروت – جورج شاهين

أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عن "نأي الحزب التقدمي الاشتراكي بنفسه عن الادلاء بموقفه الأسبوعي في إنتظار ما يُقال عن الضربة العسكريّة ضد سورية "، ساخراً من كثرة المحللين العسكريين المتقاعدين والمحللين الإستراتيجيين من هذه الضربة المنتظرة"، متمنيا لو "فجروا طاقاتهم في المواقع التي كانوا فيه"، رافضا "التعليق على ما يجري في سوريا بانتظار الضربة العسكرية". وقال جنبلاط في موقفه الأشبوعي لصحيفة "الانباء": "أما وقد تحوّل معظم أركان الطبقة السياسيّة اللبنانيّة مع فروعها المتعددة في لبنان والمهجر وسائر أنحاء المعمورة إلى محللين جيو إستراتيجيين وإرتقوا إلى مرتبات التخطيط والتفكير والتأويل حيال المتغيّرات الكبرى والتحولات الاستثنائيّة في الشرق الأوسط والعالم، وأما وقد إزدحمت شاشات التلفزة بالمئات من الضباط المتقاعدين والمحللين العسكريين من ذوي القدرات الهائلة والطاقات المتفجرة في قراءة المعطيات والمواقف الدوليّة وإنعكاساتها الاستراتيجيّة والتكتيكيّة، فإذ بإمكانياتهم المغمورة أيام الخدمة العسكريّة تخرج إلى الضوء وتبسط على الرأي العام نعمة الفهم والاستيعاب لما يجري من مخططات ومشاريع كبرى". وأضاف: "أما وقد فات رموز المجتمع السياسي اللبناني الالتفات إلى النزوح المتزايد للمواطنين السوريين وقد ضاقت بهم بلادهم بفعل سياسة القتل وإستعمال السلاح الكيماوي، بالاضافة لعدم الاكتراث إلى عجز الموازنة التي لم تصدر منذ سنواتٍ طويلة، والترهل والفساد الاداري، والتغاضي عن التعديات على الأملاك البحرية، والامتناع عن مكننة الضمان الاجتماعي، والابتعاد عن رسم سياسة ضرائبية تصاعدية جديدة، وعدم وضع دراسة موضوعية وعلمية لسلسلة الرتب والرواتب بعيداً عن المواقف الشعبويّة وغيرها من الملفات". وـابع جنبلاط يقول: "وأما وقد كرّست معظم هذه الطبقة وقتها وجهدها لدراسة الضربة المرتقبة على سوريا وحوّلت غرف نومها وحماماتها إلى غرف عمليات بعضها مرتبط بغرف البنتاغون وبعضها الآخر مع غرف عمليات إقليمية أخرى، وهي تربض أمام شاشات ورادارات في إنتظار رصد إطلاق صاروخ من هنا أو تحرّك بارجة من هناك، أو إنطلاق حاملة صواريخ من هنالك، متعالية عن الجزئيّات السخيفة والتافهة التي تهم المواطن اللبناني". و ختم بالقول:"بناءً على كل ذلك، وحرصاً على عدم تعكير صفاء الأذهان ودقة التحليل عند كبار المحللين الاستراتيجيين، وتأكيداً على حق الشعب اللبناني الاطلاع على كل النظريّات السياسيّة والعسكريّة، مهما كانت خنفشاريّة أو سطحيّة، فإن الحزب التقدمي الاشتراكي ينأى بنفسه عن الادلاء بموقفه الأسبوعي في إنتظار ما يُقال عن الضربة العسكريّة ،التي يأمل ألا تصل غبارها الأمنيّة والكيماويّة إلى لبنان مع تصاعد إحتمالات قيام النظام السوري بتوريط لبنان في هذه الأزمة المتصاعدة والمتفاقمة. “ولله في خلقه شؤون”!

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط التقدمي ينأى عن احداث سورية الى ما بعد الضربة جنبلاط التقدمي ينأى عن احداث سورية الى ما بعد الضربة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط التقدمي ينأى عن احداث سورية الى ما بعد الضربة جنبلاط التقدمي ينأى عن احداث سورية الى ما بعد الضربة



تألّقت ببدلة رماديّة مؤلّفة مِن سروال ومعطف وحقيبة سوداء

جينيفر لوبيز بإطلالات مُختلفة في غضون 48 ساعة فقط

واشنطن - العرب اليوم

GMT 00:57 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019
 العرب اليوم - مُصممة الأزياء مريم مُسعد تطرح "كوليكشن" جديد لشتاء 2019

GMT 07:41 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش
 العرب اليوم - جزيرة الكنغر في أستراليا للشعور بالاسترخاء والانتعاش

GMT 02:40 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي
 العرب اليوم - أفنان شريف تكشف مدى عشقها للخط العربي

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 02:20 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

"لايدن" الهولندية ضمن أفضل مناطق التسوق في العالم
 العرب اليوم - "لايدن" الهولندية ضمن أفضل مناطق التسوق في العالم

GMT 02:32 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

اتجاهات ترميم المنزل التي تحتاج معرفتها لعام 2019
 العرب اليوم - اتجاهات ترميم المنزل التي تحتاج معرفتها لعام 2019

GMT 11:27 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

شاب يرفض تقبيل فيفي عبده على الهواء

GMT 00:39 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ون بلس تعلن عن هاتف "6T" بقارئ للبصمة مدمج مع الشاشة

GMT 13:28 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 05:47 2017 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

الثروة الحقيقية تكمن في العقول

GMT 13:25 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

التكنولوجيا الحديثة والمجتمع

GMT 09:02 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

السوريون وشطارتهم

GMT 13:20 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

المشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 13:08 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

الموت كتكتيك أيدولوجيّ

GMT 09:11 2016 السبت ,14 أيار / مايو

الألوان في الديكور

GMT 05:32 2016 الجمعة ,16 أيلول / سبتمبر

ابتكر فكرة وغير حياتك

GMT 04:22 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تامر مرسي يعلن انضمام الإعلامي شريف مدكور لقناة الحياة

GMT 06:31 2016 الخميس ,17 آذار/ مارس

سحر البحر

GMT 08:06 2018 الأحد ,23 أيلول / سبتمبر

العملي يكشف أن "نوفاريس" ستقوي "الحقن"

GMT 05:51 2013 الثلاثاء ,26 آذار/ مارس

دبلوماسية الجغرافية المائية
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab