استهداف التحالف الدولي لحقول النفط السوريّة يغيّر معادﻻت الوﻻء لـداعش
آخر تحديث GMT23:09:28
 العرب اليوم -

استهداف التحالف الدولي لحقول النفط السوريّة يغيّر معادﻻت الوﻻء لـ"داعش"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استهداف التحالف الدولي لحقول النفط السوريّة يغيّر معادﻻت الوﻻء لـ"داعش"

حقول النفط السورية
دمشق ـ ميس خليل

لا يشكّل تركيز قوات التحالف الدولي العربي في ضرباتها الأخيرة على حقول النفط السورية المسيطر عليها من طرف تنظيم "داعش" ضربة كبرى لمصادر تمويل التنظيم، المعتمد أساسًا على الدعم الخارجي، لكنه بالتأكيد سيقلب معادﻻت الوﻻء له في شرق البلاد، لأنَّ غالبية عائدات النفط كان ينفقها التنظيم لشراء وﻻء أهل المنطقة المتواجد فيها.

وتسببت الحرب في سوريّة بخروج حقول النفط عن سيطرة الدولة المركزية، حيث سيطر حزب "العمال الكردستاني" ووحدات حماية الشعب الكردي على حقول الرميلان في الحسكة، فيما بسط  تنظيم "داعش" سلطته على حقول العمر، والتنك، والتيم في دير الزور، وحقلي الرصافة والصفيح في الرقة، وحقلي الورد وكونكو في البوكمال وحقل الشدادي جنوب الحسكة، إضافة إلى أنبوب نقل النفط العراقي.

ويقدر أنَّ تنظيم "داعش" يستخرج يوميًا ما يقارب 80 ألف برميل نفط خام، يكرر ما قيمته 10 ملايين دولار، من مشتقات النفط، تباع في تركيا، لاسيما مادة المازوت، و15 ألف اسطوانة غاز، فضلاً عن محطات توليد الكهرباء الغازية الموجودة في المنشآت النفطية التي لم تدمر، أو تقصف، بموجب اتفاق ضمني بين جميع الأطراف، حيث يعمل التنظيم مع عشائر المنطقة على إدارة هذه الآبار.

وكشفت مصادر ميدانية في المنطقة الشرقية، أنَّ "تنظيم ( داعش ) جنى أرباحه عبر تكرير النفط بواسطة مصافي كهربائية تركية الصنع، يبلغ ثمن المصفاة 500 ألف دولار"، مشيرة إلى أنَّ "التنظيم يمتلك عددًا كبيرًا منها، إضافة للمصافي التي تركتها شركات التنقيب عن النفط الأجنبية، التي كانت تعمل في سورية قبل الحرب".

وأشارت المصادر إلى أنّ "التنظيم يفرض الأتاوى على العشائر المسيطرة على الحقول الصغيرة، وعلى التجار، والصهاريج التي تنقل النفط الخام من الآبار السطحية، وتذهب هذه الأموال لشراء الأسلحة والآليات، ولتجنيد الأفراد في أوروبا والعالم العربي، حيث يستغل فقرهم في بلادهم الأصلية، ولتمويل منابره الإعلامية، التي يعتبرها أهم أسلحته، فضلاً عن دفع رواتب للمقاتلين ولعائلات القتلى وأموالا للعشائر لشراء ولائها".

وأدى واقع الحرب والفوضى إلى تشكيل جيوش صغيرة تابعة لأمراء الحرب من العشائر، الذين جمعو أموالاً طائلة من النفط، إثر مبايعتهم التنظيم.

ويوزع التنظيم بعض أموال النفط على الفقراء تحت اسم "زكاة النفط"، لضمان عدم قتالهم ضده، كما تدخل عائدات النفط من العراق وتركيا عبر تجار من كل الجنسيات يتمتعون بحماية التنظيم .

يذكر أنَّ احتياط سورية من النفط يقدر بـ 7 مليارات برميل، فيما وصل إنتاجها اليومي، قبل الحرب، إلى 415 ألف برميل، وكان يشكل 65% من الصادرات.

ويتركز وجود آبار النفط السوريّة في المنطقة الشرقية، التي تشمل محافظات الحسكة ودير الزور والرقة.




 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استهداف التحالف الدولي لحقول النفط السوريّة يغيّر معادﻻت الوﻻء لـداعش استهداف التحالف الدولي لحقول النفط السوريّة يغيّر معادﻻت الوﻻء لـداعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استهداف التحالف الدولي لحقول النفط السوريّة يغيّر معادﻻت الوﻻء لـداعش استهداف التحالف الدولي لحقول النفط السوريّة يغيّر معادﻻت الوﻻء لـداعش



ارتدت فستانًا طويلًا دون أكمام بلون الـ"بيبي بلو"

داكوتا جونسون أنيقة خلال حفلة مهرجان مراكش

واشنطن ـ رولا عيسى

GMT 01:53 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية
 العرب اليوم - إليك تصاميم عباءات مستوحاة من دور الأزياء العالمية

GMT 03:04 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا
 العرب اليوم - مُصوِّر يقضي 17 عامًا لالتقاط صور الحياة في منغوليا

GMT 02:33 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ
 العرب اليوم - استخدمي اللونين الأبيض والأزرق في ديكور منزلكِ

GMT 10:14 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب
 العرب اليوم - الكشف عن علاقة تربط ما بين محمد بن سلمان وصهر ترامب

GMT 03:47 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

استمتع بجمال الطبيعة والحياة البرية في ولاية "داكوتا"
 العرب اليوم - استمتع بجمال الطبيعة والحياة البرية في ولاية "داكوتا"

GMT 03:34 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

بعض الحقائق عن قصر بيل غيتس البالغ قيمته 127 مليون دولار
 العرب اليوم - بعض الحقائق عن قصر بيل غيتس البالغ قيمته 127 مليون دولار

GMT 17:06 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

جرائم الكيان المعنوي للحاسب الآلي

GMT 02:50 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

السفير أشرف سلطان يؤكد أهمية مشروع قانون الدواء

GMT 06:46 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تواضعوا قليلا فمهنة الصحافة مهنة مقدسة

GMT 06:22 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا قدمتم لتصبحوا صحفيين وناشطين؟

GMT 08:00 2018 الأحد ,16 أيلول / سبتمبر

الشاهد ينفي فرض ضرائب إضافية على المؤسسات

GMT 22:20 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

زلزال بقوة 4.7 درجة يضرب سواحل كامتشاتكا الروسية

GMT 10:35 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

إستدارة القمر .. تلويحة

GMT 21:26 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

نصائح بشأن ارتداء "الملابس الحمراء" بالنسبة للرجال

GMT 00:35 2018 الإثنين ,30 إبريل / نيسان

نور درويش يكشف ثبات أسعار السيارات في مصر

GMT 20:52 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيفية التعامل الأمثل مع سلوكيات الطفل الصعبة؟

GMT 05:57 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش في الاعلام

GMT 20:58 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

كيف نحمي أطفالنا من أخطار الانترنت ؟
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab