اتساع نطاق الانقسام الأميركي بشأن المفاوضات النووية مع إيران
آخر تحديث GMT04:22:51
 العرب اليوم -

اتساع نطاق الانقسام الأميركي بشأن المفاوضات النووية مع إيران

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اتساع نطاق الانقسام الأميركي بشأن المفاوضات النووية مع إيران

الرئيس باراك أوباما
واشنطن ـ عادل سلامة

اتسع نطاق الانقسام الأميركي بشأن المفاوضات النووية مع إيران لينعكس ذلك على فرص توقيع إدارة الرئيس باراك أوباما اتفاق إطار قبل نهاية الشهر الجاري.

وتجلى ذلك بشأن في توقيع أكثر من 250 ألف شخصٍ عريضة على موقع البيت الأبيض يطالبونه فيها بملاحقة 47 سيناتوراً جمهوريًا في مجلس الشيوخ قضائيًا لاتهامه بـ"الخيانة"؛ لأنهم هددوا في رسالة وجّهوها إلى القيادة الإيرانية، الاثنين الماضي، بإلغاء أي اتفاق نووي.

كان لافتًا احتفال البيت الأبيض، الخميس الماضي، بعيد النوروز "رأس السنة في إيران" بحضور السيدة الأولى ميشيل أوباما وشخصيات بارزة في الجالية الإيرانية- الأميركية.

كما أكد المرشد الإيراني، علي خامنئي، ردًا على رسالة الجمهوريين، أن "بلاده لن تدع الولايات المتحدة المعروفة بغموضها وخداعها وطعنها في الظهر، تفسد إمكانية إبرام اتفاق".

وقد تبلغ مفاوضات البرنامج النووي الإيراني منعطفًا مهمًا لدى استئنافها في سويسرا بعد غد، في ظل محاولة طرفيها التزام مهلة نهاية الشهر الجاري لإبرام اتفاق إطار، تمهيدًا لتوقيع اتفاق نهائي في حزيران/ يونيو المقبل.

ومن أجل منح أوباما سببًا إضافيًا لإدانة رسالة الجمهوريين، أطلق ناشطون عريضة وقعها 220 ألف شخصٍ، مما يجبر البيت الأبيض على الرد.

واعتبرت العريضة أن جمهوريي مجلس الشيوخ، ومن بينهم 3 مرشحين محتملين للرئاسة، تيد كروز، وماركو روبيو، وراند بول، "ارتكبوا خيانة بانتهاكهم قانون لوغان الصادر العام 1799، والذي يمنع تفاوض المواطنين مع حكومات أجنبية بلا تصريح".

ولم يُتهم أي شخص بموجب قانون لوغان منذ العام 1803، ولا يتوقع توقيف أو ملاحقة أي من الجمهوريين المعنيين، لكن العريضة تكشف الطابع المثير للجدل للرسالة، التي أسف بعض الجمهوريين على إرسالها، كما تعكس الانقسام العميق في الولايات المتحدة بشأن الملف النووي الإيراني، والمواجهة العسيرة بين أوباما والكونغرس.

وفي طهران، قال خامنئي لدى استقباله أعضاء مجلس الخبراء، الذي يشرف على نشاطات المرشد "رسالة الجمهوريين تنم عن انحلال خلقي- سياسي في المنظومة الأميركية، وكلما حقق المفاوضون تقدمًا اتخذ الأميركيون موقفًا أكثر تشددًا وتعنتًا وصرامة، مسؤولونا يعرفون ما يجب فعله لمنع نكث الإدارة الأميركية بتعهداتها حال التوصل إلى اتفاق، ويضم الفريق الذي اختاره الرئيس حسن روحاني عناصر مؤتمنين وحريصين يبذلون قصارى جهدهم لتحقيق مصالح البلاد".

واستدرك خامنئي "كلما اقتربنا من إنهاء المفاوضات تصبح لهجة الطرف الآخر، لاسيما الأميركيين، أكثر حدة وتشددًا".

ووصف اتهامات واشنطن طهران بالتورط في التطرف بأنها "مضحكة".

كذلك انتقد خامنئي قول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الخطاب الذي ألقاء أمام الكونغرس مطلع الشهر الجاري، إن الولايات المتحدة تتفاوض على اتفاق سيء مع إيران وقد يؤدي إلى كابوس نووي.
ووصف خامنئي رئيس الوزراء نتنياهو بأنه "مهرج صهيوني".

وجدد المرشد دعوته إلى تنويع مصادر الاقتصاد الإيراني، وعدم الاكتفاء بعائدات النفط، لتحجيم تأثيرات العقوبات الغربية.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتساع نطاق الانقسام الأميركي بشأن المفاوضات النووية مع إيران اتساع نطاق الانقسام الأميركي بشأن المفاوضات النووية مع إيران



GMT 16:05 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الأمم المتحدة تؤكد أن عدم تمديد الهدنة في اليمن مخيب للآمال

GMT 12:30 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

الرئيس العراقي يبحث وسفير مصر سبل تعزيز العلاقات الثنائية

GMT 08:39 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

لبنان يوافق على عرض «الترسيم» الأميركي مع ملاحظات

GMT 06:37 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

73 عضوًا في مجلس الدولة الليبي يرفضون مذكرة التفاهم مع تركيا

GMT 02:24 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

مصر واليونان ترفضان توقيع حكومة الدبيبة اتفاقية مع تركيا

أنابيلا هلال تخطف الأنظار بإطلالات عملية مثالية

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 10:21 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جمالية وعصرية للشقراوات مستوحاه من جيجي حديد
 العرب اليوم - إطلالات جمالية وعصرية للشقراوات مستوحاه من جيجي حديد

GMT 10:35 2022 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

وجهات سياحية عالمية لقضاء شهر عسل مثالي في شهر تشرين الثاني
 العرب اليوم - وجهات سياحية عالمية لقضاء شهر عسل مثالي في شهر تشرين الثاني

GMT 06:44 2022 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار ذكية لإعادة استخدام ورق الحائط المتبقي لديك
 العرب اليوم - أفكار ذكية لإعادة استخدام ورق الحائط المتبقي لديك

GMT 14:58 2022 الإثنين ,03 تشرين الأول / أكتوبر

ريا أبي راشد تتألق بالفساتين الصيفية
 العرب اليوم - ريا أبي راشد تتألق بالفساتين الصيفية

GMT 06:10 2022 السبت ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر
 العرب اليوم - أفضل الأماكن السياحية التي يمكن زيارتها في مصر

GMT 06:32 2022 الأحد ,02 تشرين الأول / أكتوبر

ألوان تجلب الطاقة الإيجابية في المنزل
 العرب اليوم - ألوان تجلب الطاقة الإيجابية في المنزل

GMT 13:47 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

مكملات الحمل قد تحمي من خناق النوم لدى الأطفال

GMT 23:24 2020 الجمعة ,23 تشرين الأول / أكتوبر

كسور العمود الفقري تضاعف خطر الوفاة لدى مرضى "كوفيد-19"

GMT 02:54 2022 الخميس ,22 أيلول / سبتمبر

مخاطر التهابات الأسنان منها الخرف وأمراض القلب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab