أحزاب قومية موريتانية تندد باغتيال البوطي في دمشق
آخر تحديث GMT08:31:05
 العرب اليوم -

أحزاب قومية موريتانية تندد باغتيال البوطي في دمشق

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أحزاب قومية موريتانية تندد باغتيال البوطي في دمشق

نواكشوط ـ محمد أعبيدي شريف

دانت أحزاب قومية موريتانية بأشد العبارات ما تقول إنها "جريمة نكراء"، اغتيال العلامة البوطي رفقة 40 شخصًا جمعهم الإيمان في دمشق، مضيفة أن العملية تؤكد أن الجهة التي تقف وراءها أيًا تكن، ومهما كانت مبرراتها ودوافعها قد أظهرت بما لا يدع مجالاً للشك كفرها بتعاليم ديننا الحنيف، الذي حرم قتل النفس، أي نفس إلا بالحق، أحرى أن تكون نفس عالم رباني أفنى عمره في خدمة الإسلام والمسلمين، وكفرها أيضًا بالديمقراطية، التي تقوم على مقارعة الحجة بالحجة، واحترام الرأي المخالف، مقدمين التعازي إلى الشعب السوري خصوصًا، وإلى العرب والمسلمين عمومًا. وشدد حزب "الديمقراطية المباشرة" على أن "الحادث يبدو جليًا أن فيه يد الغدر والخيانة الممولة خليجيًا والمسلحة أطلسيًا"، حسب الحزب، الذي قال "إن اليد التي امتدت إلى الشهيد البوطي هي نفسها التي تحاول زرع الفتنة بين أبناء سورية المجاهدة، وتقتل مئات المدنيين والعسكريين بشكل يومي في هذا البلد، وهي تُدار عن بُعد من عواصم غربية وعربية، للأسف الشديد، في محاولة لكسر شوكة الممانعة في سورية العصية دائمًا"، مشيرة إلى أن "الشهيد البوطي واحد من ضحايا التحالف الصليبي التكفيري الإخواني، الذي يستهدف مراكز ثقل الأمة الحضاري والسياسي، (بغداد، طرابلس، دمشق، طهران)، وهو لا يدخر جهدًا في سبيل تحقيق أهدافه الخبيثة". وقال الحزب القومي إنه يستغرب تلازم عملية اغتيال الشهيد البوطي مع صدور فتوى مريبة من أحد علماء مشيخات النفط، على الهواء مباشرة، تجيز تنفيذ العمليات الإرهابية (الانتحارية) في سورية، مبشرة منفذيها -على طريقة البابا- بدخول الجنة، مؤكدين أن من يقفون وراء الهدم والتكفير والتفجير لا يمكن أن يكونوا حملة مشروع حضاري أو إسلامي، وأن الدعايات التي رافقت ما يسمى الربيع العربي، باتت مكشوفة الأهداف والمرامي والأبعاد، مجددًا أنه يقف دائمًا مع الشعب العربي السوري وقيادته وهو يواجه –وحيدًا- حلقة جديدة من مسلسل التآمر الكوني على الأمة، داعيًا أحرار الأمة وقواها القومية والإسلامية إلى "التصدي لهذه المؤامرة، بكل السبل المتاحة". 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب قومية موريتانية تندد باغتيال البوطي في دمشق أحزاب قومية موريتانية تندد باغتيال البوطي في دمشق



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحزاب قومية موريتانية تندد باغتيال البوطي في دمشق أحزاب قومية موريتانية تندد باغتيال البوطي في دمشق



نسّقت مع الجمبسوت شالًا مِن الفرو المُنسدل بطبقات متعدّدة

إطلالة ساحرة لجينيفر لوبيز باللون الأبيض في نيويورك

نيويورك - العرب اليوم

خطفت النجمة جينيفر لوبيز الأنظار باللون الأبيض خلال خروجها في شوارع نيويورك، وتألقت بإطلالة ساحرة كالملكات مع الأقمشة الفاخرة والقطع الحيوية التي تليق كثيرا ببشرتها السمراء، وانطلاقا من هنا واكبي من خلال الصور إطلالات النجمة جينيفر لوبيز الأخيرة، وشاركينا رأيك بتصاميمها. موضة الجمبسوت الأبيض نجحت جينيفر لوبيز بخطف عدسات الكاميرا في نيويورك، بجمبسوت أبيض واسع من ناحية الأرجل مع الخصر المحدّد من الأعلى، والجيوب البارزة على الجانبين، فأتى التصميم ساحرا مع القصة الفضفاضة من توقيع Stephane Rolland والياقة العالية والمترابطة مع البكلة الفضية، لتنسدل مع قصة الصدر المكشوفة والجريئة من الأمام. موضة الكاب الحريري والبارز أن جينيفر لوبيز نسّقت مع هذا الجمبسوت الشال الفرو الناعم والمنسدل بطبقات متعدّدة وعريضة من الأمام مع الشراريب، بكثير من الفخامة والأنوثة، وما أضفى المزيد من الرقي على هذه التصاميم موضة الكاب الحريري والواسع، والمنسدل خلفها…

GMT 02:18 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس
 العرب اليوم - "لوتي موس تكشّف عن جسدها أثناء تواجدها في "باربادوس

GMT 04:38 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة
 العرب اليوم - "ليه مينوير" الفرنسي يقدّم متعة التزلّج بأسعار مناسبة

GMT 07:38 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل
 العرب اليوم - الجداوي تكشف عن لمسات بسيطة لتغيير ديكور المنزل

GMT 01:18 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض
 العرب اليوم - رحيل الكاتب الكبير إبراهيم سعدة بعد صراع مع المرض

GMT 10:40 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال
 العرب اليوم - سيلين ديون تتحدَّث عن سبب إلهامها لإطلاق خط ملابس للأطفال

GMT 04:11 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية
 العرب اليوم - إليك أهم ما يميز مدينة غرناطة الإسبانية

GMT 04:56 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"
 العرب اليوم - تعرف على فندق "إميرالد بالاس كمبينسكي دبي"

GMT 12:39 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

وادى دجلة يوافق على انتقال المدافع محمود مرعى إلى الأهلي

GMT 12:39 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يعلن عن دعم فريق بيراميدز بصفقتي "سوبر"

GMT 10:27 2017 الجمعة ,11 آب / أغسطس

بيت بيوت

GMT 13:17 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

شبكات التواصل بين السلبي والايجابي

GMT 09:38 2017 الإثنين ,10 تموز / يوليو

بين إعلام الحقيقة وإعلام المنتفعين

GMT 21:39 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

كتاب "عابرو الربع الخالي" قي قوائم الكتب العالمية
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab