هِبَة القَوَّاس تُغَنِّي في البرلمان الإيطالي
آخر تحديث GMT13:08:20
 العرب اليوم -
الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" يؤكد أن لبنان يعاني أزمة اقتصادية ومالية منذ أعوام ويتطلب حلها مبادرات سياسية قوية الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" يصرح أرسلنا 3 طائرات محملة بالمساعدات الطبية إلى لبنان وسنرسل المزيد الحكومة التركية تنقل دفعة جديدة تضم 300 مرتزق من الفصائل السورية الموالية لها نحو الأراضي الليبية مشرف عام مركز الملك سلمان للإغاثة يصرح مكتبنا في بيروت بدأ بمساعدة المتضررين منذ الساعة الأولى للانفجار في المرفأ مشرف عام مركز الملك سلمان للإغاثة يصرح ننسق مع الجهات المعنية في لبنان لضمان وصول المساعدات لمستحقيها مشرف عام مركز الملك سلمان للإغاثة يعلن أن طائرات المساعدة ستشمل المواد الطبية وأيضا الغذائية والخدمية مشرف عام مركز الملك سلمان للإغاثة يعلن أن المملكة العربية السعودية ستقوم بتسيير جسر جوي إلى لبنان لمساعدة المتضررين من الانفجار المركزي اللبناني يوجه البنوك بتقديم قروض استثنائية بالدولار للمتأثرين بانفجار بيروت سقوط طائرة تدريب بمطار الجونة المصري ومصرع قائديها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يصل إلى بيروت
أخر الأخبار

بَرْهَنَت أَنَّ السَّلَام يَتَمَاشَى مع الإبْدَاع

هِبَة القَوَّاس تُغَنِّي في البرلمان الإيطالي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - هِبَة القَوَّاس تُغَنِّي في البرلمان الإيطالي

هبة القوّاس
روما ـ  مالك مهنا

روما ـ  مالك مهنا للمرّة الأولى في تاريخ البرلمان الإيطالي تشهد قاعته الرّئيسيّة على حفل موسيقيّ غنائيّ داخل جدرانه، حيث سجَّلت هبة القوّاس هذه السّابقة فيه، إذ قدّمت حفلاً موسيقياً غنائياً مع أوركسترا أنسانبل روما للوتريات. وذلك بدعوة من رئيس لجنة الجمعية البرلمانية لدول أوروبا والمتوسِّط وهو النائب الإيطالي خالد شوقي المغربي الأصل وبدعوة من الأكاديمية الموسيقية الأورومتوسطية للسلام " EMMA For PEACE" برئيسها باولو بتروتشللي الذي سبق ودعا القواس إلى قمّة نوبل للسلام.
غنّت القواس وقادت الفرقة الموسيقية بنفسها أمام حضور برلماني وثقافي من 42 دولة من المتوسط وأوروبا، مثيرة الفضول والإعجاب بالإبداع اللبناني والصوت الآسر والموسيقى الجامعة بين الشرق والغرب والحاملة بين طياتها بصمات حضارة آلاف السنين.
 وكان من بين الحاضرين النائب اللبناني وليد الخوري الذي يشغل منصب نائب رئيس اللجنة البرلمانية الأورومتوسطية منذ أربعة أعوام، وتلك كانت مفاجأة إيجابية للقوّاس وللنائب الذي افتخر أمام الحضور الرّسمي العالمي بذلك الحدث.
واللّافت أنّ الحاضرين في تلك القاعة التاريخية الأشبه بمتحف للفنون الجميلة، كانوا يصغون إلى اللغة العربية التي غنّت بها القواس بالحماسة نفسها التي استمتعوا بها لدى إصغائهم إلى أدائها بالإيطالية لبوتشيني كما إلى مقطوعتها الموسيقية "Aspiration no.1". وظهرت القواس للحضور بحيوية مُعدية وتركت لديهم انطباعاً قوياً بأن الموسيقى تجرف معها حواجز اللغات والحدود الجغرافية والسياسية، بقيادة موسيقية لامرأة من لبنان!
يذكر أن الأوركسترا Archi Di Roma اختبرت للمرة الأولى من خلال تدريب هبة القواس لها وقيادتها، تجربة التفاعل مع المؤلِّف الموسيقي الذي ينقل قراءته الموسيقية وإحساسه بها مباشرة، مما يؤدي الى تجاذب حي وشغوف بينهما.
واختتمت القوّاس بكلمة أضاءت فيها على جذورها التاريخية وهي المولودة في مدينة صيدون التي كانت عاصمة الفينيقيين الذين ساهموا في تأسيس حضارة المتوسّط، هذا الجزء الأجمل في الكرة الأرضية في عينيها والذي يتميز بثقافته المنفتحة على العالم بأسره، وهي تتمنّى له أن يمتدّ بحر سلام دائم وأن تكون مساهمتها الموسيقية في تلك المناسبة مصدر وحي للتبادل الثقافي عبْر المتوسّط وأوروبا.
وكانت هبة القواس شاركت بعزفها على البيانو وغنائها الشاعرة ندى الحاج، في إحياء أمسية شعرية في مدينة نوفارا الإيطالية في إطار المهرجان الدولي للشعر، وذلك تمهيداً لصدور كتاب أنطولوجيا عن شعر الحاج بالإيطالية من ترجمة الكاتبة فالنتينا كولومبو.
مرّة جديدة تبرهن الموسيقى أنّ السّلام وتطوُّر الشعوب يتماشيان مع الإبداع الذي وحده يثمر بالحياة.     

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هِبَة القَوَّاس تُغَنِّي في البرلمان الإيطالي هِبَة القَوَّاس تُغَنِّي في البرلمان الإيطالي



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 21:31 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

حقيقة وفاة إليسا في حادث انفجار بيروت

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 16:00 2018 الخميس ,04 تشرين الأول / أكتوبر

كيفية تعامل الزوجة مع الزوج الخاين الكذاب المخادع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab