مهندسة فلسطينية شابة تغيّر حياة سكان غزة إلى الأفضـل
آخر تحديث GMT23:34:57
 العرب اليوم -
عون: سنسعى لتكون الحكومة المقبلة منتجة وسنواجه من لا يريد العمل الرئيس عون: نعمل ليلا نهارا لتخطي الوضع واذا اكمل الحراك في الشارع سنقع في نكبة الرئيس عون: بعد تشكيل الحكومة يجب عودة المواطنين الى منازلهم لتعود دور الحياة الطبيعية وتأخذ الحكومة مسؤوليتها وتعمل على ضوء وليس في الظلمة والا سنفقد جميعا الثقة ببعضنا الرئيس عون: النازحون السوريون ليسوا لاجئين سياسيين لينتظروا الحل السياسي للعودة الى بلادهم واوروبا تبحث في كيفية دمجهم في المجتمع اللبناني ولا تواصل مباشر مع الرئيس السوري الرئيس عون: حاكم مصرف لبنان يعبر عن مسؤوليته وأنا أصدّقه لأنه لا يجوز التشكيك بكل صاحب مسؤولية ونريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا الا أن سحبه من الودائع الى البيوت هو المشكلة الرئيس عون: أطلب من اللبنانيين أن لا يتصرفوا بشكل سلبي دائما لأن هذا الأمر قد يوصل الى صدام لبناني لبناني وضرب لبنان ونعمل ليلا نهارا لترتيب الأوضاع الرئيس عون ردا على سؤال حول اولى الاجراءات الواجب اتخاذها بعد تشكيل الحكومة: عودة المواطنين الى بيوتهم لتعود دورة الحياة الى طبيعتها ولتعمل الحكومة في الضوء وليس في الظلمة الرئيس عون: نريد مساعدة اللبنانيين من خلال عدم التهافت على سحب الأموال والدولار ليس مفقودا من لبنان الا أن سحبه من الودائع الى البيوت هو المشكلة الرئيس عون: لست خائفا على العهد بل خائف على لبنان والأمم المتحدة والمجتمع الدولي لا يساعدوننا بشيء ولم يشتك أي من السوريين العائدين الى بلادهم من أي شيء الرئيس عون: لا تواصل مباشرا مع الرئيس الأسد وأنا اطلب عودة نازحين سوريين الى بلادهم وجواب المجتمع الدولي هو بشكرنا لاستقبالهم وبالقول ان لا حل لهذا الملف الا بحصول حل سياسي
أخر الأخبار

مهندسة فلسطينية شابة تغيّر حياة سكان غزة إلى الأفضـل

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مهندسة فلسطينية شابة تغيّر حياة سكان غزة إلى الأفضـل

المواطنة الغزية «سمر»
غزة ـ العرب اليوم

تجاهد المواطنة الغزية «سمر» كي يظل طفلها على قيد الحياة، فالطفل مصاب بمرض رئوي، يجعله دائم الاعتماد على جهاز التنفس الذي يعمل على الطاقة الكهربائية، إلا أن الطاقة الكهربائية نفسها تكاد تكون معدومة في قطاع غزة المحاصر، حيث تأتي لساعات قليلة لتنقطع طوال اليوم، ولهذا السبب تظل «سمر» في قلق مستمر، وتنقل ابنها إلى المستشفى من وقت إلى آخر كي لا يموت اختناقاً.

قصة «سمر» هي أكثر من كونها قصة إنسانية فريدة من نوعها، فهي مثال واحد لما يعانيه مليونا شخص يسكنون هذا الجيب المحاصر، الذي لا تتوافر فيه الطاقة الكهربائية إلا ثلاث ساعات فقط في اليوم، منذ أن فرضت إسرائيل حصاراً عليه عام 2016. وتعتمد المستشفيات نفسها وبعض المباني الأخرى على المولدات الكهربائية لضمان استمرار التيار الكهربائي خلال ساعات الانقطاع، إلا أن ذلك مكلف للغاية، ويعتبر إلى وقت قريب ترفاً لا تستطيع «سمر» الحصول عليه.

في هذه الأثناء، دخلت على الخط سيدة الأعمال الفلسطينية المهندسة، مجد المشهراوي، المدير التنفيذي لإحدى الشركات التي تعمل على توفير حل جذري لأزمة الطاقة الكهربائية في غزة. تقول المشهراوي «أردت أن أعالج مشكلتين مستعصيتين على مجتمع غزة، هما الكهرباء ومواد البناء». واستطاعت المشهراوي أن تصمم ما يعرف بـ«صن بوكس» أو صندوق الشمس، وهو عبارة عن جهاز يستمد الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء من أجل مواجهة الحصار، ويرتبط ذلك الصندوق بألواح يمكن للسكان تثبيتها على السطح، لتوليد 1000 كيلوواط من الكهرباء المستمدة من الطاقة الشمسية، ويحتاج هذا الجهاز فقط إلى ثلاث ساعات لإعادة شحنه بكامل طاقته. وتضحك قائلة إن الشمس لن تنقطع أبداً عن غزة.

أكثر من مجرد صندوق

وتقول «سمر» إن «صندوق الشمس هو أكثر من مجرد جهاز شمسي يوفر الضوء لأطفالي من أجل الدراسة وتشغيل التلفزيون، فهو قد غيّر حياتي حقاً إلى الأحسن من خلال توفيره الكهرباء لتشغيل الجهاز الطبي لطفلي المريض». وتضيف «الآن لا داعي للقلق كل يوم، والهواجس التي تنتابني ما إذا كان باستطاعتي الذهاب إلى المستشفى أم لا، لم أعد مضطرة إلى الركض كي أصل في الوقت المحدد لتزويده بالأكسجين قبل حدوث شيء ما».

«صندوق الشمس»، الذي يتم استيراده من الصين، يغذي المولدات بالطاقة، إلا أنه لايزال عالي الكلفة بالنسبة لسكان القطاع، حيث يبلغ سعره 450 دولاراً، لهذا فهو غير متيسر لجميع السكان، إذ إن نسبة البطالة في القطاع، وفقاً للبنك الدولي، هي الأعلى عالمياً، وتبلغ نسبة العاطلين عن العمل 47% من جملة السكان. تقول مجد إن أول وحدة أنشأتها كانت في مخيم لاجئين. وتضيف «في اليوم التالي عدت إلى المخيم لأجد جميع السكان يشاهدون كرة القدم مستخدمين الطاقة المولدة من تلك الوحدة. ألهمها هذا الإنجاز فكرة أخرى، تتمثل في مشاركة كل أسرتين وحدة توليد واحدة، لتقليل الكلفة».

بدأت الشركة عملها من خلال توفير الطاقة لـ15 عائلة، ليرتفع هذا العدد بسرعة، وتقول إنه في الربع الأول من عام 2019، أصبح أكثر من 100 شخص يستخدمون مصدر طاقة نظيفاً. وتقول إحدى العميلات، واسمها منى، إن هذه الطاقة مكنتها من مواصلة عملها كحائكة ملابس في منزلها. وتوضح أن أعمالها التجارية الصغيرة كانت قد تأثرت بشدة بسبب أزمة الكهرباء، وأنها كثيراً ما كانت تظل مستيقظة طوال الليل في انتظار عودة الكهرباء. وتقول «لا داعي للقلق الآن، لأنني استيقظ متى ما أردت، وأنام متى ما شئت»، وتتابع «لم أتخيل أبداً أنني أستطيع امتلاك مصدر الطاقة الخاص بي، وأشعر بالاستقلال».

قد يهمك ايضا

الكويت ترشح وزير ماليتها الحجرف أمينًا لمجلس التعاون الخليجي

حاكم عجمان يفتتح مسجداً في منطقة النعيمية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهندسة فلسطينية شابة تغيّر حياة سكان غزة إلى الأفضـل مهندسة فلسطينية شابة تغيّر حياة سكان غزة إلى الأفضـل



GMT 08:03 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الكاتب المغربي محمد أمنصور ينتظر "مارلين مونرو"

GMT 08:00 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مغربي ضمن مرشحين لجائزة عربية للرواية القصيرة

GMT 07:53 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان على درب التفوق العلمي والثمرة «دكتوراه»

GMT 07:50 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

أول ظهور لرامي جمال بعد إعلانه إصابته بمرض البهاق

GMT 07:42 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

حصة بو حميد تعلن عن خطوة ذات دلالات تنموية ومجتمعية

خلال افتتاح الدورة العادية الرابعة للبرلمان الثامن عشر

الملكة رانيا تعكس الأناقة بموضة الفستان البنفسجي

عمان ـ خالد الشاهين

GMT 02:30 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري
 العرب اليوم - 8 وجهات سياحية رخيصة في الشتاء منها دبي وجزر الكناري

GMT 20:04 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

علماء يأملون خلال عقد اكتشاف كوكب شبيه بالأرض

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:09 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 01:14 2015 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

العثيم مول الدمام يشهد تدشين مشروع "الطرد الخيري"

GMT 13:09 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

روغوزين يُعلن أن روسيا بصدد إطلاق أثقل صاروخ فضائي

GMT 11:28 2013 الإثنين ,29 تموز / يوليو

المستشار حاتم بجاتو يعود إلى منصبه في القضاء

GMT 13:28 2017 الخميس ,03 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 21:24 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

التهاب الحلق أبرز الأمراض التي يعالجها الزبيب

GMT 20:49 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

إسعاد يونس تستضيف البابا تواضروس في "صاحبة السعادة".. الأحد

GMT 17:15 2019 الأربعاء ,04 أيلول / سبتمبر

تعرف ما إذا كانت زوجتك تمارس العادة السرية
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab