تغيّرت الحياة المالية لعارضة الأزياء وسيدة الأعمال جورجينا رودريغيز بصورة كبيرة منذ بداية علاقتها بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو عام 2016، بعدما انتقلت من العمل في مجال المبيعات إلى بناء إمبراطورية مالية ومشروعات خاصة جعلتها واحدة من أبرز الشخصيات المرتبطة بعالم الرياضة والترفيه.
ومع إعلان زواج جورجينا ورونالدو، عاد الحديث مجددًا حول طبيعة ثروتهما وكيف يمكن إدارة الممتلكات والأصول بين الطرفين، خاصة مع امتلاك رونالدو ثروة ضخمة تتجاوز حاجز المليار دولار، إلى جانب مصادر دخل متعددة تشمل عقود كرة القدم والإعلانات والاستثمارات والعلامات التجارية وسلاسل الفنادق.
وتشير التقارير المتداولة إلى أن ثروة جورجينا الشخصية تقدر بمئات الملايين من الدولارات، بفضل مشروعاتها الخاصة وعقود الإعلانات وظهورها الإعلامي، وهو ما منحها استقلالًا ماليًا كبيرًا بعيدًا عن ثروة رونالدو.
وتعتمد الترتيبات المالية بين الطرفين، وفقًا للمعلومات المتداولة، على اتفاق قانوني خاص جرى وضعه لتنظيم الحقوق المالية والممتلكات، بما يحدد بصورة واضحة ما يخص كل طرف في حال استمرار الزواج أو حدوث انفصال مستقبلًا.
وبحسب هذه الترتيبات، تحصل جورجينا على دخل شهري منتظم، إلى جانب انتقال ملكية قصر فاخر في العاصمة الإسبانية مدريد إليها، وهو ما يوفر لها قدرًا كبيرًا من الأمان المالي ويضمن استمرار بعض الامتيازات المالية حتى في حال تغير طبيعة العلاقة بين الطرفين.
وفي المقابل، يحافظ رونالدو على الجزء الأكبر من إمبراطوريته المالية التي بناها على مدار سنوات طويلة من مسيرته الرياضية والاستثمارية، والتي تشمل عائدات كرة القدم والإعلانات والعلامات التجارية والاستثمارات المختلفة.
يختلف التعامل مع الأموال والممتلكات بين الزوجين بحسب القوانين المعمول بها في الدولة التي تخضع لها العلاقة، وكذلك بحسب الاتفاقيات التي يوقعها الطرفان قبل الزواج أو أثناءه.
وفي البرتغال، يمكن للزوجين اختيار نظام مالي محدد عند توثيق الزواج. وفي حال اختيار نظام المشاركة في المكتسبات، تظل الممتلكات التي كان يمتلكها كل طرف قبل الزواج ملكًا خاصًا له، بينما يمكن أن تدخل الأجور والأرباح والعوائد التي يتم تحقيقها خلال الزواج ضمن الأموال المشتركة، وفقًا للقواعد المطبقة.
أما في حالة اختيار نظام الفصل الكامل للممتلكات، فيحتفظ كل طرف بأمواله وأصوله ودخله بصورة مستقلة، ولا تتحول ممتلكات أحد الزوجين تلقائيًا إلى ملكية مشتركة مع الطرف الآخر.
ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في حالة رونالدو وجورجينا، نظرًا إلى ضخامة حجم الثروة التي يمتلكها الطرفان وتنوع مصادر دخلهما، فضلًا عن وجود أصول واستثمارات في أكثر من دولة.
وتختلف القواعد المتعلقة بالملكية الزوجية من دولة إلى أخرى، وهو ما يجعل الاتفاقات القانونية المسبقة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى الأشخاص الذين يمتلكون ثروات ضخمة أو أصولًا موزعة بين عدة دول.
وفي السعودية، يقوم النظام المالي للزوجين على استقلال الذمة المالية، بحيث يحتفظ كل طرف بما يملكه من أموال وأصول ودخل، ولا تندمج ممتلكاته تلقائيًا في ممتلكات الطرف الآخر بمجرد الزواج.
أما في إسبانيا، فإن النظام المالي بين الزوجين يمكن أن يتأثر بالاتفاقات التي يتم توقيعها بينهما وبالقواعد القانونية التي تنطبق على العلاقة، ما يجعل وجود عقد واضح ومنظم أمرًا مهمًا في تحديد الحقوق والالتزامات المالية.
وبالنسبة إلى جورجينا، فإن امتلاكها ثروة ومصادر دخل خاصة بها يجعل وضعها المالي مختلفًا عن صورة الزوجة التي تعتمد بصورة كاملة على دخل شريكها، خاصة أنها تمكنت خلال السنوات الماضية من بناء حضور تجاري وإعلامي مستقل.
لم تعد جورجينا تعتمد ماليًا على كريستيانو رونالدو كما كان يمكن أن يُعتقد في بداية علاقتهما، إذ أصبحت تمتلك مشروعاتها وعقودها الخاصة، وحققت عائدات كبيرة من الإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي والظهور الإعلامي.
كما ساعدت شهرتها العالمية في تحويلها إلى شخصية تجارية لها قيمة مستقلة، خصوصًا مع زيادة عدد متابعيها وظهورها في الحملات الإعلانية والمشروعات المرتبطة بالموضة والجمال والترفيه.
وبالتالي، فإن أي حديث عن مستقبل ثروتها لا يرتبط فقط بما يمكن أن تحصل عليه من رونالدو، وإنما أيضًا بما بنته لنفسها من أصول ومشروعات ومصادر دخل خلال السنوات الماضية.
وفي ظل إعلان الزواج، تبدو جورجينا في وضع مالي قوي للغاية، سواء استمرت علاقتها برونالدو أو تغيرت ظروفها مستقبلًا، خاصة مع وجود ترتيبات مالية واضحة واستقلال اقتصادي ومصادر دخل خاصة بها.
ويظل السيناريو الأهم بالنسبة إليها هو استمرار الشراكة مع رونالدو مع الحفاظ على استقلالها المالي، خصوصًا أن السنوات العشر الماضية شهدت تحولًا هائلًا في حياتها، من العمل في متجر بمدينة مدريد إلى بناء ثروة وحضور عالمي جعلها واحدة من أشهر الشخصيات في عالم الرياضة والمشاهير.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
جورجينا رودريغيز عارضة أزياء في أسبوع باريس للموضة
جورجينا رودريغيز تستذكر طفلها الراحل
أرسل تعليقك