برازيلي من سكان الأمازون ينجو من الإبادة ويلجأ إلى الغابات
آخر تحديث GMT20:07:36
 العرب اليوم -

برازيلي من سكان "الأمازون" ينجو من الإبادة ويلجأ إلى الغابات

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - برازيلي من سكان "الأمازون" ينجو من الإبادة ويلجأ إلى الغابات

مواطنا أصليا من سكان غابات الأمازون المطيرة في البرازيل
لندن - العرب اليوم

صور العلماء، لأول مرة، مواطنا أصليا من سكان غابات الأمازون المطيرة في البرازيل، وهو الناجي الأخير من قبيلته.

ويظهر الفيديو الذي نشرته صحيفة الغارديان، رجلا نصف عار يبلغ من العمر حوالي 50 عاما، يؤكد الباحثون أنه عاش بمفرده لمدة 22 عاما. وهذه هي المرة الأولى التي يتمكن العلماء فيها من تصويره عن قرب.

وقال المنسق الإقليمي للمؤسسة الهندية الوطنية، ألتاير ألغاير: "إنه يبدو بخير فهو يمارس الصيد ويزرع البابايا والذرة. وحالته النفسية ممتازة بسبب النشاط البدني المستمر".

ووفقا للعلماء، فإن الرجل يصطاد بالسهم والقوس الحيوانات البرية ويستخدم المصائد الأرضية بالحفر في الأرض ووضع المسامير الخشبية فيها.

وبدأت قبيلة الرجل بالزوال منذ قدوم الحطابين والمزارعين الذين احتلوا أراضي الغابة في السبعينيات والثمانينيات من القرن العشرين، وهم الذين قتلوا آخر مجموعة مكونة من 5 أشخاص من قبيلته عام 1995، وبقي هو على قيد الحياة بأعجوبة.

واكتشفت المؤسسة الهندية الوطنية هذا الرجل لأول مرة عام 1996، ومنذ ذلك الحين تتابع مصيره، ولم يحاول أعضاء المؤسسة الاتصال به بشكل مباشر، وحرسوا منطقته ووضعوا له فؤوسا ومناجل وبذورا عدة مرات، لكنه رفض أخذها.

ويعتقد خبراء من المؤسسة الوطنية الهندية أن غابات البرازيل فيها حوالي 113 قبيلة من السكان الأصليين، معزولة جميعها عن الحضارة، وتم التأكد من وجود 27 منها. وعلى الرغم من أن لغات القبائل الهندية للسكان الأصليين تنتمي إلى نفس المجموعة، إلا أنها يمكن أن تختلف بشكل كبير حسب المنطقة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

برازيلي من سكان الأمازون ينجو من الإبادة ويلجأ إلى الغابات برازيلي من سكان الأمازون ينجو من الإبادة ويلجأ إلى الغابات



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026
 العرب اليوم - أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 19:11 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

حريق كبير في سوق غربي طهران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab