هبة سلامة تحصل على منحة اليونسكو لوريال فى مجال البحث العلمي
آخر تحديث GMT20:49:49
 العرب اليوم -

هبة سلامة تحصل على منحة "اليونسكو لوريال" فى مجال البحث العلمي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - هبة سلامة تحصل على منحة "اليونسكو لوريال" فى مجال البحث العلمي

القاهرة ـ العرب اليوم

لا يوحى سنها الصغير بما يملأ أوراق سيرتها الذاتية من شهادات وألقاب مركبة وجوائز علمية جمعتها فى سنوات عشقها للعلم والدراسة، بدأت مشوارها العلمى كطالبة بكلية الزراعة في جامعة الإسكندرية، ودفعها تفوقها إلى السفر فى منحة من الهيئة الألمانية للتبادل العلمى "DAAD" والتى حصلت من خلالها على درجة الدكتوراه فى العلوم الزراعية من كلية الزراعة في جامعة "كريستيان ألبريخت" فى كيل بألمانيا، شغلت بعد رجوعها وظيفة مدرس علوم المحاصيل بكلية الزراعة جامعة الإسكندرية، فازت بجائزة "Award-Klapp-Ernst" من الجمعية الألمانية لعلوم المحاصيل على بحثها شديد التميز خلال فترة الدراسة، ونالت عضوية الجمعية الألمانية لعلوم المحاصيل عام 2011. الدكتورة "هبه سلامة" هى نموذج الفتاة المصرية الناجحة التى وقفت بالكثير من القوة والثقة بالنفس وسط المتقدمات لمنحة "لوريال واليونسكو" لدعم البحث العلمي، ليحصد بحثها فى مجال العلف الحيوانى الجائزة والتكريم الذى شرفت به بلدها بين ثمانى دول عربية، لم تكتف بما تمتلك من ألقاب، ولم ينته مشوارها العلمى عند حدود الدراسة التى أمنت بالكثير من الطموح بأنها مشوار لم يكتمل بعد. اليوم السابع التقت الدكتور "هبه سلامة" بين أروقة مؤتمر المرأة من أجل العلم الذى أقامته شركة "لوريال" بالتعاون مع اليونسكو، لتهنئتها بالمنحة التى حصلت عليها عن جدارة، والحديث عن مشروع البحث الفائز بالمسابقة العالمية. "لم أكن أتوقع الوصول إلى هذا التكريم فى ظل المنافسة العنيفة التى بدأت بها المسابقة التى تقدم لها عدد كبير من الباحثات المصريات اللاتى أثبتن أن مصر مليئة بالكوادر العلمية الناجحة" هكذا بدأت "سلامة" حديثها لليوم السابع عن جائزتها أمس، مشيرة إلى صعوبة السباق العنيف للوصول إلى المنحة على حد قولها. وأوضحت "سلامة" أن المنظمة تقدم منحة واحدة لكل دولة من الدول المشاركة، كما أعربت عن سعادتها بالفوز بالمكان الخاص بمصر. أما فيما يتعلق بالبحث الفائز قالت "سلامة": فكرة البحث خاصة بدارسة تحسين جودة وإنتاجية محاصيل العلف بالشكل الذى ينعكس بالإيجاب على جودة اللبن واللحم للماشية وبالتالى ينعكس على المستهلك المصرى، كما أشارت أن مصر لديها الكثير من المشكلات الزراعية التى تحتاج للبحث والتطوير الذى من شأنه سد الثغرة الغذائية الموجودة فى مصر. أما بالنسبة لخطتها بعد الحصول على المنحة تقول: البحث مستمر حتى الوصول إلى نتائج نهائية تسمح بتطبيقه على نطاق تجارى. وعن مجال البحث العلمى فى مصر، أوضحت "سلامة" أن مصر لا ينقصها سوى الإمكانيات فقط، لدعم العقول الذهبية الموجودة فى مصر على حد قولها، وقالت إن مصر لا ينقصها الكوادر بدليل تميزها فى الخارج، وأن ما ينقصها هو التمويل المادى والإمكانيات التى تسمح بخروج هذه الإمكانيات على أرض الواقع، كما عبرت عن إعجابها بالباحثات المنافسة فى المجالات الأخرى.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هبة سلامة تحصل على منحة اليونسكو لوريال فى مجال البحث العلمي هبة سلامة تحصل على منحة اليونسكو لوريال فى مجال البحث العلمي



 العرب اليوم - تعرف على أفضل الوجهات السياحية لقضاء "شهر العسل"

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 07:08 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

بث مباشر لظاهرة الكسوف الجزئي للشمس

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 03:16 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 08:43 2018 السبت ,05 أيار / مايو

ثلاثون بلاء كان يستعيذ منها النبي

GMT 08:08 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

خبراء يكشفون عن الفرق بين مشاعر الحب والشهوة

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab