فلسطينيون يتجهون إلى الألواح الشمسية لإنتاج التيار الكهربائي
آخر تحديث GMT05:42:18
 العرب اليوم -

بعد تضيق الاحتلال على المواطنين في القطاع

فلسطينيون يتجهون إلى الألواح الشمسية لإنتاج التيار الكهربائي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - فلسطينيون يتجهون إلى الألواح الشمسية لإنتاج التيار الكهربائي

الألواح الشمسية
غزة - العرب اليوم

يتجه الفلسطينيون إلى رصّ الألواح الشمسية في صفوف منتظمة في حقل في الضفة الغربية، للاستفادة من الكهرباء في قطاع غزة، وتقليل اعتمادهم على إسرائيل.

نصيب قطاع غزة والضفة الغربية من الكهرباء

ولا تحصل الضفة الغربية سوى على ثلاثة أرباع الكهرباء التي يحتاج إليها سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة، ويستورد أغلبها من إسرائيل، وكمية أقل بكثير من الأردن.

أما في قطاع غزة فالكهرباء التي يتم توليدها ضئيلة للغاية لدرجة أن القطاع لا يحصل حتى بما يستورده من إسرائيل ومصر إلا على ثلث احتياجاته ولذلك يعاني سكانه البالغ عددهم مليوني نسمة إذ يحصلون على الكهرباء لأربع ساعات فقط في المتوسط كل يوم.

تركيب ألواح شمسية ومد كابلات على جانب المباني

وأخذ أفراد على عاتقهم مهمة تركيب ألواح شمسية ومد كابلات على جانب المباني من أجل استمرار دوران المراوح أو تشغيل أجهزة التلفزيون وغيرها من الأجهزة المنزلية.

وارتفع عدد الألواح في القطاع إلى أربعة أمثاله في أربع سنوات، وأصبحت تنتشر الآن فوق الأسطح وفي شرفات البيوت والمدارس والمستشفيات والمتاجر والبنوك والمساجد في القطاع الذي تسطع الشمس في سمائه 320 يوما في السنة.

ورغم أن أشعة الشمس مجانية فإن التكنولوجيا ليست كذلك ويقول الفلسطينيون إن القيود الحدودية التي تفرضها إسرائيل تعيق قدرتهم على استيراد الألواح الشمسية.

 

القطاعان العام والخاص يطلقان مشروعات تهدف لتنويع مصادر الكهرباء

وفي الضفة الغربية أطلق القطاعان العام والخاص مشروعات تهدف لتنويع مصادر الكهرباء من أجل الحصول عليها بكلفة أقل وزيادة مستوى الاكتفاء الذاتي.

ويعتزم صندوق الاستثمار الفلسطيني بناء ثلاث محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وتركيب ألواح شمسية في 500 مدرسة، وستولد المحطات الثلاث 22 ميغاواط من الكهرباء كل يوم.

وتبلغ احتياجات الضفة الغربية 1400 ميغاواط لكن لا يتوفر لها في الوقت الحالي سوى 1100 ميغاواط.

ويتطلب إنشاء مشروعات أكبر حجمًا المزيد من الأراضي غير أن هذه الأراضي نادرة الآن إذ تقضي اتفاقات أوسلو الموقعة في التسعينيات بأن تحتفظ إسرائيل بالسيطرة على مساحات كبيرة من الضفة الغربية.

وقال عازم بشارة، المدير التنفيذي لشركة مصادر التابعة لصندوق الاستثمار الفلسطيني: سنكون في وضع جيد إذا وصلنا إلى خمسة أو عشرة في المئة من إمدادات الكهرباء المطلوبة لفلسطين بصفة عامة من الطاقة الشمسية.

وأضاف أن الشركة تنوي استثمار 200 مليون دولار في الطاقة المتجددة، على مدار السنوات الست المقبلة لتوليد 200 ميغاواط إضافية.

وفي قطاع غزة، توجد محطة واحدة للكهرباء كانت تولد 140 ميغاواط في العام 1999 عندما بنيت لكنها أصبحت الآن تنتج الآن 23 ميغاواط فقط.

حجم ما يستورده القطاع من الكهرباء

ويستورد القطاع 30 ميغاواط من مصر و120 ميغاواط من إسرائيل، ويمثل ذلك أقل من ثلث الاحتياجات اليومية للقطاع والتي تقدر بما يصل إلى 600 ميغاواط في اليوم.

وفي الأسبوع الماضي، استكمل الاتحاد الاوروبي إنشاء أكبر محطة شمسية في غزة إذ ستوفر 0.5 ميغاواط في اليوم لتشغيل محطة لتحلية المياه في جنوب القطاع والتي يمولها الاتحاد الأوروبي أيضًا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينيون يتجهون إلى الألواح الشمسية لإنتاج التيار الكهربائي فلسطينيون يتجهون إلى الألواح الشمسية لإنتاج التيار الكهربائي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطينيون يتجهون إلى الألواح الشمسية لإنتاج التيار الكهربائي فلسطينيون يتجهون إلى الألواح الشمسية لإنتاج التيار الكهربائي



ارتدت بلوزة عالية العنق وصفّفت شعرها في كعكة أنيقة

سيلين ديون تُعيد تمثيل مَشهد مِن فيلم "تيتانيك" في لاس فيغاس

لاس فيغاس ـ رولا عيسى

GMT 07:45 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

"ديور" تعتمد 15 إطلالة مستوحاة من "السيرك"
 العرب اليوم - "ديور" تعتمد 15 إطلالة مستوحاة من "السيرك"

GMT 11:43 2015 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

وجود مياه على سطح المريخ ليس دليلاً على وجود حياة بشرية

GMT 02:34 2012 الأربعاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أكبر تنوع على الإطلاق للحياة البرية في الهند

GMT 00:51 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

10 مهندسات يروين قصص البيوت الحجازية في جدة

GMT 07:30 2014 الأحد ,28 كانون الأول / ديسمبر

الشهراني يؤكد أن مبنى إدارة مرور نجران متهالك

GMT 06:36 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

زوجان يحولان شقتهما الضيقة إلى منزل واسع من أجل حياة أفضل

GMT 01:16 2015 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

المياه الجوفية تغرق الجرف الغربي في المدينة المنورة

GMT 08:46 2018 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

أفضل ست رحلات إلى جزر الكاريبي تُحوّل الحُلم إلى حقيقة

GMT 23:54 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

"ماركات عالمية" تطرح أزياء محجبات لموسم ما قبل الربيع

GMT 06:46 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تواضعوا قليلا فمهنة الصحافة مهنة مقدسة

GMT 01:16 2016 الثلاثاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

خمس بيجامات لا تدعي الشتاء يمر دون شرائها

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

هطول أمطار غزيرة على محافظة الخرمة السعودية

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

البساطة عنوان منزل نانسي عجرم في جبل لبنان

GMT 07:16 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

نجمات بوليوود يتألقن في أجمل فساتين المصممين العرب

GMT 02:06 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

لبنى الشرقاوي تستعد لإطلاق أغنيتها الجديدة "كاريزما"
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab