التغيّر المُناخي يُفاقم الكوارث الطبيعية في أستراليا
آخر تحديث GMT04:02:55
 العرب اليوم -

بعدما واجهت سلسلة من الحرائق وموجات الجفاف

"التغيّر المُناخي" يُفاقم الكوارث الطبيعية في أستراليا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - "التغيّر المُناخي" يُفاقم الكوارث الطبيعية في أستراليا

التغيّر المناخي
سيدني - العرب اليوم

يرخي التغيّر المناخي بظلاله على أستراليا التي واجهت سلسلة من الحرائق وموجات الجفاف والأعاصير النادرة بحدّتها، لكن ينبغي للبلد أن يستعدّ لكوارث أشدّ هولا بعد، بحسب ما كشف تقرير علمي حديث.وقد نشرت الوكالة العلمية الوطنية الأسترالية (سي إس آي آر أو) وخدمة الأرصاد الجوية الأسترالية تقريرا، الجمعة، يكشف النقاب عما ينتظر أستراليا من كوارث مناخية بعدما ضربتها حرائق حرجية لا مثيل لها في 2019 و2020 وشهد السنة الأكثر حرّا وجفافا.

وأتت الحرائق على مساحة توازي مساحة بريطانيا وأودت بحياة 33 شخصا، وتسببّت بنفوق نحو ثلاثة مليارات حيوان أو نقلها من موئلها، ما كلّف الاقتصاد الأسترالي قرابة سبعة مليارات دولار.ونلت فرانس برس عن جايسي براون مديرة مركز العلوم المناخية في "سي إس آي آر أو" في تصريحات لقناة "إيه بي سي" العامة إن "العام 2019 لن يعود حرّا بعد عشر سنوات أو 20 سنة، فهكذا ستصبح الحرارة العادية لاحقا".

وأشار هذا التقرير الدوري الذي ينشر كلّ سنتين إلى أن التساقطات انخفضت في جنوب غرب البلد وجنوب شرقه، في حين أنها أكثر غزارة في الشمال الذي شهد فيضانات وأعاصير شديدة في السنوات الأخيرة وقد ارتفع متوسّط الحرارة في البلد بمعدّل 1,44 درجة مئوية منذ العام 1910، وفق العلماء الذين أوضحوا أن حرارة المحيطات زادت درجة واحدة منذ الفترة عينها، ما أدّى إلى تحمّض المياه وموجات حرّ أكثر تواترا في البحار.وتلف نصف المرجان في الحاجز المرجاني الكبير منذ العام 1995 نتيجة ارتفاع حرارة المياه.

ويتوقّع العلماء في تقريرهم أن يرتفع مستوى مياه البحر تماشيا مع التوقّعات العالمية، في حين ستكون الأعاصير المدارية أقلّ تواترا لكن أكثر شدّة.وتُتّهم الحكومة الأسترالية بالمماطلة في اعتماد التدابير اللازمة لمكافحة التغير المناخي. وفي أكثر من مناسبة، خفّف رئيس الوزراء سكوت موريسون من دور التغيّر المناخي في اشتداد الحرائق في بلده، مدافعا عن القطاع المنجمي الأسترالي الذي يدرّ الأرباح لكنه يضرّ بالبيئة وبات مزيد من الأستراليين يعربون عن قلقهم من تداعيات الاحترار المناخي. واعتبر كثيرون في دراسة أجراها أخيراً معهد "لووي" في سيدني أن الجفاف ونقص المياه هما أكبر خطرين يواجهان البلد قبل حتّى وباء كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية العالمية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"التغيّر المناخي" يُهدي 3 أماكن على المدن الساحلية أملًا جديدًا

دراسة أميركية تكشف "تطوّرًا مُثيرًا للدهشة" بسبب التغيُّر المُناخي

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التغيّر المُناخي يُفاقم الكوارث الطبيعية في أستراليا التغيّر المُناخي يُفاقم الكوارث الطبيعية في أستراليا



تعرف على أبرز إطلالات كيم كارداشيان المبهرة والمميزة

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 07:11 2021 الجمعة ,26 شباط / فبراير

ماكونيل يحدد موقفه من ترشح ترامب لانتخابات 2024
 العرب اليوم - ماكونيل يحدد موقفه من ترشح ترامب لانتخابات 2024

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 10:08 2018 الجمعة ,29 حزيران / يونيو

عجائب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

GMT 22:00 2018 الجمعة ,05 كانون الثاني / يناير

أغرب 6 قصص عن اغتصاب نساء لرجال بالقوة

GMT 14:29 2020 الأربعاء ,16 أيلول / سبتمبر

طريقه عمل كريم الارز لتفتيح البشرة

GMT 03:48 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

رائدة ناسا "كيت روبينز" تحصد الفجل المزروع في الفضاء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab