دراسة حديثة تحذر من ذوبان جليد القطب الشمالي
آخر تحديث GMT11:01:19
 العرب اليوم -

ارتفاع درجات الحرارة سيؤثر على النظم الإيكولوجية

دراسة حديثة تحذر من ذوبان جليد القطب الشمالي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دراسة حديثة تحذر من ذوبان جليد القطب الشمالي

جليد القطب الشمالي
لندن ـ ماريا طبراني

أشارت دراسة نُشرت حديثًا أن بحيرات القطب الشمالي المغطاة بالجليد ذابت في وقت مبكر كل ربيع من العام السابق، وجاء في الدراسة أن تلك البحيرات كانت تزوب كل عام على مدار يوم كامل، وتستند تلك الدراسة إلى بيانات أرسلتها الأقمار الصناعية من ناسا وتبين أن ارتفاع درجات الحرارة قد تؤثر على النظم الإيكولوجية للبحيرة وبالتالي، انبعاث ثاني أكسيد الكربون وغاز الميثان.

واستمدت الدراسة معلومات من 13300 صورة التقطتها الأقمار الصناعية للبحيرات على مدى 14 عامًا من بين عام 2000 إلى 2013، واستخدم الباحثون من جامعة ساوثامبتون المعلومات لمعرفة كيفية انعكاس الضوء من البحيرات، وتم تسجيلها بواسطة جهاز استشعار ناسا التصويري المتوسط الطيف (MODIS).

دراسة حديثة تحذر من ذوبان جليد القطب الشمالي

وجُمعت تلك البيانات الطيفية والحرارية خلال يومين لاثنين من الأقمار الصناعية، واستخدمت الدراسة التي نشرت في مجلة الطبيعة، التغييرات في الانعكاس لتحديد عمليات التجميد والذوبان، وقال البروفيسور جادو داش: "بدأت دراسات سابقة بأعداد صغيرة من البحيرات لإظهار أثر التغيرات في درجة الحرارة على طبيعة غطاء الجليد على البحيرة، إلا أن دراستنا هي أول من استخدمت السلاسل الزمنية لبيانات الأقمار الصناعية لمراقبة آلاف البحيرات في هذا الطريق عبر المحيط الشمالي المتجمد".

واكتشف الباحثون من خلال دراسة خمسة مناطق في القطب الشمالي ألاسكا، وشمال شرق سيبيريا، سيبيريا الوسطى، وشمال شرق كندا وشمال أوروبا، انصهار الجليد في فصل الربيع، ولكن بدرجات متفاوتة، وكان الانصهار في أعلى درجاته في وسط سيبيريا، حيث بدأ الجليد في الانصهار في وقت مبكر بمتوسط ​​1.4 يوم في وقت سابق من كل عام،  بينما كانت شمال أوروبا أدنى تغيير حيث كان 0.84 يوم في العام.

وجد العلماء وجود علاقة قوية بين انخفاض الغطاء الجليدي وارتفاع درجة الحرارة أوائل الربيع على نحو متزايد، كما نظر الفريق في توقيت تشكيل الغطاء الجليدي على البحيرات في أواخر الخريف واقترح الملاحظات على أساس أن التجميد قد بدأت في وقت لاحق.

دراسة حديثة تحذر من ذوبان جليد القطب الشمالي

وأوضح المؤلف المشارك البروفيسور ماري إدواردز أن تلك النتائج لها آثارًا عديدة، وتغيير الغطاء الجليدي سيؤثر على توازن الطاقة بين الأرض والغلاف الجوي، ووفقًا لتقرير جديد صدر الأسبوع الماضي، أشار إلى أن "تناقص الثلج"، يعني موسم أطول للأحياء الموجودة في البحيرة، وارتفاع درجات الحرارة في الجزء العلوي من الكرة الأرضية، الذي يحدث الآن أسرع مرتين من بقية العالم، وتمتد التدفئة غير طبيعية في الخريف والشتاء.

وقال مؤلف الدراسة جيريمي ماتيس، قائد البحوث القطبية الشمالية نوا، تدل تلك النتائج على المدى الطويل على الزحف المثيرة للقلق للمواسم وراء الصيف.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تحذر من ذوبان جليد القطب الشمالي دراسة حديثة تحذر من ذوبان جليد القطب الشمالي



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 03:54 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر
 العرب اليوم - البرتغال لوحة فنية مفتوحة لعشّاق السفر

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,04 شباط / فبراير

أفضل وجهات السفر الرومانسية لقضاء عيد الحب 2026

GMT 19:11 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

حريق كبير في سوق غربي طهران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab