نساء المغرب غير معنيات بـجهاد النكاح في سورية
آخر تحديث GMT01:26:03
 العرب اليوم -

ينسق مع أوروبا لمواجهة عودة "الجهاديين"

نساء المغرب غير معنيات بـ"جهاد النكاح" في سورية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نساء المغرب غير معنيات بـ"جهاد النكاح" في سورية

"جهاد النكاح" في سورية
الدار البيضاء - سعيد بونوار

نفت مصادر أمنية مغربية أن تكون هناك نساء مغربيات قد هاجرن إلى سورية، في إطار ما تطلق عليه بعض وسائل الإعلام مسمى "جهاد النكاح". وذكرت المصادر، في تصريحات إلى "العرب اليوم"، أن "الأجهزة الأمنية المغربية تتابع سفر عدد من المغاربة إلى سورية، وأن هؤلاء يتحدرون أكثر من مدينيتي سبتة ومليلية، المغربيتين المحتلتين من قبل إسبانيا، وهم في غالبهم يحملون الجنسية الإسبانية، أو جنسيات عدد من الدول الأوروبية، ولهم جوازات سفر خاصة بهذه البلدان، ويجري التنسيق المستمر مع الأجهزة الأمنية لهذه الدول، لتحديد السيناريوهات الممكنة، لما بعد عودة هؤلاء إلى بلدانهم".
وشددت السلطات الأمنية على أنه "لا وجود لمغربيات ضمن النساء اللواتي تجندن للتخفيف عن المقاتلين الجهاديين، وأنه ليست هناك معطيات واقعية ويقينية لدى السلطات الأمنية المغربية في هذا الموضوع، وأنه لم يجر تفكيك أي تنظيم محلي يفترض أنه يجند مغربيات لهذا الغرض"، موضحة أن "سفر عدد من المغربيات للعمل في ملاهي سورية، كما كان في السابق لم يعد ممكنًا في الوقت الراهن، بالنظر إلى الظروف التي تعيشها المنطقة"، مشيرة إلى أن "الأجهزة الموكل إليها تتبع الملف السوري تشتبه في حالة امرأة واحدة، تقطن نواحي تطوان المغربية، غير بعيد عن مدينة سبتة، دخلت بالفعل التراب السوري، وانضمت إلى جيش النصرة، إلا أنها التحقت بزوجها على ما يبدو، والذي سبق والتحق للقتال في سورية".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نساء المغرب غير معنيات بـجهاد النكاح في سورية نساء المغرب غير معنيات بـجهاد النكاح في سورية



GMT 09:36 2026 الأحد ,26 تموز / يوليو

5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة
 العرب اليوم - 5 نباتات صيفية تصمد أمام أشعة الشمس الحارقة

GMT 20:11 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

أسباب الشعور بالتعب رغم شرب القهوة

GMT 06:50 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

النَّووي السّعودي والأسئلة الصَّعبة

GMT 06:59 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

ناس من راس بيروت

GMT 07:12 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

النظام الإيراني... على طريقة صدّام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab