ضغط أممي على طالبان بشأن عمل الأفغانيات في مجال الإغاثة
آخر تحديث GMT04:37:24
 العرب اليوم -

ضغط أممي على طالبان بشأن عمل الأفغانيات في مجال الإغاثة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ضغط أممي على طالبان بشأن عمل الأفغانيات في مجال الإغاثة

النساء الأفغانيات
واشنطن ـ العرب اليوم

حض مسؤولان أمميان رفيعان الأربعاء حركة طالبان على إبداء مزيد من الوضوح بشأن القطاعات الإنسانية التي يمكن إعادة فتحها أمام الموظفات الأفغانيات، مع تحذير أحدهما من أن "مجاعة تلوح في الأفق" خلال فصل الشتاء القاسي.لاوفي نيويورك قالت أمينة محمد نائبة الأمين العام للأمم المتحدة إنها ضغطت "بشدة" خلال زيارتها أفغانستان الأسبوع الماضي بشأن قضايا المرأة، وفي بعض الأحيان "لم يكن رد الفعل لطيفا".

كما أعرب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيثس عن أمله في إعادة فتح المزيد من القطاعات الإنسانية أمام الموظفات الأفغانيات.

وصرّح غريفيثس لوكالة فرانس برس خلال مقابلة في مكتب للأمم المتحدة في كابول "أبلغني عدد من قادة طالبان ان الحركة المتشددة، بصفتها إدارة، تعمل على مبادئ توجيهية ستوفر مزيدا من الوضوح حول دور وإمكانية عمل النساء في النشاط الانساني".
وأضاف في ختام زيارته لأفغانستان "أعتقد أنه من المهم حقًا أن نبقي الضوء مسلطا على عملية وضع تلك المبادئ التوجيهية".

وقاد غريفيث وفدا من كبار مسؤولي المنظمات غير الحكومية حيث أجريت لقاءات مع العديد من مسؤولي طالبان في محاولة لدفعهم إلى تخفيف الحظر المفروض على عمل النساء في مجال الإغاثة.

وجاءت جولة وفد غريفيثس بعد أيام من اختتام أمينة محمد زيارة أيضا الى أفغانستان، حيث حضت بدورها حكومة طالبان على إلغاء مرسومين أخيرين يقيدان بشدة حقوق المرأة.

وعلاوة على منع النساء من العمل في المنظمات غير الحكومية، منعت سلطات طالبان الفتيات أيضًا من التعليم الجامعي.

وقالت محمد في مؤتمر صحافي في نيويورك إنها استجمعت كل قدراتها "في محاولة للدفاع عن حقوق المرأة واستعادتها".

وأضافت أن حكومة طالبان أبلغتها أنها تسعى لحماية النساء، لكن "تعريفها للحماية سيكون، باعتقادي، هو تعريفنا للقمع".
نقل طالبان من القرن 13 إلى القرن 21

وأوضحت "الكثير مما يتعين علينا التعامل معه هو كيف ننقل طالبان من القرن الثالث عشر إلى القرن الحادي والعشرين. وهذه بحد ذاتها رحلة لن تحصل بين ليلة وضحاها".

وتابعت "سيكون من الصعب إعادتهم إلى الحيز التي نحتاجهم فيه، حيث هناك حماية لحقوق النساء والفتيات".

ويؤكد المسؤولون الحكوميون أن القرارين فُرضا لأن النساء لم يلتزمن بقواعد ارتداء الحجاب، وهو ادعاء نفاه عاملون في الإغاثة وطلاب جامعات.

وأشار غريفيث إلى أن المجتمع الإنساني العالمي سيصر على عمل الأفغانيات حتى يتم تقديم المساعدة في الدولة المنكوبة.

وقال "حيثما توجد فرص لنا لتقديم المساعدة الإنسانية والحماية بطريقة تقوم على المبادئ، ما يعني بوجود النساء، سنفعل ذلك".

وأضاف "ليس لدينا وقت. نحن في الشتاء والناس يموتون والمجاعة تلوح في الأفق".

وتابع مسؤول المساعدات بالأمم المتحدة "نحن بحاجة إلى قرارات الآن، ولهذا أعتقد أن هذه الاستثناءات العملية التي تحدثنا عنها مهمة للغاية".
هذا وتقول وكالات الإغاثة إن أفغانستان تواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، إذ يهدد الجوع أكثر من نصف سكانها البالغ عددهم 38 مليون نسمة، ويعاني قرابة أربعة ملايين طفل من سوء التغذية.

وتفاقمت الأزمة عندما منعت سلطات طالبان النساء الأفغانيات من العمل في المنظمات غير الحكومية، ما أجبر العديد من وكالات الإغاثة على تعليق نشاطها الحيوي. لكنها عادت وسمحت في الأسابيع الأخيرة للنساء بالعمل في المنظمات الصحيّة.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

حكومة "طالبان" تمنع النساء من دخول المتنزهات في كابول

 

المذيعات الأفغانيات يظهرن بالنقاب بعد قرار طالبان الإجباري

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ضغط أممي على طالبان بشأن عمل الأفغانيات في مجال الإغاثة ضغط أممي على طالبان بشأن عمل الأفغانيات في مجال الإغاثة



الثقة والقوة شعار نساء العائلة الملكية الأردنية في إطلالاتهن بدرجات الأزرق

عمّان - العرب اليوم

GMT 21:37 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني يكشف حقيقة الخطأ الطبي ويطمئن جمهوره
 العرب اليوم - تامر حسني يكشف حقيقة الخطأ الطبي ويطمئن جمهوره

GMT 13:57 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

منتخب مصر بطل دورة سوريا

GMT 14:04 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أمطار غزيرة تغرق خيام النازحين في خان يونس بقطاع غزة

GMT 06:49 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع حصيلة قتلى الفيضانات في سومطرة إلى 84

GMT 10:31 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

«صناعةُ الغد» من الجزائرِ إلى مِصرَ!

GMT 05:26 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الألوان الفاتحة تمنح المساحات المنزلية الضيقة مظهرًا أوسع

GMT 10:37 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

يحملون الخير للكوكب

GMT 10:40 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أندهشُ... حين لا أندهشُ

GMT 14:52 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

تلامذة غزة يستأنفون الدراسة تحت الخيام وسط الدمار

GMT 09:44 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

قيس سعيد يندد بـ"تدخل أوروبي سافر" في شؤون تونس

GMT 10:29 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

هل اقتربت النهاية؟

GMT 08:34 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

زلزال بقوة 5.1 ريختر يضرب وسط إيران

GMT 08:20 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل عشرة أشخاص بنيران إسرائيلية في جنوب سوريا

GMT 05:19 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

هنادي مهنا تحسم الجدل حول علاقتها بأحمد خالد صالح

GMT 08:29 2025 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع وفيات أسوأ حريق في هونغ كونغ منذ 80 عاما

GMT 06:44 2025 الأربعاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

أطعمة شائعة قد تصبح خطرة عند إعادة تسخينها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab