امتلاء النوادي الليلية في العاصمة العراقية بغداد بالفتية دون السن القانوني 
آخر تحديث GMT07:07:49
 العرب اليوم -
استمرار إغلاق مطار الملك خالد الدولي بالرياض ليوم إضافي بعد هجمات متتالية أوقعت قتلى ومصابين السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثيون باتجاه خميس مشيط زلزال بقوة 5.2 درجات يضرب جنوب بيرو دون خسائر بشرية أو أضرار مادية زلزال بقوة 6.1 درجات يضرب جزر سليمان دون ورود معلومات عن خسائر حتى الآن تحذيرات أميركية من إعصار سيمون المدمر مع اقترابه من ساحل المكسيك وسط مخاوف من رياح كارثية وفيضانات وانهيارات أرضية السعودية تعلن تعرض مطار الملك فهد الدولي بالدمام لاعتداء وتقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق هزة أرضية بقوة 6.1 درجات تضرب جزر سليمان على عمق 10 كيلومترات وزارة الصحة اللبنانية تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 4387 شهيدًا و12424 جريحًا منذ 2 مارس صحة غزة تعلن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 74 ألفًا و377 شهيدًا وأكثر من 175 ألف مصاب منذ 7 أكتوبر 2023 أوكرانيا تعلن سنوقف استهداف المصافي إذا كفت روسيا عن مهاجمة منشآت الطاقة
أخر الأخبار

أغلبها لا يخضع للرقابة الصحية ما يجعلها تشهد الكثير من التجاوزات

امتلاء النوادي الليلية في العاصمة العراقية بغداد بالفتية دون السن القانوني 

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - امتلاء النوادي الليلية في العاصمة العراقية بغداد بالفتية دون السن القانوني 

النوادي الليلة تكثر بالفتية دون الـ(18)عام
بغداد – نجلاء الطائي

ينشط في العاصمة العراقية بغداد أعدادًا كبيرة من محلات المشروبات الكحولية والنوادي الليلة على جانبي الكرخ والرصافة، أغلبها لا يخضع للرقابة الصحية أوالحكومية، ما يجعلها تشهد الكثير من التجاوزات القانونية والصحية.

وتتعامل العديد من الجهات التنفيذية في الدولة لتوفير غطاء قانوني لوجودها وحمايتها، وتنادي الراقصات في الملاهي الليلية بعبارات تستدرج جيوب الزبائن السذج من الذين يرتادونها مثل "العين ما تهوى غير أبو عليوي"، و"تروحلك فدوة نغم يابو سميرة"، ليكون ثمن كل عبارة منها 500 ألف دينار .

ويرتاد العديد من القاصرين هذه النوادي دون ان يحكمهم السن القانوني، اذا تغص هذه النوادي نظرها عن الفتية دون الـ "18" عامًا خاصة في المناسبات العامة وايام العطل، ويتعرض هؤلاء القاصرين الى ابشع انواع الاستغلال، بسبب قصور عقولهم من خلال تعاطيهم لحبوب الهلوسة والمخدرات.

وأكد مصدر خاص لـ"العرب اليوم" ان "اغلب النوادي الليلة يباع فيها المخدرات وحبوب الهلوسة، وتعمل هذه النوادي الى كسب اكبر عدد ممكن من القاصرين حتى يدمنوا على تناولها ومن بعدها يتم استغلالهم ماديا"/ مشيرًا الى أن "هذه النوادي اكثر مالكيها من كبار الساسة واعضاء مجلس النواب  والضباط في الدولة، لذا لا تخضع للرقابة المستمرة، هنالك الكثير من اصحاب النوادي الليلة يعقدون صفقات ماليه مع رجال الدولة الذين لهم حصانات وامتيازات خاصة وهذا سبب اخر يقف بوجه القانون"، فيما أوضح ناشطون وحقوقيون في منظمات المجتمع المدني، ان " محاولة الحكومات المتعاقبة على العراق منذ 2003 والى الان تغيب دور منظمات المجتمع المدني ساعد بتنامي الكثير من الظواهر السلبية من بينها ارتفاع مدمني المشروبات الكحولية والمخدرات وحبوب الهلوسة عند المراهقين، كذلك غياب دور المؤسسة التربوية، فالطرق التدريسية في العراق كلاسيكية وغير معتمدة ولا تساعد بنضوج الوعي ولا تراعي اعمار المراهقين، كما ان التفكك الاسري الذي تشهده العائلة العراقية سبب اخر ايضا وذلك لأن الحروب تنتج ظواهر مختلفة بين هذه الاعمار لغياب الاب او وفاته".

وكشف الباحث الاجتماعي  د. حميد التميمي أستاذ علم النفس في دائرة الصحة النفسية في بغداد أنه "بالرغم من أن هناك نظريات نفسية واجتماعية وراء هذه الظاهرة التي انتشرت مؤخراً في بغداد، إلا أن المدارس الاجتماعية ركزت على قواعد الضبط ونظم السيطرة الاجتماعية والتنشئة والتحضر، ولا يمكن فهم شخصية هذا الفرد من دون معرفة الأسباب، وبدون تحليل الشخصية في ظل النظريات النفسية، فمشكلة الكبت والحرمان والنقص والعقد النفسية وظروف البلاد الحالية تجعل بعض الأفراد يستجيب لمختلف أنواع المنبهات وتقوده دوافعه إلى سلوكيات مرفوضة تؤدي به إلى الضياع، إذن يجب على الحكومات والبلدان إشباع حاجات الشباب والوقوف على اهتماماتهم وتشجيعهم على العمل المثمر والبنّاء الذي يساهم بنضجهم وابتعادهم عن كل سلوك خاطئ ومنحرف، لذا اذا كانت الحكومة جادة في الحد من هذه الظاهرة لا بد من اعادة هيكلية المؤسسة التروبية ودعم منظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان وفتح افاق متعددة لاهتمامات المراهقين ومحاسبة المقصرين وتفعيل الدور الرقابي على النوادي الليلة".

وكانت النوادي والجمعيات والمنظمات والتجمعات الثقافية والفنية والاجتماعية والنقابية في العراق تطوعية لا يبتغي اعضاؤها الربح وكانت تقدم خدمات لمن يستحقها من الناس وكل ما كانت تهدف اليه ان تكون مكملة لمستلزمات الدولة المدنية العصرية، وتحدّث عضو الهيئة الادارية لنادي العلوية د. كاظم المقدادي قائلا: "النوادي الترفيهية منها العائلية ومنها غير ذلك مثلا العلوية تأسس سنة ١٩٢٤ ومازال من النوادي العائلية المهمة الذي يشكل قاعدة مهمة للمجتمعات المدنية في العراق"، مستدركا: "بالمقابل هناك الكثير من النوادي الترفيهية التي لا تمتع بصفات النوادي العائلية وتأسست بدون اجازات اصولية، مما سمح للجماعات المسلحة بالهجوم عليها ليس بدافع قانوني. إنما لكي تخضع لسلطة وإدارة الميلشيات وهذا يترتب عليه فرض اتاوات وغيرها في شارع عرصات الهندية، سمحت الميلشيات بفتح الملاهي للكسب المادي وهي تدعي انها من احزاب اسلامية"

واضاف المقدادي: "المفارقة هنا ان الملاهي كثرت في المناطق التي تكثر فيها مقار الأحزاب الدينية المطلوب ان تنتبه وزارة السياحة ومحافظة بغداد لهذا الامر الذي يسبب ازعاجا للأهالي، لان الملاهي موجودة اليوم في المناطق السكنية"، مضيفا: "لذلك يفترض ان يعود دور وزارة السياحة لتنظيم عمل النوادي الاجتماعية لأنها ضرورية لمجتمع مدني نريده وبهذا التنظيم الاداري يمكن منع الميلشيات وغيرها من الهجمات التي تقوم بها كل فترة"، وبشأن نوادي الاتحادات والنقابات مثل الأدباء والصحافيين والصيادلة وغيرها التي تحولت الى بارات تدخل بمجرد دفع مبلغ بسيط يسمى الدخولية، أضاف: "هذه النوادي اتجهت اتجاها استثماريا.. والمتعهدون هم الذين يتحكمون بها اما أعضاء الهيئة الادارية فقد استغلوا هذا الامر وصاروا بعهدة المتعهد ولاسباب ومنافع مادية بحتة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

امتلاء النوادي الليلية في العاصمة العراقية بغداد بالفتية دون السن القانوني  امتلاء النوادي الليلية في العاصمة العراقية بغداد بالفتية دون السن القانوني 



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 20:14 2026 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي
 العرب اليوم - القبض على رجل خطط لاغتيال رئيس الوزراء البولندي

GMT 19:00 2026 السبت ,10 تشرين الأول / أكتوبر

خمسة جرحى في انفجار قوي في مطار الملك خالد بالرياض
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab