الجمعيّة التخمينيّة تفاضل بين قبول عضوية النساء أو مغادرة جامعة أدنبرة
آخر تحديث GMT03:00:18
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

بقيت حصريّة للذكور على مدار 250 عامًا وضم في صفوفها النخبة الأسكتلنديّة

الجمعيّة "التخمينيّة" تفاضل بين قبول عضوية النساء أو مغادرة جامعة "أدنبرة"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الجمعيّة "التخمينيّة" تفاضل بين قبول عضوية النساء أو مغادرة جامعة "أدنبرة"

جامعة أدنبرة
إدنبرة ـ عصام يونس

اضطرت النساء، لمدة 250 عامًا، للتفكير في شأن ما يحدث في الاجتماعات السرية التي كانت تعقد على أضواء الشموع من طرف الجمعية "التخمينية"، التي تعدّ واحدة من آخرمعاقل امتياز الذكور، التي تعمل في جامعة أدنبرة، وتم أمرها بفتح الباب للعضوات السيدات، أو تطرد من الجامعة.
وعقدت المناظرات والمجتمع الأدبي، التي شملت روبرت لويس ستيفنسون والسير والتر سكوت، اجتماعاتها في الغرف الكبرى من الكلية القديمة في الجامعة منذ عام 1764، ولكن تم الإعلان عن المواصفات الغامضة، وفتح أبواب الغرف أمام الجمهور العريض.

وجاء الاعتراف بالعضوات بعد انتقادتهن التي نشرتها نائب مدير أدنبرة البروفيسور ماري باونس، فقد أثيرت مخاوف بشأن علاقة النادي مع الجامعة، التي تمتلك قاعدة المجتمع، بعد أن تبين إشغالها لمبنى الكلية دون إيجار.

ومنح واحد من أقدم الأندية في العالم، ستة أشهر، لإصلاح قواعد العضوية أو الطرد خارج المبنى، بعدما كانت الجمعية واحدة من المؤسسات الذكورية الوحيدة في اسكتلندا، وفي أعقاب التصويت الملكي، في أيلول/سبتمبر، سوف يعترف لنادي بالنساء، بعد إيقافهن ومنعهن من الدخول لمدة 260 عامًا.

ويعتقد أن عضوية الجمعية تشمل المحامين والأكاديميين الرائدين في أسكتلندا، وتعمل ضمن ثلاث غرف تاريخية في الكلية القديمة، كما أنّ النادي ليس جزءًا رسميًا من الجامعة، التي تحتفظ بامتيازاته دون إيجار.

وكشف الأعضاء أنَّ "الغرض منه هو الخطابة والتكوين الأدبي".

وعلى الرغم من عدم وجود حظر رسمي للعضوات، إلا أنه لم يتم دعوة أيّة إمرأة للحضور.

وأوضحت المتحدث باسم الجامعة أنه "تلتزم الجامعة بروح المساواة والتنوع في حرمها الجامعي، وفي ضوء ذلك، طلب من الأستاذ باونس إجراء مراجعة للروابط التاريخية بين الجامعة والجمعية، التي تحتل الغرفة في مبنى الجامعة القديم".

 وأشارت إلى أنّه "في تقريرها، الذي تم الاتفاق عليه من طرف الإدارة العليا، يقترح منح الجمعية ستة أشهر للسماح للسيدات بالامتثال لهذه الروح، عبر قبول الأعضاء النساء مع الذكور".

 وأضافت "يوصي التقرير أيضًا بأنَّ المجتمع يوافق على فتح الغرف التاريخية للجمهور".

 وبيّن الصحافي، والعضو الفخري في الجمعية، آلان ماسي أنَّ "تقديم عضوات النادي كان مجرد مسألة وقت".

 ورأى عضو مجلس "ميدلوثيان الشرق" بيتر دي فينك أنه "على ذلك المجتمع التكيف أو الموت، فلو اعتقد أعضائه أنه في هذا العصر يمكن منع النساء من الدخول، لا يمكن أن يكونوا من هذا العالم، إنها مجموعة صغيرة يرثى لها، وحال إدخال السيدات سيقوي ذلك من عضويتهم".

 وأردف "يبلغ عمر ذلك المجتمع 250 عامًا، وسيتم تدميره قريبًا من الناس، حال لم ينتبه، وكما أفهم أن فقط قليل من الناس سيقفون في صفهن، إنه مجتمع شهير ذو تاريخ طويل، ولديه عضوية رائعة، ولكن ما يفعلونه سيحطم كل شيء، نتيجة التصرفات غير المسؤولة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجمعيّة التخمينيّة تفاضل بين قبول عضوية النساء أو مغادرة جامعة أدنبرة الجمعيّة التخمينيّة تفاضل بين قبول عضوية النساء أو مغادرة جامعة أدنبرة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab