استفتاء الاتحاد الأوروبي يقسم وحدة الصحف البريطانية المختلفة
آخر تحديث GMT13:01:40
 العرب اليوم -

جَنَّدَت عناوين وتقارير صفحاتها الأولى بآراء مختلفة

استفتاء الاتحاد الأوروبي يقسم وحدة الصحف البريطانية المختلفة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - استفتاء الاتحاد الأوروبي يقسم وحدة الصحف البريطانية المختلفة

الصحف تنقسم بين مؤيد ومعارض للبقاء أو مغادرة الاتحاد الأوروبي
لندن - سليم كرم

سارعت الصحف البريطانية في عطلة نهاية الأسبوع قبل الاستفتاء حول البقاء في الاتحاد الاوروبي  أو مغادرته بتجنيد صفحاتها الأولى بآراء مختلفة، فكانت صحيفة ميل أون صنداي وصحيفة ذا أوبسيرفر تدعمان البقاء في الاتحاد الأوروبي في حين أن صحيفة صنداي تايمز وصنداي تلغراف تدعمان المغادرة.

وحذرت صحيفتي ذات ميل أو صنداي ان هذا ليس وقت المخاطرة بالازدهار والسلام في بريطانيا، وقالت الصحيفة في مقال افتتاحي من صفحتين بأنه على كل الأصعدة ستكون بريطانيا ملزمة بمواجهة ارتفاع الرسوم الجمركية والاضطرابات المالية إضافة لفترة من عدم اليقين إذا جاء الاستفتاء  12 حزيران/يونيو بالترك.

واتهمت نشطاء الترك الذين يجادلون بأن بريطانيا ستزدهر خارج الاتحاد الأوروبي ممن يروجون لوهم خطير، وجاء في المقال إن رأس الإنسان يعرف ذلك، خاصة في العالم الذي نعيش فيه اليوم، يجب علينا بطريقة أو بأخرى أن ندير أعمق رغباتنا لتتناسب مع واقع صعب على نحو متزايد في عالم تنافسي، وإن كنا لا نزال أمة عظيمة ولكننا لم نعد نملك نفس السلطة أو الثروة التي تسمح لنا بان نعيش في عزلة، وأولئك الذين يدعون للانفصال يبيعون وهما خطير."

وأضاف أن القيادة منفردة التفكير التي تدعو إلى الانفصال سيكون عليهم تحمل مسؤولية الاستقلال عن الاتحاد الأوروبي بما في ذلك دفع ثمن فقدان الناس لوظائفها، ولكن صحيفة صنداي تلغراف دعمت الانفصال مع افتتاحية: "على العموم فإننا نعتقد أن حملة الترك حددت رؤية طموحة لبريطانيا كدولة مستقلة، فالحرية تعنى اتخاذ القرارات الخاصة إلا أن حملة البقاء بقيت متشائمة وقاتمة، وبدون الاتحاد الأوروبي فإن بريطانيا سترتاح من اتفاقيات التجارة التي تبقى اقتصادنا متخبطًا."

واتهمت الصحيفة أيضًا جورج أوزبرون باختلاق تهديدات غير معقولة حول المعاشات التقاعدية والتوقعات المتشائمة على الاتفاقيات التجارية التي مع قضايا أخرى تؤدي إلى الكثير من التشاؤم، وقال مقال افتتاحي لصحيفة صنداي تايمز أنه في حين أن الدبلوماسية قالت أن الاستفتاء لا لزوم له الآن أنه وضع كي يقرر الناخبين والتصويت من أجل المغادرة التي تعتبر أفضل وسيلة لوقف تزايد اتحاد سياسي اقتصادي، ولا يجب أن يحدث الانفصال على الفور بل سيكون ورقة ضغط على بروكسل من شأنه أن يسمح لبريطانيا بإعادة التفاوض على شروط أفضل مع أوروبا.

استفتاء الاتحاد الأوروبي يقسم وحدة الصحف البريطانية المختلفة

وأثر انتقاد الانتعاش الاقتصادي في الاتحاد الاوروبي منذ فترة الركود على السياسة والأمن البريطانيين وقالت الصحيفة " في حال التصويت بالمغادرة قد تتابع بروكسل استراتيجية الأمن العالمي بما في ذلك جيش الاتحاد الأوروبي بدون الفيتو البريطاني، يجب علينا أن نعرف بحلف شمال الاطلسي هو الذي يضمن أمننا."

ونفت الافتتاحية مزاعم بان التصويت بالمغادرة سيعني الفوضى والاضطراب واقترحت انه بدلا من ذلك فان الانسحاب سيسمح لبريطانيا بالبقاء في سوق واحدة لسنوات قادمة بينما تحافظ لندن على الوصول إلى هذا السوق"، وتابعت أن الانفصال سيسمح بإعادة التفاوض حول الهجرة وتقييدها، وحثت الصحيفة الناس على التصويت الثلاثاء بالمغادرة، و "علينا أن نستعد لمواجهة الصعاب، ولكن علينا أن نحافظ على هدوء أعصابنا، قد يكون هذا التصويت افضل فرصة للدعوة لوقف المشروع الأوروبي المركزي المليء بالعيوب المتأصلة في منطقة اليورو."

وقالت صحيفة ذا أوبسيرفر إن الناخبين لا يجب أن يديروا ظهروهم للمشروع الأوروبي، وفي مقال تحت عنوان " للوصول إلى بريطانيا دولية وليبرالية ومفتوحة نحن بحاجة إلى أن نكون جزء من الاتحاد الأوروبي"،  وحذرت من أن الانفصال سيضر بالمؤسسات الاقتصادية الرائدة في بريطانيا في ظل تحديات وصراعات جديدة، وحذرت أنه قد يؤدي إلى استفتاء أسكتلندي ثاني، واعترفت الصحيفة أنها فخورة دائمًا بالنظرة الأممية والليبرالية لبريطانيا وعلى الرغم من العديد من العيوب ولكن دون شك فان الاتحاد الأوروبي قوة للخير.

استفتاء الاتحاد الأوروبي يقسم وحدة الصحف البريطانية المختلفة

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استفتاء الاتحاد الأوروبي يقسم وحدة الصحف البريطانية المختلفة استفتاء الاتحاد الأوروبي يقسم وحدة الصحف البريطانية المختلفة



كانت من أوائل الحضور باعتبارها ضمن أعضاء لجنة التحكيم

درة تُشبه سندريلا في حفل افتتاح مهرجان الجونة 2019

القاهرة-العرب اليوم

GMT 01:33 2019 الجمعة ,20 أيلول / سبتمبر

تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 العرب اليوم - تعرف على أرق الشواطئ في آسيا لقضاء عطلة لا تُنسى
 العرب اليوم - أفكار بسيطة لديكور مميز لمنزلك في استقبال خريف 2019

GMT 02:55 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

أكثر المواقع تصويرًا في مدينة شنغهاي الصينية
 العرب اليوم - أكثر المواقع تصويرًا في مدينة شنغهاي الصينية

GMT 22:11 2014 الثلاثاء ,23 أيلول / سبتمبر

درجات اللون الرمادي الأفضل والأجمل لمعظم الغرف

GMT 07:43 2016 الأحد ,22 أيار / مايو

طريقة عمل بروستد البيك

GMT 01:09 2017 السبت ,22 إبريل / نيسان

حنان ترك تتحدّث عن تجاربها مع أطفال الشارقة

GMT 01:17 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل ملابس الكشمير بأسعار معقولة في الشتاء

GMT 19:16 2015 الخميس ,08 كانون الثاني / يناير

مقتل شيخ المظليين العراقيين في استعراض الشرطة

GMT 08:10 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قائمة بأكثر 10 سيارات مبيعًا حول العالم خلال 8 أشهر من 2018

GMT 08:17 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

غرف معيشة عصرية باللون الوردي دعمًا لمرضى"سرطان الثدي"

GMT 02:19 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الكشّف عن أول صور رسمية لحفل زفاف نيك جوناس وبريانكا شوبرا

GMT 13:07 2018 الجمعة ,05 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على الكتب المصرية بمعرض عمان الدولى للكتاب

GMT 06:26 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

أفضل عطور" شانيل لرائحة" منعشة تدوم طويلًا

GMT 07:15 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

اعتمدي الألوان الغامقة في ديكور منزلك خلال عام 2019

GMT 18:18 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

إرشادات سريعة لتعطير الحمام والتخلص من الروائح الكريهة
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab