اللجنة الأوروبية لمناهضة التعصب تتهم صحيفتي ذا صن والديلي ميل بالعنصرية
آخر تحديث GMT01:02:45
 العرب اليوم -

انتقدت خطاب الكراهية ضد الغجر وكتابة تقارير عديمة الضمير تستهدف المثليين

اللجنة الأوروبية لمناهضة التعصب تتهم صحيفتي "ذا صن" و"الديلي ميل" بالعنصرية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اللجنة الأوروبية لمناهضة التعصب تتهم صحيفتي "ذا صن" و"الديلي ميل" بالعنصرية

صحيفتي "ذا صن" و"الديلي ميل" يواجهان اتهامات بالعنصرية
 لندن كاتيا حداد

اتهمت اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب، صحيفتي "ذا صن"، و"الديلي ميل" ببث خطاب الكراهية والتمييز في بريطانيا، منتقدة استخدام "المصطلحات الهجومية، والتمييز الاستفزازي".

وذّكر التقرير أن خطاب الكراهية يعدّ مشكلة خطيرة، والذي يصدر ضد الغجر والمسافرين، فضلًا عن كتابة الصحافة لتقارير عديمة الضمير والتي تستهدف مجتمع المثليين. وأشار إلى أنه في مارس/آذار 2013، انتحر معلم في أحد المدارس بعد كتابة تقرير عنه في صحيفة "ديلي ميل".

وأكد الباحثون في التقرير في إشارة إلى وفاة لوسي ميدوز، أنه على الرغم من أنه لم يشر إلى تدخل الصحافة في حياته في جواب تركه إلى ذويه قبل وفاته، ولكن عانى مما تم وصفه في اللجنة الأوروبية لتقييم الإعلام، من "كم كبير من الوحشية والمضايقات". وأضافوا "العنصرية والعنف والتعصب وخطاب الكراهية" ارتفع في بريطانيا.

وكان مقال نشر في صحيفة "ديلي ميل"، استخدم صور المعلم ميدوز قبل وفاته تحت عنوان "أنه ليس فقط في الجسم الخطأ ... أنه في وظيفة خاطئة". وقال مايكل سينغلتون، الطبيب الشرعي المسؤول عن التحقيق في القضية في أيار/مايو 2013 أن المعلم اشتكى إلى المحققين من التحرش ومحاصرة المصورين لها في البيت والمدرسة، وانتقد "التغطية الصحافية المثيرة والعاهرة" لقصته. وخلص تقرير اللجنة الأوروبية إلى أن بعض التقارير بشأن الهجرة والإرهاب وأزمة اللاجئين تساهم في خلق جو من العداء والرفض لهم.

وشبهت الصحفية كاتي هوبكنز في عمودها في صحيفة "ذا صن" اللاجئين بـ "الصراصير"، الأمر الذي أثار ردًا عنيفًا من المفوضية السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وكشف زيف إدعاء نفس الصحيفة على أن 1 من كل 5 بريطانيين مسلمين يتعاطفون مع الجهاديين. وطالبت اللجنة الأوروبية وسائل الإعلام بالالتزام بالمسؤولية في التقارير التي تنشرها، ليس فقط لتجنب استمرار التمييز والمعلومات المتحيزة، ولكن أيضا لتجنب إلحاق الأذى بأشخاص محددين أو المجموعات الضعيفة".

واعتبرت اللجنة الأوروبية أنه في ضوء حقيقة أن المسلمين أصبحوا على نحو متزايد تحت الأضواء نتيجة الأعمال الإرهابية الأخيرة المتعلقة بتنظيم "داعش" في جميع أنحاء العالم، مما يغذي التحيز ضد المسلمين، والاستهتار في تناول قضاياهم لا تهدد فقط كرامة الغالبية العظمى من المسلمين في بريطانيا، ولكن أيضا سلامتهم. ودعا تقرير اللجنة الأوروبية إلى إنشاء هيئة للرقابة على الصحافة وفقا للتوصيات الواردة في التقرير، قائلًا "الهيئتين المتنافستين المعمول بهما حاليًا غير كافيتين"، وأوصت أيضا بتقديم تدريب أخلاقي أكثر صرامة للصحافيين.

وتختبر اللجنة الأوروبية، وهي مجلس هيئة حقوق الإنسان الأول في أوروبا، كافة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بشكل دوري، وأصدرت تقريرها في بريطانيا الأسبوع الماضي، وقدمت 23 توصية من أجل التغيير.

وأسمت اللجنة أيضا ديفيد كاميرون ونايجل فراج، من ضمن الساسة والمؤسسات البريطانية التي تساهم بتأجيج الكراهية ضد الأجانب في بريطانيا واستمرار النقاش محتدمًا على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والتي يعرف باسم Brexit، إلى جانب أزمة اللاجئين والإرهاب.

وأظهرت إحصاءات الشرطة ارتفاع حاد في الهجمات المعادية للمسلمين، وكراهية الأجانب خلال العام الماضي، وسط تزايد التوترات في بريطانيا ومختلف أنحاء أوروبا. وكذلك الهجمات على المباني الدينية، والمهاجرين من أوروبا الشرقية والتي استهدفت منذ الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك طالب تم طعنه في الرقبة بسبب تحدثه للبولندية في تيلفورد، كما قتل رجل بولندي في هارلو.

وأضاف كريستين اولاند رئيس اللجنة الأوروبية لمناهضة العنصرية والتعصب، أن ليس من قبيل المصادفة أن العنف العنصري آخذ في الارتفاع في بريطانيا في نفس الوقت مع ارتفاع خطاب الكراهية في الصحف وعلى الانترنت وحتى بين السياسيين". وتابع "يبدو أن الاستفتاء Brexit أدت إلى مزيد من الارتفاع في هذه المشاعر المعادية للأجانب، مما يجعلها اتخاذ السلطات البريطانية للخطوات الموضحة في تقريرنا أمر ذات أولوية".

وفي ردها على التقرير، قالت الحكومة إنها تكره الجريمة والكراهية  ضد المسلمين، ولكنها بالوقت نفسه لن ترضخ لدعوات التصديق على بروتوكول مكافحة التمييز ضمن الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان. ولم تستجب صحيفتي "ذا صن" و"ديلي ميل" لطلب اللجنة الأوروبية للتعليق على التقرير.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللجنة الأوروبية لمناهضة التعصب تتهم صحيفتي ذا صن والديلي ميل بالعنصرية اللجنة الأوروبية لمناهضة التعصب تتهم صحيفتي ذا صن والديلي ميل بالعنصرية



GMT 08:17 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفضل فساتين السهرة الخريفية من وحي النجمات

GMT 07:40 2022 الخميس ,29 أيلول / سبتمبر

أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية
 العرب اليوم - أجمل الأماكن السياحية في مودينا الإيطالية

GMT 09:03 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي
 العرب اليوم - كيفية توظيف المرايا في الديكور الداخلي

GMT 08:50 2022 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022
 العرب اليوم - تنسيق السراويل باللون البني لخريف 2022

GMT 10:13 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

أفضل المدن السياحية الصديقة للبيئة في العالم
 العرب اليوم - أفضل المدن السياحية الصديقة للبيئة في العالم

GMT 09:36 2022 الثلاثاء ,27 أيلول / سبتمبر

اكسسوارات للمنازل كفيلة لتجميل الديكورات
 العرب اليوم - اكسسوارات للمنازل كفيلة لتجميل الديكورات

GMT 14:11 2022 الثلاثاء ,02 آب / أغسطس

السعال علامة مبكرة على الإصابة بسرطان الرئة

GMT 11:44 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

بريطانيا تستخدم لقاح موديرنا ضد كورونا لأول مرة

GMT 02:42 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 23:55 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

7 أطعمة تساعد في خفض نسبة الكوليسترول بشكل طبيعي

GMT 04:37 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

الكويت ترفع سقف توقعات انعقاد القمة الخليجية الـ38

GMT 17:30 2016 الأحد ,06 آذار/ مارس

أسباب كثرة حركة الجنين في الشهر التاسع

GMT 02:37 2015 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

علماء يرصدون الإشارات المرسلة داخل دماغ "ذبابة الفاكهة"

GMT 19:11 2022 الإثنين ,15 آب / أغسطس

هوايات تساعد على درء الخرف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab