خطاب الصراع والإقصاء في الإعلام العربيّ يُنذر بهدم المجتمع
آخر تحديث GMT22:58:28
 العرب اليوم -
الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق مقتل شخصين وإصابة 20 في هجوم لقوات الدعم السريع على أحياء بمدينة الأبيض وأميركا تدعو لهدنة 90 يوماً إسرائيل تقصف ريف القنيطرة وتفجر مواقع عسكرية وسط تقارير عن سيناريوهات لغزو دمشق
أخر الأخبار

تحذيرات من تعزيز ثقافة الكراهية الطائفيّة بعد ثورات "الربيع"

خطاب الصراع والإقصاء في الإعلام العربيّ يُنذر بهدم المجتمع

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خطاب الصراع والإقصاء في الإعلام العربيّ يُنذر بهدم المجتمع

خطاب الصراع والإقصاء في الإعلام العربي ينذر بهدم المجتمع
عمان ـ إيمان أبو قاعود

أكّد محللون، أن ارتفاع مستوى خطاب الكراهية في وسائل الإعلام العربيّة، خلال السنوات الأخيرة، وتحديدًا بعد ثورات "الربيع العربيّ"، بمثابة ناقوس خطر يدقّ ويُدلّل على وجود انقسام واستقطاب، قد ينتج عنه هدم في المجتمع العربيّ ما لم يتم معالجته بشكل فوريّ.
واعتبر الكاتب والمحلل السياسيّ وليد حسني، أن خطاب الكراهية في الإعلام الأردنيّ بعد "الربيع العربيّ" أصبح منتشرًا، لا سيما في وسائل الإعلام الإلكترونيّة، وبشكل أكثر وضوحًا في وسائل التواصل الاجتماعيّ، وأن المجتمع الأردنيّ لا يستطيع نكران وجود خطاب الكراهية، لأنه بدأ يظهر بوضوح بعد أحداث 30 حزيران/يونيو 2013، وتفاقم الأزمة السوريّة وتحوّلها إلى صراعات وثورة كبيرة"، مشيرًا إلى أن "خطاب الكراهية يتجلى بشكله السياسيّ والدينيّ الطائفيّ، ويجب أن تتوافر الجرأة الكافية لتصدير خطاب الكراهية".
ورأى رئيس مركز "الأهرام" في مصر الدكتور وحيد عبدالمجيد، أن "الرببع العربيّ" خلق حالة عداء وصراع منذ القدم، لم تظهر في وقت مبكر من تاريخ الإعلام الذي بدأ مطبوعًا، وعزّزه ظهور الإعلام الإلكترونيّ، وأن خطاب الكراهية يقوم على قاعدة إنكار وجود الآخر وإنسانيته، ويؤسّس إلى احتكار الوطنية والقومية واتهام الطرف الآخر بالخيانة والعمالة، وأن هذا الخطاب لا يرتبط فقط بمناخ الاستقطاب، حيث كانت هناك سلطات حاكمة تبث خطاب الكراهية ضد من يُعارضها، أما الآن اختلفت طبيعة الإعلام، وخصوصًا بعد انتقال الإعلام إلى عالم الفضاء الإلكترونيّ.
وشدّد عبدالمجيد، على أن خطورة خطاب الكراهية تكمن في أثره على المجتمع، فهو يُدمّر المجتمعات أينما كان، ويعمل على  تفكيك الديمقراطية لأنه يقوم على فكرة بسيطة إلى حدّ السذاجة، وهو أحادي لا يقبل التعدّد والتنوّع.
وعن الوضع في الساحة التونسيّة، أشار عضو المكتب السياسيّ لحركة "النهضة" محمد الغربيإن، إلى أن الاستقطاب يتم بين مشورعين للمجتمع التونسيّ، وكل يريد تنفيذ مشروعه، مؤكّدًا أن هناك درجة كبيرة من انعدام الثقة بين الشعوب، وبالتالي الأطراف تسعى إلى تخوين بعضها البعضا تصل إلى حدّ الرغبة في استئصال الآخر من المشهد.
وأفادت المسؤولة الإعلاميّة في الأمم المتحدة جيسي شاهين، أن خطاب الكراهية ليس محصورًا في منطقة جغرافيّة أو شعوب معينة، فالخطاب موجود حتى في الدول الديمقراطيّة كما هو موجود في الدول الديكتاتوريّة وغيرها، وأن بعض البلدان تشمل جرائم التحريض على الأمور الدينيّة في خطاب الكراهية، وبعض البلدان تجرّم التحريض على المسائل العنصريّة أو العرقيّة ويختلف التجريم من بلد لآخر، وأن هناك دولاً تُحرّض على خطاب الكراهية استنادًا على أسس أخرى خارجة عن القوانين الدوليّة، مضيفة "هناك فروق بين أحكام القانون المدنيّ والجنائيّ في ما يخص خطاب الكراهية، ففي بلدان يعتبر جريمة يُعاقب عليه، وفي بعض الدول الأخرى يكون مرتبطًا بقوانين جنائيّة أو مدنيّة معًا أو منفردًا".
وكشف الكاتب والمحلل السياسيّ محمد أبو رمان، أن التمييز بين خطاب الكراهية والخطاب المتطرّف أصبح أكثر صعوبة، لأن الخطاب الدينيّ هو إعلام لكن لا توجد مؤسّسة إعلاميّة تستند عليها بالضرورة، لذلك فإن حالة التزاوج اليوم هي أخطر شيء (بين الكراهية والمتطرف).
ولا يربط أبو رمان بين خطاب الكراهية وهامش الحرية، وذلك لأن الحرية مرتبطة بالمهنية والاستقلالية، أما الكراهية فهي مناقضه لذلك، موضحًا أن هناك رافدين أساسيّين في خطاب الكراهية، الأول السُلطة والمال، أما الرافد الثاني فيعكس انهيار المجتمع والسلطة الأخلاقيّة في المجتمعات العربيّة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب الصراع والإقصاء في الإعلام العربيّ يُنذر بهدم المجتمع خطاب الصراع والإقصاء في الإعلام العربيّ يُنذر بهدم المجتمع



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab