اتحاد الإذاعات الفلسطينية يوجّه نداءً عاجلًا للتركيز على مدينة القدس المحتلة
آخر تحديث GMT15:46:13
 العرب اليوم -

تتعرضُ لأوسع هجمة تهويد "إسرائيلية" بهدف تقسيمها والسيطرة عليها

اتحاد الإذاعات الفلسطينية يوجّه نداءً عاجلًا للتركيز على مدينة القدس المحتلة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اتحاد الإذاعات الفلسطينية يوجّه نداءً عاجلًا للتركيز على مدينة القدس المحتلة

اتحاد الإذاعات الفلسطينية يوجّه نداءً عاجلًا
غزة ـ محمد حبيب

وجَّه اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية، نداءً عاجلًا إلى كل وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والدولية؛ للتركيز على المسجد الأقصى والمدينة المقدسة التي تتعرضُ لأوسع هجمة تهويد من الاحتلال الإسرائيلي بهدف تقسيمها والسيطرة عليها.

وأكد الاتحاد في تقرير له وصل "العرب اليوم" نسخة عنه، استباحة المستوطنين بحراسة من قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى بشكل كبير، معتدين ومعربدين على المرابطين من النساء والشيوخ بهدف فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، في حين لا زالت الأمة العربية منشغلة في قضاياها الداخلية، بينما المسجد الأقصى يتعرض إلى خطر حقيقي.

وطالب الاتحاد وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية والدولية بالتركيز على الهجمة الممنهجة التي يتعرض لها المسجد الأقصى ودور العبادة الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة الغربية سواء أكانت بالاعتداء على المصلين أو منعهم من الصلاة أو حرق المساجد الأمر الذي يستوجب من وسائل الإعلام الفلسطينية تركيز تغطيتها على ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى.


وأوضح أنَّ قضية القدس تحتاج جهدًا أكبر وأكثر من وسائل الإعلام الفلسطينية المحلية والعربية، لاسيّما وأنَّ المؤسسة الأمنية للاحتلال تتعمدُ منع الصحفيين الفلسطينيين من الوصول إلى التغطية ومصادرة معداتهم وإطلاق النار عليهم واعتقالهم كما جرى مع الصحفية لواء أبو رميلة التي تم الاعتداء عليها من قبل جنود الاحتلال قرب باب حطة.

ودعا الاتحاد وسائل الإعلام إلى بث موجة مفتوحة لفضح جرائم الاحتلال في المسجد الأقصى حيث الاعتداء على النساء والشيوخ ومنعهم من أداء شعائرهم الدينية والتأكيد على أنَّ ما يجري هي حرب دينية.

ونبَّه، إلى عدم التعاطي مع ما يروجه الاحتلال من أكاذيب حول تسهيلات لوصول سكان قطاع غزة من الصلاة داخل المسجد الأقصى، لاسيَّما وأنَّ هذا الأمر يهدف للتغطية على جرائم العدو الذي يعتدي على المصلين بصورة يومية ويحاول إحراق المسجد الأقصى مُجددًا بإطلاق عشرات القنابل على المصلى المرواني كما جرى مطلع هذا الأسبوع .

وأشار الاتحاد إلى أنَّ العدو وحلفاءه يحاولون صرف أنظار العالم عن القضايا الرئيسة والمركزية التي يمارسها الاحتلال من تهويد واستيطان وقتل وتشريد واعتقال في فلسطين ومدينة القدس، ما يتوجب على وسائل الإعلام أن تفرد مساحة لفلسطين في نشرات الأخبار والبرامج ولا تنشغل بقضايا ثانوية هنا وهناك.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتحاد الإذاعات الفلسطينية يوجّه نداءً عاجلًا للتركيز على مدينة القدس المحتلة اتحاد الإذاعات الفلسطينية يوجّه نداءً عاجلًا للتركيز على مدينة القدس المحتلة



GMT 10:46 2022 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

أجمل إطلالات ليلى علوي التي أبرزت رشاقتها
 العرب اليوم - أجمل إطلالات ليلى علوي التي أبرزت رشاقتها

GMT 20:10 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

أبرز معالم الجذب السياحية في قطر
 العرب اليوم - أبرز معالم الجذب السياحية في قطر

GMT 10:56 2022 الإثنين ,26 أيلول / سبتمبر

ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن
 العرب اليوم - ألوان مناسبة في ديكورات غرفة النوم المودرن

GMT 19:42 2022 السبت ,24 أيلول / سبتمبر

جولة في "الأحساء" أكبر واحة في السعودية
 العرب اليوم - جولة في "الأحساء" أكبر واحة في السعودية

GMT 09:58 2022 الثلاثاء ,20 أيلول / سبتمبر

النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر
 العرب اليوم - النمط الفكتوري في ديكورات المنزل المعاصر

GMT 20:41 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

"الفار المكار"..

GMT 10:37 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

الإصلاح الاقتصادي ..والطبقة المتوسطة

GMT 00:03 2017 الأحد ,17 أيلول / سبتمبر

اختيار الهدية المناسبة من إتيكيت زيارة المريض

GMT 22:55 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

كيف تساعدين طفلك الانطوائي على تكوين الأصدقاء؟

GMT 21:08 2018 السبت ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

ظهور القرش الحوتى «بهلول» بمرسى علم

GMT 06:28 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

سعر النفط يهبط إلى 76 دولاراً للبرميل الواحد ليقلص خسائره

GMT 00:44 2016 الخميس ,22 كانون الأول / ديسمبر

الفتاة السورية بانا العبد تلتقي الرئيس التركي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab