الوقود عالي الجودة يؤثر في سوق بيع السيارات لتكلفته العالية
آخر تحديث GMT09:07:31
 العرب اليوم -

لا يسبب مشكلة لمالكي "بي إم دبليو" و"مرسيديس"

الوقود عالي الجودة يؤثر في سوق بيع السيارات لتكلفته العالية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الوقود عالي الجودة يؤثر في سوق بيع السيارات لتكلفته العالية

الوقود يؤثر في سوق بيع السيارات
برلين ـ جورج كرم كشف تقرير حديث، أن السنوات الـ 10 الأخيرة شهدت زيادة عدد السيارات التي يُوصى بملئها بالبنزين عالي الجودة، حيث وصلت نسبتها 12 في المائة لموديلات 2013، بعد أن كانت 2.5 في المائة فقط في جميع موديلات 2003. وأعلن موقع "Edmunds.com"، وهو موقع على شبكة الإنترنت يوفر إرشادات بشأن شراء السيارات، أن نسبة بيع عدد من موديلات السيارات التي تتطلب الملء بالبنزين الخالي من الرصاص وتحمل في الولايات المتحدة عادة رقم الأوكتان من 91 أو أعلى، قد انخفضت من 21% إلى 17 %.
وأكد أحد كبار المحررين في "Edmunds.com" بيل فيسنيك، أن ما نشهده الآن هو اختراق أكبر للمحركات الأصغر التي تقوم بتطوير المزيد من القوة وعزم الدوران، وكلما تكون المحركات أعلى يوصي المصنعون على الأرجح بالوقود عالي الجودة، إذا لم تتطلب ذلك، فملء خزان الوقود بالصنف العادي عندما ينصح بالوقود عالي الجودة يصبح أمرًا له عيوبه، قوة الموتور، وعزم الدوران، والاقتصاد في استهلاك الوقود قد تعاني، على الرغم من الإلكترونيات الحديثة في إدارة المحركات، من منع وقوع أضرار داخلية، وأجهزة الاستشعار في الموديلات الحالية لكشف الأصوات الغريبة في الإسطوانات، والتي كانت تسمع في السيارات القديمة ومعروفة باسم "الأزيز"، وهو حشرجة مميزة يسمعها السائقون عندما لا يلبي حاجات المحرك.
وأوضح فيسنيك، أن هناك مفاجأة صغيرة من شركات صناعة السيارات، حيث تفضل "بي إم دبليو" و "مرسيدس" الوقود عالي الجودة لموديلاتها، وأصبحت شركات أخرى تفضل النوعية نفسها لموديلاتها للعام 2013 مثل "فيات 500"، و"ميني كوبر"، و"نيسان جوك"، وكذلك بعض الإصدارات من "دودج دارت"، و"سوبارو امبريزا"، و"اجن بيتل"، وحتى "شيفروليه فولت"، مشيرًا إلى أن سعر الوقود العالي الجودة المرتفع يمكن أن يكون له تأثير على مبيعات السيارات في الطبقات ذات الأسعار الأقل، وتعلمت "مازدا" هذا الدرس في موديل "CX-7"، والذي قدمته في العام 2007، وهي سيارة مجهزة بمحرك توربو 2.3  لتر، والذي يتطلب وقودًا عالي الجودة، وكانت نسبة المبيعات محدودة على الرغم من الطفرة في عمليات الانتقال.
وقال مدير للهندسة متقدمة في شركة "مازدا" في أميركا الشمالية روبن ارشيلا، "ما وجدناه هو أن هناك رفض للسيارة بين المتسوقين، وأنه ثبت أن هناك مشكلة في كسب رضا العملاء إذا اكتشفوا أن تكاليف التشغيل أعلى، فقد عدل صناع السيارات المحرك لجعل الوقود عالي الجودة أمر يوصى به بدلاً من كونه أمرًا ملزمًا، والذي يوفر الطاقة والاقتصاد في استهلاك الوقود، ولكن بعد فوات الأوان، وبحلول الوقت طورت "مازدا" محرك 2.5 لتر، والذي يدور بالبنزين العادي، وكان المستهلكون يتسوقون بالفعل في مكان آخر، وتم وقف موديل "CX-7" العام الماضي لإفساح الطريق للموديلات الأكثر كفاءة في استهلاك الوقود، وهو موديل "2013 CX-5"، والذي يدور بالوقود العادي، ومزود بمحرك SkyActiv الذي يستخدم ارتفاع نسبة ضغط 13:01، والسؤال بشأن نوع الوقود المفضل للسيارة ليس مشكلة إذا كنت تمتلك سيارة "BMW"، بل إنها قضية كبيرة إذا كنت تحاول بيع سيارات في سوق السيارات المحدود.
وفي عدد متزايد من السيارات الجديدة، أصبحت الأساليب المستخدمة لتكافؤ قوة حصان المحركات مع كميات صغر أو أقل من إسطوانات السلندر، مما جعل شركات صناعة السيارات تشير إلى الكميات التي تحتاجها لضخ البنزين، وهذا سيكون بمثابة نكسة بالنسبة للسائقين الذين كانوا يأملون بأن توفر سياراتهم الجديدة في معدلات استهلاك الوقود، كما أنها تذكر بأن العلامات الفاخرة تعني للإشارة إلى أن معدلات أوكتان البنزين - قدرته على منع الآثار المدمرة للاحتراق غير المنتظم- تنطبق أيضًا على السعر، ووفقًا لوزارة الطاقة، فإن متوسط الفرق يبلغ 30 سنتًا للغالون الواحد، وهو أكثر من الغاز ذات الدرجة العادية، أو 4.50 دولار لكل 15 غالون.
ويقول ميخا هايلاند، وهو مصور يبلغ من العمر 35 عامًا في لا جرانج، إنها نفقات إضافية، وأنه اشترى في العام الماضي سيارة "اكورا MDX" موديل 2008، وهي سيارة رياضة فسيحة بما فيه الكفاية لزوجته وبناته، وأنه كان على بينة لمتطلبات الوقود في السيارة قبل أن يشتريها، ومع ذلك، عندما سلمه التاجر المفاتيح وذكره بملء التانك بالوقود العالي الجودة، قال لنفسه، ما هذا يا رجل؟ هل أنت جاد؟".
وأوضح هايلاند، الذي كان يمتلك سيارة من طراز "S.U.V" أنه كان يعتبرها من المركبات التي لا تتطلب وقودًا أكثر تكلفة، ولكن بعد رؤية موديل "MDX"، قال إن الوقود ليس عاملاً، وإن ملء الخزان يكلف نحو 80 دولارًا، واليوم طراز "MDX" لا يزال يحتاج إلى الوقود العالي الجودة.
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوقود عالي الجودة يؤثر في سوق بيع السيارات لتكلفته العالية الوقود عالي الجودة يؤثر في سوق بيع السيارات لتكلفته العالية



GMT 17:50 2025 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا متهمة بالقتل بسبب عيب خطير في الأبواب

GMT 01:50 2025 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

فيراري تدخل عالم السيارات الكهربائية وتكشف أول طراز لها

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 07:18 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل
 العرب اليوم - أمين عام الناتو يرفض دعوات بناء جيش أوروبي منفصل

GMT 20:38 2026 الأحد ,25 كانون الثاني / يناير

مصر تضبط عالم الأطفال الرقمي بقانون جديد

GMT 08:42 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

قوة إسرائيلية تتوغل داخل الأراضي اللبنانية

GMT 12:01 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

باريس هيلتون تخرج عن صمتها الطويل حيال فيلمها الفاضح

GMT 12:18 2026 السبت ,24 كانون الثاني / يناير

ياسمين صبري تستكمل فيلم "نصيب" عقب عيد الفطر

GMT 22:16 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

رين يضم سيباستيان شيمانسكي بعقد يمتد حتى 2029

GMT 09:14 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف مناطق متفرقة في قطاع غزة

GMT 08:50 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

مستشفى في الخرطوم بحري يعود إلى العمل بعدما دمرته الحرب

GMT 08:54 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الدولار يتجه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي في 7 أشهر

GMT 09:10 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

طائرة تقل 238 راكبا أرسلت إشارة استغاثة فوق الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab