بطرسبورغ مدينة الإبداع حيث الماضي والحاضر يرسمان لوحةً جمالية فريدة
آخر تحديث GMT14:30:47
 العرب اليوم -

بطرسبورغ "مدينة الإبداع" حيث الماضي والحاضر يرسمان لوحةً جمالية فريدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - بطرسبورغ "مدينة الإبداع" حيث الماضي والحاضر يرسمان لوحةً جمالية فريدة

لوحةً جمالية فريدة
موسكو ـ العرب اليوم

يشكّل شهر أيلول/سبتمر مساحة زمنيةً مثالية لاكتشافِ بطرسبورغ والتعّرف على المواقع الثقافية في هذه المدينة الروسية التي تحوّلت على أيدي الفنّانين والمبدعين إلى متحفٍ راقٍ في الهواء الطلق. أكاديمية الدولة "ستيغلتس" للفنّ والتصميم التي تنهض وسط بطرسبورغ، تخرّج كل عامٍ فوجاً من الفنّانين والمصممين، ويوجد فيها متحفّ يضمّ أكثر من 30 ألف قطعة من نفائس فنية تنتمي إلى أزمنة مختلفة، كما تعدُّ الأكاديمية موطناً لروائع أعمال  أساتذة العالم، تلك الأعمال التي تم تأمينها من أجل أن تمدّ الطلاّب بنفحات تشعل لديهم جذوة الإبداع.

وتصف الطالبة في قسم تصميم الأثاث بالأكاديمية، سونيا دميترييفا بطرسبورغ بأنها "مدينة الإبداع"، وتقول: "إن بداية الخريف وقت مميز ومثالي لزيارة المتاحف والمعارض، وهنا، كما يبدو لي، يمكننا أن نشعر بالجوّ الإبداعي الخاص بالمدينة، والذي يُلهمُ أيّ شخص". وفي المتحف، تعومُ سفينة بولتافا، وهي نسخة طبق الأصل لأول سفينة حربية تابعة للبحرية الروسية، وكل شيء على متن السفينة يعمل تماماً، كما كان في الماضي. وفي كل جزءٌ ثمة قصة عن زمن بطرس الأكبر، مؤسس سان بطرسبرغ وهو ذاته الذي صمّم حوض بناء السفن.

وكان بطرس الأكبر، أو بيوتر ألكسييفيتش رومانوف ولد في الكرملين عام 1672، وحكم روسيا بدءاً من 1682 خلفا للقيصر فيودر الثالث وحتى وفاته عام 1725، وكان بطرس رجل المتناقضات، فكان عنيفاً قاسياً ولكنه كان أيضاً شجاعاً بعيد النظر ذكياً حساساً، وقد أدخل تأثيرات إيجابية من الغرب إلى بلاده .
ومن شرفة الأدميريال في سفينة بولتافا، يمكن للمرء أن يشاهد كيف يلتقي الماضي بالحاضر في سانت بطرسبرغ التي يتلألأ فيها برج "لاختا" كأعلى مبنى في أوروبا بواقع 462 متراً.

قد يهمك ايضا 

قماش مصري احتفظ بميزاته 4 آلاف عام

العراق سيستعيد لوحاً مسمارياً أثرياً عليه جزء من "ملحمة غلغامش" سُرِق من متحف عام 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بطرسبورغ مدينة الإبداع حيث الماضي والحاضر يرسمان لوحةً جمالية فريدة بطرسبورغ مدينة الإبداع حيث الماضي والحاضر يرسمان لوحةً جمالية فريدة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 07:58 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إعصار القنبلة على بعد أقل من 24 ساعة عن أميركا

GMT 21:06 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان

GMT 07:21 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تونس تمدد حالة الطوارئ لمدة سنة

GMT 07:15 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

طيران الاحتلال يقصف مخيم نازحين في خان يونس

GMT 07:12 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

3 شهداء في غارة إسرائيلية بمدينة غزة

GMT 06:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

الحكومة السورية تعلن موعد تطبيق الاتفاق الشامل مع قسد

GMT 07:15 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

30 ألف فلسطيني بانتظار فتح معبر رفح للعودة إلى غزة

GMT 19:30 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

موجات الدماغ قد تعيد الحركة لمرضى الشلل دون جراحة

GMT 18:45 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

البطاطا جزء مهم من نظامك الغذائي الصحي

GMT 18:12 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الأندية تحطم الأرقام القياسية في سوق الانتقالات عام 2025

GMT 08:41 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

السيادة الوطنية... مبدأ تحت الحصار

GMT 20:26 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

5 مشروبات تُحافظ على رطوبة جسمك في الجو البارد

GMT 08:45 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

فرض السلم بالحرب!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab