القدس في رمضان تستقبل المصلين بالزينة والأضواء
آخر تحديث GMT14:08:50
 العرب اليوم -
إذاعة جيش الإحتلال الإسرائيلي تعلن أن وزارة الطاقة تجمد العمل في حقل غاز تمار قبالة عسقلان حتى إشعار آخر إسرائيل تقول إنها قتلت 16 من عناصر حماس بينهم قيادي كبير وعدد من أعضاء القادة العسكريين وزارة الصحة الفلسطينية تعلن عن إرتفاع عدد الضحايا إلى 53 بينهم 14طفلا وإصابة 320 في التصعيد العسكري الإسرائيلي على غزة شهيد و3 إصابات في غارات إسرائيلية استهدفت سيارة في غزة وشهـيدة في خان يونس إثر قصف شقة سكنية نتنياهو يدعو لرفع حالة الإستنفار في منظومات الدفاع الجوي بعد إستهداف قادة في حماس وزير الخارجية الإيراني يقول إن بلاده مستعدة لتعزيز العلاقات مع السعودية الإعلام الإسرائيلي ينتقد الجيش لعدم توقعه مواجهة مع غزة بهذا الحجم الجيش الإسرائيلي يعلن عن مقتل عدد من قادة حماس العسكريين في غزة وخان يونس وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد لا هدنة ممكنة مع الفلسطينيين قبل التوصل لهدوء طويل الأمد وسائل إعلام إسرائيلية تعلن أن بايدن سيرسل غداً مبعوثا إلى إسرائيل للتوسط في تهدئة
أخر الأخبار

القدس في رمضان تستقبل المصلين بالزينة والأضواء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - القدس في رمضان تستقبل المصلين بالزينة والأضواء

زينة في باب حطة بالقدس
القدس المحتلة - العرب اليوم

 تخطف الأضواء الملونة والزينات المزخرفة أنظار القادمين إلى القدس الشرقية في شهر رمضان قبل أن يخطف المسجد الأقصى أفئدتهم وتزين الأضواء الحارات والأزقة التاريخية الضيقة المؤدية إلى المسجد الأقصى الذي لا تتوقف حركة المصلين إليه خلال ساعات النهار، وتصل ذروتها في صلاة التراويح ففي كل عام ينشط الشباب الفلسطينيون بالبلدة القديمة في تزيين حاراتهم التي يمر منها الوافدون للوصول إلى المسجد الأقصى ويقول سامر خليل، الناطق الإعلامي بلسان شباب باب حطه، إن "الزينة الرمضانية تحمل رسالتين، الأولى هي ترحيب بالوافدين إلى المسجد الأقصى بالشهر الفضيل، والثانية هي تأكيد على الهوية العربية لمدينة القدس" وأضاف: "نقول للمصلين القادمين من الضفة الغربية وقطاع غزة والداخل الفلسطيني أهلا وسهلا ونقول للعالم إن هذه مدينتنا وهذا تراثنا" واعتاد سكان البلدة القديمة تزيين حاراتهم كل عام وقبل أيام من حلول شهر رمضان وتبقى الأضواء تزين حارات وأزقة البلدة القديمة حتى اليوم الأخير من عيد الفطر.

وتبدأ الزينة من البوابات الخارجية للبلدة القديمة مرورا بأزقتها وحاراتها وصولا إلى بوابات المسجد الأقصى ويتم دفع تكاليف الزينة من تبرعات السكان الفلسطينيين بالبلدة القديمة ورجال الأعمال الفلسطينيين وغالبا ما تتغير اشكال الزينة بين عام وآخر لكنها في مجملها تضفي أجواء البهجة في نفوس القادمين إلى القدس ولم تتزين المدينة في شهر رمضان من العام الماضي بسبب إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين اثر انتشار جائحة كورونا. ولكن دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس أعلنت أن المسجد الأقصى سيكون مفتوحا أمام المصلين هذا العام وعادة ما كان يصل مئات الاف المصلين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى خلال شهر رمضان ولكن الجيش الإسرائيلي أعلن أنه لن يسمح هذا العام سوى لأعداد قليلة فقط من سكان الضفة الغربية بالمشاركة في صلاة الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى.

وقالت وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية في بيان "في ختام مشاورات مع الجهات الأمنية، وبموجب التوصية الصادرة عن وزارة الصحة نظرًا لمعدل الإصابات في مناطق السلطة الفلسطينية، قرر المستوى السياسي السماح بدخول 10000 فلسطيني ممن تلقوا التطعيم فقط في الجمعة الأولى من شهر رمضان لأداء الصلاة في الحرم القدسي الشريف" ولم يوضح الجيش الإسرائيلي إذا ما كان سيسمح للفلسطينيين من سكان قطاع غزة بالوصول إلى المسجد الأقصى للصلاة هذا العام حيث أنه لم يسمح سوى لعدة مئات من سكان قطاع غزة بالوصول إلى القدس للصلاة بالمسجد في السنوات الماضية ولا تفرض السلطات الإسرائيلية قيودا على وصول المصلين من داخل الخط الأخضر ويستمر النشاط في مدينة القدس الشرقية منذ موعد السحور وحتى ساعات ما بعد صلاة التراويح وكثيرا ما يتم تنظيم نشاطات ثقافية وتراثية داخل مدينة القدس الشرقية ومحيطها للتأكيد على عروبة المدينة وتكون الذروة في صلاة التراويح حيث عادة ما يشارك عشرات آلاف المصلين في الصلاة.

وقال زياد الحموري، مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية،: "يمثل شهر رمضان بالنسبة للفلسطينيين في مدينة القدس الشرقية دفعة كبيرة جدا من الدعم المعنوي" وأضاف "في هذا الشهر يتوافد عشرات وربما مئات آلاف المصلين من الضفة الغربية والداخل إلى القدس ويمروا في شوارعها وأزقتها وحاراتها للوصول إلى المسجد الأقصى، وهذا بحد ذاته دعم معنوي كبير للسكان في المدينة المحاصرة" وتابع الحموري "خلال رمضان لا تتوقف الحركة في مدينة القدس لا خلال ساعات الليل ولا النهار وتنتعش أسواق المدينة وتمتلئ ساحات المسجد الأقصى بالمصلين" في غير رمصان من أشهر السنة، تكون القدس كمدينة صغيرة تقتصر على سكانها فتغلق المحال التجارية أبوابها مبكرا ويلتزم السكان منازلهم، أما في رمضان فإن الضورة تكون مختلفة كليا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

"فلسطين النيابية" تدين تعطيل مكبرات الصوت في الأقصى

مئات الفلسطينيين يجهزون المسجد الأقصى لاستقبال شهر رمضان

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القدس في رمضان تستقبل المصلين بالزينة والأضواء القدس في رمضان تستقبل المصلين بالزينة والأضواء



GMT 12:13 2021 الإثنين ,10 أيار / مايو

ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد
 العرب اليوم - ترتيب غرف النوم لعام 2021 لمنزل عصري ومتجدد

GMT 07:12 2021 الأربعاء ,21 إبريل / نيسان

8 أشياء يجب الانتباه إليها عند شراء سيارة مستعملة

GMT 07:50 2021 الثلاثاء ,04 أيار / مايو

"تويتر" يوسع خاصية "مساحات" للمحادثات الصوتية

GMT 03:20 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 10:24 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تعرف علي مميزات وعيوب سيارة بروتون اكسورا 2019

GMT 06:21 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

الثانوية الكابوسية.. الموت قلقا

GMT 05:32 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 23:06 2020 السبت ,11 تموز / يوليو

هل الهايلايت بعد علاجات فرد الشعر مضرّ؟

GMT 08:08 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

أهم ما يميز السيارة الكهربائية هيونداي كونا EV

GMT 13:17 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

خاميس رودريجيز يؤكّد أن ريال مدريد سيطيح بسان جيرمان
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab