دعوات لاستمرار تدفق السياح على المغرب وعدم إلغاء رحلاتهم من أجل التعافي
آخر تحديث GMT14:38:22
 العرب اليوم -

دعوات لاستمرار تدفق السياح على المغرب وعدم إلغاء رحلاتهم من أجل التعافي

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دعوات لاستمرار تدفق السياح على المغرب وعدم إلغاء رحلاتهم من أجل التعافي

السياحة في المغرب
الرباط ـ العرب اليوم

وجهت فعاليات مغربية نداء إلى سياح العالم الذين برمجوا زيارة إلى المغرب خلال الأسابيع المقبلة إلى عدم إلغاء رحلاتهم، مشددة على ضرورة مساعدة قطاع السياحة على الصمود، وتحدي الكارثة التي ضربت مناطق متفرقة من المغرب، على اعتبار أنها شئ نادر الحدوث. وقال الكاتب المغربي رشيد بوفوس، في تدوينة له: "إلى أصدقائنا الأجانب. هل تريدون دعم المغرب؟ لا تلغوا سفركم، ولا تغيروا وجهتكم المحددة سلفا، ولا الفنادق التي حجزتم." وأضاف: "المغرب في حاجة إليكم، إنه بلاد رائعة، والأرض لا تهتز دائما."

تحديات كبرى

منذ أن ضربت الكارثة منطقة الحوز ووصلت ارتداداتها إلى مدن أخرى كمراكش، تساءل مهتمون حول مدى تأثير الزلزال على الحركة السياحية في المنطقة، لا سيما أنها تتربع على عرش أفضل الوجهات في المغرب.

الخبير الاستراتيجي أمين سامي، أبرز أن "السياحة هي قطاع حيوي بالنسبة للاقتصاد المغربي، حيث تمثل حوالي 7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي وتوفر فرص عمل كبيرة، وخلقت أكثر من 500 ألف وظيفة مباشرة في عام 2019، أي في ذروة ما قبل الجائحة."

وأكد في تصريح لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن السياحة تعد واحدة من أهم مصادر العملة الصعبة للبلاد، وتمثل حوالي 19 بالمئة من صادرات السلع والخدمات. ولكن زلزال الحوز سيؤثر بشكل ملموس على الاقتصاد المغربي وخاصة في مدينة مراكش.

أثر الزلزال على مراكش ونواحيها

في معرض حديثه كشف سامي أن الزلزال سيؤثر على الجانب السياحي لمدينة مراكش بالعديد من الطرق، التي يجب تداركها على وجه السرعة، من بينها:

    تلف المعالم السياحية وتقليل جاذبيتها للزوار.
    تضرر البنية التحتية مثل الطرق والجسور والمطارات، مما يجعل الوصول إلى المدينة صعبًا.
    انخفاض أعداد السياح وتأثير سلبي على الاقتصاد المحلي.
    تأثر على صناعة الضيافة وإشغال الفنادق.
    فقدان بعض الوظائف في القطاعات المرتبطة بالسياحة.

ولمواجهة هذه التحديات، أكد الخبير أنه "يجب على السلطات المحلية والقطاع السياحي اتخاذ إجراءات لإعادة بناء المعالم السياحية وترميم البنية التحتية، وتوفير دعم اقتصادي إضافي للمنطقة. كما يجب الترويج للسلامة وتعزيز الثقة بالأمان وإعادة التسويق لاستعادة اهتمام الزوار."

وأضاف: "إلى جانب كل هذا، يجب التعامل مع وسائل الإعلام بفعالية لتوجيه الرسائل الصحيحة حول الوضع وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد المتأثرين. كما يمكن أيضًا استغلال حاجة إعادة الإعمار لجذب استثمارات جديدة وتنويع مصادر الدخل في المنطقة."
 

التخطيط للمستقبل

سلط الخبير الاستراتيجي أمين سامي، الضوء على أهمية التخطيط والاستجابة الفعّالة للزلازل مستقبلا، من أجل التغلب على التحديات والتأثيرات السلبية المحتملة. لتخفيف تأثير الزلزال على السياحة في مراكش، يجب اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية والتحضيرية، التي تشمل:

    تقييم المخاطر وفهم تأثيرها على البنية التحتية والمعالم السياحية.
    تصميم المباني بمعايير زلزالية للحفاظ على سلامة الزوار.
    تثقيف السكان والسياح حول كيفية التصرف خلال هزات زلزالية.
    وضع خطط طوارئ دقيقة تشمل إجلاء الزوار وتوفير الرعاية الصحية والدعم النفسي.
    بدء عمليات إعادة الإعمار وإصلاح المنشآت التالفة بأقصر وقت ممكن.
    إقامة خدمات تأمين ومخازن احتياطية للمواد الأساسية للحفاظ على استدامة الخدمات السياحية.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن اتخاذ المزيد من الإجراءات مثل تعزيز التعاون الدولي، وتنمية المعالم السياحية المستدامة، والاستثمار في التكنولوجيا لتحسين الاستجابة للزلازل، وتطوير التعليم والصحة، والمشاركة المجتمعية، والرصد والتقييم المستمر، وحملات التوعية العامة. هذه الإجراءات تهدف إلى تقليل تأثير الزلازل على السياحة في مراكش وضمان استمرارها كوجهة سياحية جذابة وآمنة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- حديقة ماجوريل أبرز معالم مدينة مراكش المغربية

- تعرّف على أفضل ناطحات السحاب المذهلة في العالم

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات لاستمرار تدفق السياح على المغرب وعدم إلغاء رحلاتهم من أجل التعافي دعوات لاستمرار تدفق السياح على المغرب وعدم إلغاء رحلاتهم من أجل التعافي



نادين نجيم بإطلالات ساحرة في زفاف المصممة تمارا رالف

باريس ـ العرب اليوم

GMT 15:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا
 العرب اليوم - احتجاجات طلابية واسعة تعطل الدراسة في 560 مدرسة بفرنسا

GMT 06:35 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

البيرو تسجيل 700 هزة أرضية منذ بداية سنة 2026

GMT 11:21 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

مأزق التكنولوجيا الجامحة

GMT 08:03 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

غارات جوية روسية تستهدف جسرًا في العاصمة الأوكرانية كييف

GMT 05:47 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

إنفانتينو يخسر دعم بلده سويسرا في حملته لرئاسة الفيفا

GMT 15:00 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بزشكيان يؤكد استعداد إيران للحوار مع واشنطن رغم الخلافات

GMT 03:35 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيلون ماسك يثير الجدل بحيلة طبية لتخفيف حرقة المعدة

GMT 11:19 2026 الجمعة ,02 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حلول يائسة في أوقات عصيبة

GMT 11:08 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

علي الحجار يكشف سبب غيابه عن مهرجان الموسيقى العربية

GMT 18:11 2026 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

العصابات المسلحة تختطف وتهاجم في غزة وسط قصف إسرائيلي

GMT 06:05 2026 الأربعاء ,30 أيلول / سبتمبر

جددي ديكور منزلك بالمرايا في خريف 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab