كيفين رشبي يوضح تفاصيل رحلته إلى إثيوبيا
آخر تحديث GMT04:37:19
 العرب اليوم -

تُعد من أكثر الأماكن احتياجًا في القارة السمراء

كيفين رشبي يوضح تفاصيل رحلته إلى إثيوبيا

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - كيفين رشبي يوضح تفاصيل رحلته إلى إثيوبيا

فلاح في اثيوبيا
أديس أبابا ـ جلال فواز

يًعد مشروع سياحي جديد في مرتفعات شمال إثيوبيا يجلب المناظر الخلابة والترحيب الحار حيث يمكن أن تصبح عطلتك مصدر أحلام شخص آخر.

تحدث محرر صحيفة الغارديان البريطانية، كيفين رشبي، عن رحلته إلى إثيوبيا، وقال:"وصلنا وقت غروب الشمس، بينما يقع بيت الضيافة على قمة الصخور وسط إطلالة مذهلة على الممر الكبير في الأسفل، ويبلغ الارتفاع حوالي 3000 متر، وبعد 6 ساعات من المشي، شعرت بالتعب وداخل الكوخ القش، توجد فتاتين عند النار لطهو الشيرو، وهو حساء الفاصوليا، وخارج النافذة يوجد حيوان اللامبيرغيير، النسر الملتحي."

وأضاف:"أنا في مستوطنة صغيرة إثيوبية تدعى خالد أبو، في حي غانامورا، وهي منطقة مجاورة لجبال سيميين في شمال البلاد، قبل يومين، غادرنا أنا وسليمان، المرشد السياحي، مدينة غوندار، وذهبنا إلى رأس ممر مشاة في الجبال، هناك وجدنا حراسا وحمار على استعداد لأخذ أمتعتنا."

اقرا ايضًا:

أفضل المنتجعات الصحية التي يمكنك زيارتها في سنغافورة

وأشار:"وسرعان ما تكشفت الطبيعة في رحلتنا، فقد قضينا 5 أيام وسط المنظر البانورامي الرائع للجبال، والمزارع التي يبلغ مساحة المزرعة نحو ربع هكتار، أي أكثر بقليل من نصف فدان، وحين تهطل الأمطار، تنبت هذه المزارع القمح والشعير، بعض المزارعين لديهم قطعان صغيرة من الأغنام، معظمهم لديهم الكثير من الأطفال، لا أحد لديه كهرباء أو مياه جارية، وتحد أراضيهم الحديقة الوطنية لجبال سيميين، وهي منطقة جذب سياحي رئيسية، ويوجد بها القردة الجبلية، والذئب الإثيوبي النادر، ولكن يبدو أن أموال السياحة لا تصل إلى سكان هذه المنطقة."

وأوضح:"أنا الزائر الأول في مشروع سياحي يهدف إلى معالجة ذلك، حيث جلب الأموال والعمالة والتطوير لبعض المجتمعات حول الحديقة عملت حوالي 500 عائلة معا لإنشاء سلسلة من بيوت الضيافة، كما أن شعور التوقع والأمل واضح، بالنسبة للنساء، أصبح في خيالهن امتلاك مقهى ملموسا."

ولفت:"كان لدي شكوكًا بشأن هذه السياحة في هذه الأرض الجائعة، ولكن منذ البداية، كان الترحيب بنا كبيرًا، في اليوم الأول دعانا أحد المزارعين إلى منزله، وهو عبارة عن كوخ بسيط مغطى بشكل جزئي بروث البقر والطين، تهب الرياح والغبار من خلال الشقوق. نصف الغرفة الرئيسية مقسم للحيوانات. لا يوجد أثاث، فقط بعض أكياس الحبوب للجلوس عليها، إنها المساعدات الغذائية التي تقدمها الأمم المتحدة من سويسرا، كما يقول سليمان "يحصلون على 45 كيلوغرام من القمح كل شهر."

وذكر:"أدركت أن هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في أكواخ على حافة جرف، يعيشون في كارثة حقيقية، ففي موسم الأمطار ستنهار أكواخهم، وتساءلت ما هو الصواب لفعله هنا."

وأضاف:"قال لي المزارع إنهم بحاجة إلى زوار، ليس فقط من أجل المال، ولكن للتعرف على العالم طوال الرحلة سمعت ذلك مرارًا وتكرارًا، هناك حاجة ماسة لهذا الشعب ليكون على اتصال بالعالم، ورؤية بعض التغيير."

وأشار:"في خالد أبو، أنام جيدًا في الهواء الجبلي البارد، وعندما تشرق الشمس، أسمع بوضوح نمرا سعالا يأتي نحوي، هذا المنحدر الشاهق هو موطن مشجر لنبات بريي لغيلادا، والطيور النادرة، والضباع، والذئاب، والقطط الكبيرة."

وأوضح:"حاول سليمان تعلمي اللغة الأمهرية، وقد أتى الأمر بثماره، الآن يمكنني تحية الجميع، وتحديد المذكر والمؤنث، كما حضرت مراسم حفل الزفاف التي دوعينا إليه."

واختتم قائلا:"بالتأكيد هذه الرحلة ليست للجميع، حيث الطعام البسيط، وقلة وسائل الراحلة، كل ذلك يمثل تحديًا، ولكن المكافأة تتمثل في رؤية المناطق التي لا يزورها سوى عدد قليل من الأجانب، لمقابلة أشخاص معزولين عن العالم الخارجي، والتمتع بالمناظر الطبيعية الخلابة دون بنية تحتية حديثة، وتلوث خفيف، ولكن المكافأة الكبيرة هي أن تصبح عطلتك مصدر أحلام شخص آخر."

وقد يهمك ايضا:

سيدونا مكان رائع لقضاء شهر عسل مع أكثر المناظر الخلابة على الأرض

سارة تيرنر تكشف عن رحلتها إلى "Petit St. Vincent"

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيفين رشبي يوضح تفاصيل رحلته إلى إثيوبيا كيفين رشبي يوضح تفاصيل رحلته إلى إثيوبيا



ليلى علوي بفستان أنيق ولامع في رمضان 2021

القاهرة- العرب اليوم

GMT 11:50 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية
 العرب اليوم - التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 08:49 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

أرخص وأفضل الأماكن لقضاء عطلة 2021
 العرب اليوم - أرخص وأفضل الأماكن لقضاء عطلة 2021

GMT 08:37 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ألوان ديكورات منزل رائجة هذا العام
 العرب اليوم - ألوان ديكورات منزل رائجة هذا العام

GMT 09:54 2021 الأربعاء ,14 إبريل / نيسان

فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل
 العرب اليوم - فساتين خطوبة بألوان ربيعية مستوحاة من ورود الفصل

GMT 08:45 2021 الجمعة ,16 إبريل / نيسان

جديد تصاميم ورق الجدران من دور عالميّة
 العرب اليوم - جديد تصاميم ورق الجدران من دور عالميّة

GMT 00:51 2021 الأربعاء ,31 آذار/ مارس

"جيلي" تستعد لإطلاق أفضل سياراتها "الهاتشباك"

GMT 21:39 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

ارتفاع أسعار أرخص سيارة "أوتوماتيك" 2021 في مصر

GMT 21:35 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

5 سيارات مستعملة بأسعار تبدأ من 75 ألف

GMT 21:50 2021 الجمعة ,02 إبريل / نيسان

الأمل ترفع أسعار بي واي دي F3 الجديدة في أبريل

GMT 07:51 2021 الأربعاء ,07 إبريل / نيسان

تعرف على وسائل تسريع وتطوير استخدام "ويندوز 10"

GMT 05:25 2017 الخميس ,22 حزيران / يونيو

وضعيات الجماع الافضل للأرداف وخسارة الوزن

GMT 11:16 2015 الجمعة ,20 آذار/ مارس

تعرفي على طرق علاج العظيم عند الأطفال

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab