الرياض ـ العرب اليوم
كشفت دار شالكي، بقيادة المصمم السعودي قاسم القاسم، عن مجموعتها الخاصة برمضان 2026، والتي تميزت بمقاربة معاصرة للأزياء الشرقية، من خلال توظيف الحرير المطفأ وتقنيات التطريز ثلاثي الأبعاد، ضمن رؤية تجمع بين الحرفية التراثية والابتكار التقني.
وتواصل دار شالكي ترسيخ حضورها في مشهد الأزياء العربية عبر طرح “كبسولة 2026” الرمضانية، التي تعكس فلسفة قائمة على ما يسميه المصمم «الأناقة الهندسية». وتأتي المجموعة امتداداً لمسيرة بدأت منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، مستندة إلى خبرة عائلية عريقة في تجارة الأقمشة الراقية واطلاع واسع على أحدث توجهات صناعة النسيج عالمياً.
وأولت الدار التطريز اليدوي أهمية خاصة في تصاميمها، باعتباره عنصراً يجسد التراث المحلي وتقنيات الغرز المتوارثة، إلى جانب كونه بصمة جمالية مميزة للدار. وشملت الخامات المستخدمة الأورغنزا، التل، المخمل، والكريب الساتان، مع تركيز لافت هذا الموسم على الحرير المطفأ الذي يمنح القطع انسيابية راقية ولمسة فخامة هادئة تناسب أجواء الشهر الفضيل.
كما اعتمدت المجموعة على تقنية التطريز ثلاثي الأبعاد المدمج بألياف معدنية، ما أضفى بعداً بصرياً حديثاً على القفاطين والعبايات. وبرزت القصّات المحتشمة بتفاصيل مبتكرة، مع أكتاف بارزة وتقنيات “الدرابيه” المدروسة، لتوازن بين الحشمة الكلاسيكية والجرأة العصرية.
أما لوحة الألوان، فجاءت مستوحاة من سكون الليالي الرمضانية، مع تدرجات الرمادي الثلجي والأزرق العميق، ولمسات دافئة من ألوان الطبيعة الصحراوية، في ترجمة بصرية تجمع بين عراقة الماضي وطموحات المستقبل.
وصُممت القطع لتلائم مناسبات الإفطار والسحور، إلى جانب إطلالات عيد الفطر، حيث تقدم خيارات كوتور تمزج بين الروحانية وبريق الحداثة، مع الحفاظ على عنصر الراحة.
نصائح لاختيار القفطان في رمضان:
اختيار خامات خفيفة وجيدة التهوية مثل الحرير والشيفون والقطن.
الابتعاد عن الأقمشة الثقيلة في الأجواء الدافئة.
اعتماد الألوان الهادئة أو الطبيعية لإطلالة أكثر نعومة.
تفضيل التطريز اليدوي الناعم لإضفاء لمسة تراثية أنيقة.
اختيار القفطان المغلق للإطلالات اليومية، والمفتوح للسهرات مع فستان بلون محايد.
وتعكس مجموعة شالكي لرمضان 2026 توجهاً نحو تقديم قطع تتجاوز الطابع الموسمي، لتصبح استثماراً طويل الأمد في خزانة المرأة الباحثة عن التميز والرقي.
قد يهمك أيضـــــــــــــــا
أرسل تعليقك