أسبوع الأزياء الراقية الباريسي يستعين بالتصوير السينمائي للهروب إلى عالم الأحلام
آخر تحديث GMT02:48:18
 العرب اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية الإمارات تنقذ 22 شخصا إثر حريق ناقلة نفط في الخليج العربي مقتل 9 أشخاص في حادث إطلاق نار جماعي بمدينة إيري بولاية بنسلفانيا الأمريكية الخطوط الكويتية تلغي رحلتين بين الكويت والرياض بسبب إغلاق المطار لدواعٍ أمنية أول تعليق من كاتي زكريا على تعينها متحدثة بإسم البيت الأبيض الأرصاد السعودية تحذر من أمطار غزيرة على العاصمة المقدسة السبت من الثانية ظهرا حتى التاسعة مساء القوات المسلحة السودانية تستعيد أبو زعيمة شمال كردفان بعد عمليات استهدفت مواقع قوات الدعم السريع إصابة 6 أشخاص في استهداف إسرائيلي لسيارة شمال شرقي لبنان قرب الحدود السورية
أخر الأخبار

تجعل المُشاهد يُركِّز على فنية التصوير والتفصيل والحياكة

أسبوع الأزياء الراقية الباريسي يستعين بالتصوير السينمائي للهروب إلى عالم الأحلام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أسبوع الأزياء الراقية الباريسي يستعين بالتصوير السينمائي للهروب إلى عالم الأحلام

عالم الموضة
باريس ـ العرب اليوم

شهد العالم في الأشهر الأخيرة تغييرًا زعزع أساسات عالم الموضة وكاد أن يصيبه بالشلل لولا ما يتمتع به من خصوبة خيال وتلك الرغبة المحمومة في الإبداع، وحسب أسبوع باريس للأزياء الراقية، أي "الهوت كوتور" فإن الجائحة حركت المياه الراكدة وأدخلتهم عوالم جديدة.انطلق الأسبوع، ولأول مر منذ 152 بشكل افتراضي، وغابت الزبونات اللواتي لهن الفضل في إنعاش هذا الخط والإبقاء عليه حيا، وغابت النجمات اللواتي تُضفين عليه بريقا وألقا، كما غابت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، ولا يخفى على أحد أهمية هؤلاء من ناحية الترويج لهذه العروض على مستوى العالم وخلق إثارة لا تُقدر بثمن.
كان من الممكن تأجيل الأسبوع في ظل الظروف الحالية، وما تستدعيه من تباعد اجتماعي وعدم قدرة على التحرك والسفر وغيرها، لكن معظم بيوت الأزياء، وبتشجيع من فيدرالية الموضة الفرنسية، فضلت تسجيل حضورها ولو افتراضيا ولسان حالها يقول بأنها تعرف أن ذاكرة الناس قصيرة، وبالتالي لا بد من الإبقاء على ما تثيره من أحلام، مشتعلة بأي شكل. غير خفي على أحد أن هذا الأسبوع بالذات نخبوي. فهو بمثابة ناد لا تدخله سوى المقتدرات، بالنظر إلى أن فستان زفاف من هذا الخط يمكن أن يتعدى المائة ألف دولار بكثير، الأمر الذي كان يجعل الدعوة لحضوره حتى يناير (كانون الثاني) الماضي، خاصة جدا. هذه الخصوصية كانت تزيده قوة وتميزا. يوم أول من أمس، الاثنين، تابعه الكل من على جهاز كمبيوتر أو هاتف محمول. على الطريقة الباريسية، تضمن عدة مفاجآت أكدت أنه استفاد من التجربة التي عاشها أسبوع لندن في بداية يونيو (حزيران) الماضي، التي لم تخلف ردودا إيجابية كثيرة. برودها دفع باريس للاجتهاد وإيجاد طرق أكثر فنية للتعويض عن الإثارة التي تتمتع بها عروض الأزياء التقليدية. القاسم المشترك بين أغلب العروض الافتراضية للأسبوع الباريسي لخريف 2020 وشتاء 2021. أنها اعتمدت على أفلام سينمائية قصيرة، صبت فيها كل ما تملكه من فنية وشاعرية.قالت تمارا رالف، مصممة دار «رالف أند روسو» بأن تشكيلتها كانت خلاصة أشهر من الحجر الصحي قضتها في التأمل في جمال الطبيعة وفي نفس الوقت قراءة ما يحمله المستقبل من اختراعات وابتكارات. كان واضحا أن تمارا، مثل غيرها لم تنس أن موسم «الهوت كوتور» هو موسم الأحلام مع رشات من الفانتازيا. ففي هذه الأوقات العصيبة «لا بأس من الهروب إلى عالم فانتازي نحلم فيه ونستشعر فيه الجمال» حسب قولها. ترجمت المصممة هذا الهروب من خلال السفر من عُقر مشغلها الواقع وسط لندن إلى عوالم بعيدة لتُنفس عن حالها، قائلة: «في ظل الظروف الحالية وما تفرضه من قيود، علينا أن نخلق مفهوما جديدا للسفر على بساط الخيال».أمر يوافقها عليه دانييل روزبيري، مصمم دار «سكياباريلي، الذي شارك في الأسبوع بفيلم لا يتعدى طوله أربع دقائق، لخص فيه فنية الدار وحرفيتها العالية، وهو يُعلق بأن «الجائحة قلبت كل الموازين المتوارثة والمألوفة في عالم الأزياء. الآن بدلا من فريق ينفذ هذه المجموعة، اعتمدت على الخيال والرسم في هذه المرحلة قبل أن أرسلها إلى ورشات الدار في باريس لتنفيذها فيما بعد». الحجر الصحي بالنسبة للمصمم الأميركي الأصل، قد يكون أثر على السفر والحركة والتفاعل الإنساني، إلا أنه لم يؤثر على الإبداع أو الخيال بل العكس خلق وسائل جديدة للتعبير الفني. يظهر دانييل روزبيري في الفيلم وهو يرسم خطوط هذه الأزياء خلال فترة الحجر وهو جالس في متنزه في نيويورك. للوهلة الأولى تبدو الفساتين سُريالية بأكمام كبيرة تُزينها مجوهرات تُضاهيها ضخامة. ورغم أن كل الفيلم يدور حول رسمات غير مكتملة، إلا أنه يفتح المجال للمشاهد لكي يتخيل أشكالها بعد أن تتجلى في أرض الواقع.لكن ربما تكون ماريا غراتزيا تشيوري، مصممة دار «ديور» أكثر من جسدت المفهوم الجديد للإبداع الافتراضي. ليس فقط لأن وراءها ماكينة ضخمة هي مجموعة «إل.في.إم.إتش» بكل إمكانياتها المالية والإبداعية فحسب بل لأنها تعرف تمام المعرفة أن الدار مؤسسة فرنسية في مجال الـ«هوت كوتير». تأسست على هذا الخط وتعتبر أحد أهم أعمدته.من هذا المنظور كان لا بد لها أن تفكر في طريقة تعكس مكانة الدار وتاريخها. الفيلم القصير الذي قدمته كان أشبه بحلم ليلة صيف، تتوافر فيه كل عناصر الخيال والفانتازيا والحلم. أخرجه ماتيو غارونه مخرج فيلمي «دوغمان» و«غومورا» الحائزين على جوائز في مهرجان كان السينمائي، بكل ما تُوفره المؤثرات السينمائية والحبكات الشكسبيرية. يظهر فيه شابان يحملان صندوقا على شكل مقر «ديور» الأيقوني بـ30 أفينو مونتين الباريسي، يتضمن دمى بحجم 16 إنشا فقط، بأزياء مفصلة على المقاس. يتوغل الشابان في الغابة يُفرقان هذه الأزياء على شخصيات خيالية.يذكر أن الإشارة هنا لا تقتصر على تنقل هذه التشكيلة عبر العالم لعرضها على زبونات مميزات فحسب، بل أيضا إلى مرحلة تاريخية مهمة، فخلال الحرب العالمية الثانية، وحتى تُروج فرنسا لنفسها كعاصمة للموضة، تكاثف مصممون وفنانون للعمل على مشروع بعنوان «مسرح الموضة». كانت فكرته تصميم أزياء تحاكي التحف الفنية على دمى، تم شحنها واستعراضها حول العالم لتسليط الضوء على قوة الفن في المحن. لم يخف على ماريا غراتزيا كيوري أننا في حرب مماثلة، كما لم تُخف أن «عملية تصميم هذه التشكيلة كانت معقدة. فإدراكنا بأن العرض الحقيقي لن يحصل، تطلب منا التفكير بشكل جديد.. أكثر ابتكارا».رغم أن هذه الأفلام السينمائية القصيرة ليست جديدة في مجال الموضة، وكانت تستعمل في الحملات الإعلانية، إلا أنها الوسيلة المثالية حاليا لتسجيل حضور أي مصمم في موسم كان يدر عليهم الملايين، ويُكلفهم أيضا الكثير، نظرا لنخبويته. بفضل هذه الأفلام المحبوكة بالإثارة والحلم، أصبح مفتوحا أمام جمهور أوسع، وهو ما انعكس على عدد المشاركات أيضا. عوض سبع عروض في اليوم مثلا، أصبح يستوعب أكثر من 14 عرضا في اليوم من دون أن يُسبب أي تعب للمشاهد.
علق المصمم الإيطالي ماوريتزيو غالانتي، على هذه الظاهرة بالقول إن تقديم العروض على شكل أفلام وعبر الإنترنت يُشبه الانتقال من المسرح إلى السينما، منوها بأنها تجعل المشاهد يركز على فنية التصوير والتفصيل والحياكة بدلا عن مراقبة ضيوف الصف الأمامي من النجوم والمحاولات المستميتة لالتقاط صور لهم أو معهم.ومع ذلك يُمني صناع الموضة أنفسهم بعودة العروض الفعلية إلى سابق عهدها في سبتمبر (أيلول) المقبل، على شرط أن لا نرى موجة جديدة من كوفيد - 19. فالأسلوب الافتراضي ربما يكون الحل الملائم في الوقت الحالي إلا أنه لا يحرك العواطف بقدر ما يحفز العقل، لتبقى الآمال معقودة على سبتمبر القادم، وعودة العروض التقليدية بناسها وهرجها ومرجها، وإن كانت الأغلبية تستبعد عودتها بنفس الروح التي كانت عليها قبل جائحة كورونا، فهي لا تحتاج إلى مصممين يمنحونها قبلة الحياة فقط بالابتكار والإبداع بل إلى ثورة تضاهي الجائحة بقوتها وقسوتها لمواجهة المستقبل.

قد يهمك ايضا

إيلي صعب يبدع في تصاميم مجموعة الهوت كوتور الجديدة لشتاء 2020

حقيبة ألكساندر ماكوين طفرة جديدة في عالم الموضة

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع الأزياء الراقية الباريسي يستعين بالتصوير السينمائي للهروب إلى عالم الأحلام أسبوع الأزياء الراقية الباريسي يستعين بالتصوير السينمائي للهروب إلى عالم الأحلام



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ العرب اليوم

GMT 16:47 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

GMT 08:24 2026 الجمعة ,09 تشرين الأول / أكتوبر

حفظ الله اليمن وأهله

GMT 01:29 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

ظهور نادر لصوت الأميرة ليليبت في فيديو جديد لميغان ماركل

GMT 01:48 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة آمبر هيرد تحتفل بإنجاز رياضي جديد في إسبانيا

GMT 02:08 2026 الخميس ,08 تشرين الأول / أكتوبر

شمس البارودي تنتقد الفنانة روبي بسبب "الحب والفيلا"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab