أسبوع الموضة الباكستاني ساحة معركة بين اليمين الديني والشباب
آخر تحديث GMT18:59:47
 العرب اليوم -

أصبحت النساء أكثر تعليمًا واستقلالية مع تزايُد فرص عملها

أسبوع الموضة الباكستاني ساحة معركة بين اليمين الديني والشباب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أسبوع الموضة الباكستاني ساحة معركة بين اليمين الديني والشباب

أسبوع الموضة الباكستاني
إسلام آباد ـ أعظم خان

تسير عارضات الأزياء الفاتنات على المنصة بقاعة فخمة في أحد الفنادق الراقية، مرتديات مجموعة من الأزياء الأنيقة، والقطع التي تكشف عن أجزاء من أجسادهن والسيقان العارية بأقمشة ذهبية مطرزة بشكل مذهل وجميل، وليس هناك أي حجاب في المشهد، هذا هو أسبوع الموضة في باكستان.

يمثّل الكشف عن الأزياء الراقية ولمحة عن المصممين الإبداعيبن أسبوع الموضة في باكستان صعود صناعة متطورة ظهرت في الأعوام الأخيرة، وهناك شيء واحد فقط ليس تمامًا كما تتوقع، وهو أن أسبوع باكستان للأزياء ليس في مدينة كراتشي أو إسلام آباد لكنه في لندن.

يقول مصمم الأزياء فهد حسين: "الهُوية الدينية التي تمنح لبلدنا تسبق إلى حد ما الهُوية الثقافية.. كثير من الأشياء الجميلة في ثقافتنا غالبا ما يتم قمعها ولا يتم إبرازها في بعض الأحيان"، وأضاف: "في باكستان نفسها، نادرا ما يتم الإعلان عن مواقع عروض الأزياء مقدما وتخضع لتدابير أمنية صارمة، وهذا ما يتسبب في أن تعقد في أوروبا ودبي".

يقول عدنان أنصاري، فنان المكياج الشهير ومهندس الأزياء الذي قام قبل 8 أعوام بإعداد أسبوع الموضة الباكستاني: "أصبحت هذه الصناعة ساحة معركة بين اليمين الديني للحفاظ على نفوذه، والقوة المتنامية للشباب، لا سيما الطبقات الوسطى المزدهرة، مع النساء في طليعة المعركة من أجل الهوية الثقافية الباكستانية"، وأضاف: "من المحزن أن نرى صورة باكستان السيئة عند الغرب، لكن بالنظر بتمعن فهي دولة مليئة بالفن والموسيقى والإبداع، وهناك الكثير من الأشخاص الموهوبين الذين لا يسمع عنهم أحد"، وتابع: "كل ما نسمع عنه هو الاضطراب السياسي والقضايا الدينية ويعتقد الناس بأن النساء مضطهدات للغاية، لكن الحقيقة هي أننا لدينا هوية ثقافية قوية للغاية تمثلها ملابسنا، ولا يتعلق الأمر بقدر كبير بإظهار صورة إيجابية، لكن أكثر من مجرد عرض صورة حقيقية لما نحن عليه".

بدأت نهضة الأزياء الباكستانية خلال الأعوام الخمس الماضية نتيجة تحول ثقافي إذ أصبحت النساء أكثر تعليما واستقلالية مع زيادة إمكانية الوصول إلى الفرص في مكان العمل، وكثير منها يعبّر عن الحرية الاجتماعية والثقافية الجديدة والقوة الاقتصادية من خلال الموضة، وأدت الكثير من هذه القضايا التي نمت بسبب ازدهار وسائل الإعلام الاجتماعية إلى استياء المحافظين المتدينين الذين يشعرون بأن الشباب يتأثرون أكثر من بكيم كارداشيان أكثر من القرآن.

تمثل الموضة ما يقرب من 20٪ من صادرات البلاد، ومع أصحاب النفوذ الاجتماعي تتطلع النجمات الغربيات إلى الشرق للإلهام وظهرت عارضة الأزياء جيجي حديد في عناوين الصحف في أغسطس/ آب عندما نشرت صورة لنفسها عبر "إنستغرام" مرتدية الزي الباكستاني التقليدي من تصميم العلامة التجارية "Almirah".

يقول أنصاري: "الشابات في باكستان أكثر تعليما وسفرا ومستقلا عن أي وقت مضى.. إن نساء الطبقة المتوسطة يتوجّهن نحو العمل وقوتهن الشرائية قوية جدا. إنهم يتأثّرن بشدة بوسائل الإعلام الغربية مثل Netflix وما يرونه عبر الإنترنت. وتم ترشيح الموقف الليبرالي من المنصة إلى الكليات عبر "إنستغرام" مع اختيار العديد من الشابات للتخلي عن زي شالوار الباكستاني التقليدي الذي يتكون من تونك وسراويل فضفاضة، للجينز والملابس الغربية ونتيجة لذلك أدت صناعة الأزياء إلى غضب المحافظين الدينيين الذين يزدادون صرامة والذين يرون هذا التحول الثقافي بمثابة تهديد لسلطتهم".

يقول المصمم عاصم جوفا، الذي يعدّ المعادل الباكستاني لمصمم الأزياء الشهير جياني فيرساتشي، بفضل تطريزه الملكي والهندسي: "تُنتقد الموضة في الجزء الذي نعيش فيه من العالم، حيث تكون بعض أجزاء المجتمع أكثر تحفظا".

ويضيف: "أصبح المجتمع أكثر ليبرالية والنساء يقودن ذلك الآن. وينعكس هذا التغيير في أسلوبنا، لكنه سيكون مثيرا للجدل بالنسبة إلى بعض المحافظين لأنه يظهر تتضاءل قوتهم". في بعض الأحيان يكون الصدام في الرؤى أكثر من كونه مجرد خلاف. قنديل بلوش، وهي عارضة أزياء تم انتقادها بانتظام بسبب آرائها المثيرة للجدل، والتي قُتلت في النهاية على أيدي أخيها في عام 2016، وجاء موتها بعد أن كشفت عن أنها واعدت رجل دين.

وقالت أمينة ياقين، وهي محاضرة كبيرة في الدراسات ما بعد الاستعمارية في كلية الدراسات الشرقية والأفريقية: "كانت الأزياء الباكستانية متحررة للغاية في الستينات وأوائل السبعينات، لكن كان هناك قمع حقيقي ضد النساء تحت قيادة الجنرال ضياء، الذي ختم هوية ذات تركيز إسلامي شديد على باكستان. كانت هيئات المرأة خاضعة للرقابة من خلال الشريعة ومن خلال وسائل الإعلام، لكن كل ذلك بدأ يتغير في التسعينات، لكن حتى اليوم لا يزال هناك توتر بين المحافظين المتدينين وصورة النساء".

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع الموضة الباكستاني ساحة معركة بين اليمين الديني والشباب أسبوع الموضة الباكستاني ساحة معركة بين اليمين الديني والشباب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسبوع الموضة الباكستاني ساحة معركة بين اليمين الديني والشباب أسبوع الموضة الباكستاني ساحة معركة بين اليمين الديني والشباب



خلال احتفالها مع زوجها جاي زي بعيد الحب في ماليبو

بيونسيه تتألّق بفستان "لاتيكس" قصير باللون الأحمر

ماليبو ـ ريتا مهنا

تألقّت المغنية بيونسيه ,البالغة من العمر 37  عامًا,بفستان لاتيكس باللون الأحمر ضيق وقصير,أثناء حفلة عشاء رومانسية مع زوجها في ماليبو احتفالًا بعيد الحب . وتمكنت النجمة من اختيار فستان يتناسب مع جسمها الذي يشبه الساعة الرملية، حيث أظهرت منحنيات جسدها الرائعة، وقد حملت حقيبة لامعة باللون الأحمر مناسبة لعيد الحب، وحذاء لامع بالكعب العالي,وفقًا بصحيفة "ديلي ميل" البريطانية وتركت شعرها المُجعّد والطويل منسدلًا خلفها، وفي الوقت نفسه، اعتمد زوجها مظهرًا غير رسمي حيث ارتدى قميصًا وسترة وبنطالًا باللون الأسود. وقضت بيونسه الليلة السابقة لعيد الحب وهي مستمتعة بافتتاح معرضDreamweavers للفنون مع جاي، وقد شاركت العديد من صورها ببدلة باللون الأصفر المسطردة بنقشة الكاروهات، وقبعة مطابقة لقمشة البدلة، أثناء خروجها في المساء. وتميّزت البدلة بفتحة من عند الصدر منحت بيونسيه جاذبية وإثارة أكثر، ويبدو أنها استوحت الإطلالة من موضة سبعينات القرن الماضي،…

GMT 13:54 2014 الثلاثاء ,29 تموز / يوليو

عبارات حماسية فعالة تحفزك لأداء تمارين اللياقة

GMT 08:56 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

"لورينزر" تطلق مرسيدس G بقوة 500 حصان

GMT 12:37 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تحتفل بالعيد الوطني الـ47 وسط إعجاب العالم

GMT 00:38 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

فتح باب التقدم لجائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب 2019

GMT 02:13 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

سالي محمود تكشف أحدث الطرق للترويج السياحي

GMT 14:50 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

"مبوندو" تُطالب بتعزيز دور المرأة في الحياة السياسية

GMT 04:15 2018 الأربعاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

هوندا تكشف عن فئة سبورت الجديدة من أيقونتها "HR-V" في أوروبا

GMT 01:10 2018 الثلاثاء ,05 حزيران / يونيو

أنباء عن انفصال كارين رزق الله وفادي شربل قبل عامين

GMT 20:54 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

قفازات القيادة الرجالية أحدث صيحة في عالم الموضة

GMT 04:34 2015 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

"الرقة تذبح في صمت" تكشف عن مآسي معتقلي "داعش" في سورية

GMT 06:22 2016 الثلاثاء ,21 حزيران / يونيو

ماتيل تطلق مطورة الألعاب باربي لإلهام الجيل الجديد

GMT 01:05 2015 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تقرير دولي يحذر من خطر انقراض طائر "البفن" والسلاحف

GMT 23:42 2014 الإثنين ,01 أيلول / سبتمبر

باسكال مشعلاني تطير إلى تونس لإحياء حفل كبير

GMT 19:31 2014 الإثنين ,22 كانون الأول / ديسمبر

الفنانة الشعبية بوسي تشعل مسارح دبي بأغنية "آه يا دنيا"

GMT 03:50 2016 الإثنين ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

اكتشاف علاج جديد من القنب لعلاج الصرع عند الأطفال

GMT 16:13 2016 الخميس ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الأطواق الضيقة تسيطر على عالم موضة 2017

GMT 08:10 2018 الجمعة ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوضاع دقيقة" تمر بها مما يهدد ببعض التراجع

GMT 17:31 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

العملاقة نايا جاكس تقترب من مغادرة اتحاد المصارعة WWE

GMT 09:33 2015 الثلاثاء ,08 أيلول / سبتمبر

فوائد الخروب لتقوية العظام

GMT 06:12 2016 الإثنين ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سهيل بقاعين رسم أكبر لوحة تشكيلية فنية خلال أسبوع كامل
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab