مقابلات الفيديو تُنعش سوق الـبوتوكس وعمليات التجميل غير الجراحية
آخر تحديث GMT00:26:04
 العرب اليوم -
مقتل 6 جنود باكستانيين بينهم ضابطان في اشتباكات مع مسلحين بخيبر بختونخوا تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة
أخر الأخبار

مقابلات الفيديو تُنعش سوق الـ"بوتوكس" وعمليات التجميل غير الجراحية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مقابلات الفيديو تُنعش سوق الـ"بوتوكس" وعمليات التجميل غير الجراحية

حقن البوتوكس
لندن - العرب اليوم

لم يكن إعلان الحكومة البريطانية عن تخفيف قيود الحجر الصحي بفتح المتاجر والباحات الخارجية للمقاهي والمطاعم، مجرد إيذان بعودة تدريجية للحياة، بل كان بمثابة انعتاق من سجن كتم الأنفاس طويلاً، وعبر عنه الناس بالحفلات الجماعية وطوابير التسوق المجنونة أمام المحال ولائحة انتظار طويلة بالصالونات لصبغ الشعر... وهلم جرا. لكن المدهش أن هذا الحماس شمل أيضاً حقن البوتوكس وبعض التدخلات التجميلية الأخرى. سبب هذا الانتعاش يعود إلى مقابلات الفيديو التي فرضها الوباء منذ شهر مارس (آذار) 2020 تقريباً.

فالعمل من البيت تطلب تقنيات ووسائل جديدة مثل «زووم» وغيرها من المنصات التي أصبحت جزءاً من حياتنا حالياً، وربما ستبقى معناً طويلاً. ورغم ما كان لهذه المنصات من مزايا سهلت مجرى العمل، فإنها أيضاً خلقت نوعاً من الاضطراب وعدم الثقة لدى البعض. فالصورة التي تظهر على الشاشة ليست هي الصورة التي تظهر أمام المرآة أو رسموها في مخيلتهم.

فجأة صُدموا بتفاصيل غير مرغوب فيها لم ينتبهوا لها من قبل ولم تستطع مستحضرات التجميل ولا الإضاءة إخفاءها، بدءاً من ترهل البشرة، إلى الهالات السوداء وبروز التجاعيد.

الطريف بالنسبة لكندة جونسون، وهي فتاة في الـ30 من العمر، وتعمل في مجال العلاقات العامة، أن مشكلتها مختلفة وربما مضحكة. تقول إنها لاحظت أن مظهرها على الشاشة وهي تتكلم كان نشازاً؛ «كان كل شيء في وجهي يتحرك بشكل مبالغ فيه.

أمر لم أنتبه له أبداً من قبل، خجلت من نفسي وشعرت أنه عليّ أن أجد حلاً سريعاً إن أردت الاستمرار، فاقترحت عليّ صديقة أن أجرب البوتوكس لتجميد حركات جبيني على الأقل».

وإذا كانت المشكلة بالنسبة لكندة أنها تقوم بحركات مبالغ فيها بوجهها، فإن البعض الآخر، وهم الغالبية، صُدموا بأنهم يظهرون أكبر من أعمارهم على الفيديو فضلاً عن ترهلات في أجزاء من الوجه كانت خافية عنهم. لهذا ليس غريباً أن تسجل بريطانيا زيادة بنسبة 70 في المائة في طلب استشارات تجميلية عبر الفيديو منذ عام 2020.

وبينما لا ينكر الأطباء أنهم شهدوا زيادة في الإقبال على عمليات غير جراحية وسريعة، بسبب مقابلات «زووم» وغيرها من المنصات المرئية التي جعلتنا نُمحص وندقق أكثر في التفاصيل، فإنهم يشيرون إلى فوائد أخرى لهذه العمليات «على رأسها أهميتها في تحسين الحالة النفسية» حسب قول عواطف مندور، صاحبة «كلينيك دورماندا (Dermanda clinic)» في «هارلي ستريت» بلندن.

تقول: «يجب علينا ألا نستهين بهذا الجانب، فبعد نحو عام ونصف من الخوف والقلق، أصبح الكل يحتاج إلى أي شيء يرفع من معنوياته، وآخر شيء يريد أن يراه أنه شاخ 10 سنوات في سنة واحدة». وتتابع: «كثير من الناس عانوا ولا يزالون من مشكلات نفسية نتيجة الحجر الصحي وعدم القدرة على التواصل مع الأهل والأصدقاء. وما زاد الطين بلة أن فترة الحجر ولّدت أسلوب حياة جديداً، استغله البعض لصالحهم، وتهاون فيه البعض الآخر بعدم الاهتمام بمظهرهم؛ إما ببقائهم بملابس المنزل طوال اليوم، وإما بإهمال العناية ببشرتهم أو شعرهم، ونحن نعرف جيداً أن المظهر الجميل يساعد على تعزيز الثقة بالنفس، لهذا ليس غريباً أن يقبل العديد من الناس على حلول سريعة يوفرها البوتوكس والفيللر على سبيل المثال».

ما تؤكده عواطف مندور والعديد من الأطباء من خلال ملاحظاتهم، أن مقابلات الفيديو ساعدت على خلق حاجة أكبر للخضوع إلى العمليات غير الجراحية للجنسين. بريطانيا مثلاً، التي لم تكن في السابق تُرجح ثقافة المظهر على حساب الجوهر، تعدّ حالياً أكبر سوق للتجميل في العالم، وتقدر بمليار جنيه إسترليني في السنة.

ونشرت «منظمة أطباء التجميل» فيها مؤخراً تقريراً جاء فيه أن تحسين المظهر وملامح الوجه لم يعد حُكراً على الجنس اللطيف. فالرجل، خصوصاً من يفرض عليه عمله إجراء مقابلات فيديو، أصبح لا يتورع عن طلب تدخلات تجميلية مثل البوتوكس وتحديد الفك بالفيللر والتخفيف من الذقن المزدوج. هؤلاء لا يريدون أن يحصلوا على نسخة منقحة من وجوههم فحسب؛ بل يأملون أيضاً التخفيف من علامات التقدم في السن بحكم أن عملهم تحت الأضواء، مثل المذيع البريطاني الشهير جيمي كار، الذي أثار جدلاً بعد ظهوره بشكل «مُعدل» نتيجة خضوعه لعمليات زرع شعر وتجميل أسنان.

أما في الولايات المتحدة الأميركية، التي تنتشر فيها ثقافة الجمال والشباب أكثر، فإن اهتمام الرجل بعمليات التجميل ليس خبراً جديداً، وإن جاء هو الآخر نتيجة ضغوطات العمل وثقافة تفضيل الشباب وتهميش من تجاوزوا الأربعين. حسب «منظمة أطباء التجميل» الأميركية؛ فقد شهدت عمليات التجميل غير الجراحية ارتفاعاً بنسبة 99 في المائة بين الرجال خلال الـ20 سنة الأخيرة بسبب ضغوطات العمل والرغبة في البقاء في الواجهة أو الحصول على ترقيات.

بيد أن المثير في العديد من الدراسات الأخيرة أن البوتوكس ليس لتجميد تعابير الوجه أو لتحسين الوجه كما تتمنى كندة جونسون فحسب؛ بل له فوائد طبية ونفسية لا يستهان بها. فقد أفادت دراسة قامت بها جامعة كاليفورنيا مؤخراً، بأنه يخفف أيضاً من الشقيقة وآلام الفك التي يمكن أن تؤدي إلى إتلاف الأسنان، كما يخفف من التوتر النفسي. والأهم من هذا كله أنه يخفف من حالات الاكتئاب بنسبة 40 في المائة وأحياناً 88 في المائة، وهذا هو عز الطلب في الوقت الحالي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

تطور كبير يشهده عالم التجميل في الآونة الأخيرة

خبيرة بريطانية تجميل تكتشف فعالية بدائل البوتوكس على وجهها

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مقابلات الفيديو تُنعش سوق الـبوتوكس وعمليات التجميل غير الجراحية مقابلات الفيديو تُنعش سوق الـبوتوكس وعمليات التجميل غير الجراحية



GMT 07:57 2021 الأربعاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قطع مناسبة لإطلالات الحفلات من الملابس المتواجدة في خزانتك

GMT 10:26 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

إطلالات أثارت الجدل للنجوم والنجمات في 2021

GMT 15:18 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل إطلالات ياسمين صبري بالفساتين

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab