عارضة الأزياء شهيرة يوسف توقع على عقد مع شركة ستروم موديلز
آخر تحديث GMT00:54:46
 العرب اليوم -

وضعت قواعدها بعدم لمسها أو ارتداء ملابس غير مناسبة أثناء التصوير

عارضة الأزياء شهيرة يوسف توقع على عقد مع شركة "ستروم موديلز"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - عارضة الأزياء شهيرة يوسف توقع على عقد مع شركة "ستروم موديلز"

عارضة الأزياء ذات الصومالية شهيرة يوسف
مقديشو ـ منى المصري

وقعت عارضة الأزياء ذات الأصول الصومالية، شهيرة يوسف، على عقد مع شركة "ستورم موديلز"، وأول شيء فعلته هو الجلوس مع وكيلها وكتابة قائمة، والقواعد التي يجب أن تكون على علم المصممين والمصورين قبل التصوير، يجب أن تغطي ذراعيها، يجب أن تغطي صدرها وشعرها، يجب ألا يتوقع منها أن ترتدي ملابس ضيقة للغاية، أو أي شيء يجعلها تشعر بعدم الارتياح، وتقول "أنا مستعدة تماما ألا يحبني البعض، ولكن الأمر ممكن تماما لأنني امرأة أرتدي الحجاب، لكنني ثابتة وصارمة، ولا أستسلم للأصوات السلبية."

ويعد مكتب الوكالة الدولية لعارضات الأزياء مكانًا مثيرًا للاهتمام، في الاستقبال يقوم رجل في منتصف العمر بتدوين ملاحظات حول المنتجات التي يحتاجها للشراء لإضفاء لمسة مثالية على شعر ابنته المراهقة، حيث تتأرجح في الممر في أعقاب إعادة تعليمها كيفية المشي، الجدران مغطاة بصور عارضات الأزياء، هذه هي الوجوه التي تبيع الأشياء، وهذه هي الوجوه التي تحدد مواسم عرض الأزياء وكذلك معايير الجمال، الفتيات أصحاب البشرة البيضاء، مع الشعر الأشقر والصدر المسطح والبشرة الناعمة، حين تظهر إحداهن على أحد أغلفة المجلات، فإن المعنى الضمني هو أن الأشكال الأخرى من النساء ليسن جميلات، ويؤثر ذلك على حياة النساء، وعلى قيمهن الذاتية وهوياتهن وحدود ما هو ممكن، وهذا هو السبب في أهمية هذه الأشياء، ومن المهم أن شهيرة يوسف، البالغة من العمر 21 عاما،  أصغر أشقائها الثمانية والتي تربت في ستراتفورد، شرق لندن، قد وقعت للوكالة التي اكتشفت كيت موس، ومن المهم الترويج لها كوجه جديد "للأزياء المتواضعة"، على الرغم من أنها في الواقع تقول "لقد شعرت دائما بالجمال".

وفي مارس/آذار، أظهرت مجلة فوغ البريطانية عارضة أزياء ترتدي الحجاب على غلافها لأول مرة، وحصلت على مدح من وسائل الإعلام، ولكن عارضة الأزياء حليمة عدن، التي ولدت في مخيم لاجئين كيني، كانت مقيدة جدا بسبب الملابس الإسلامية. ومن المتوقع أن تصل قيمة صناعة الأزياء الإسلامية إلى 267 مليار جنيه استرليني بحلول عام 2021، وفي هذا السياق، تنضم يوسف إلى حفنة من النساء الشابات اللواتي تعانين من حجابهن إلى جانب الإبقاء على مهنة عرض الأزياء، فقد أصبحن سفيرات لإيمانهن عن غير قصد، وتقول يوسف "أنا مهتم بالحديث عن كوني مسلمة، لكنني لا أهتم بأن أكون نموذجا يحتذى به، أشعر أن الكثير من المسؤولية توضع على الشخص".

وقبل استفتاء عام 2016، قرر يوسف دراسة السياسة، عزز قرارها حريق برج غرينفيل، وتعتزم أن تبدأ شهادة السياسة هذا العام، وستحاول الموازنة بين دراستها والعمل في عروض الأزياء، تستخدم تويتر من أجل نشاط العملي، ولكن تجد نفسها تناقش مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والهجرة، على كرسي المكياج، وتقول "سواء أحببنا ذلك أم لا، الجميع مجبرون على المشاركة السياسية اليوم".

وتتلألأ عينيها وهي تتذكر مقارنة وزير الخارجية البريطاني السابق، بوريس جونسون، الأخيرة للنساء اللاتي يرتدين النقاب بصناديق الرسائل وصوص البنوك، وتقول"إنه جاهل للغاية ويسلط الضوء على كراهية الإسلام الكامنة، ربما كان يحاول جذب الانتباه واكتساب الزخم، ورفع أصوات الناخبين في أوكيب، وفي كلتا الحالتين، هذا تعليق سخيف، أنا لا أرتدي النقاب، لكني أعرف كيف سيشعرني إذا فعلت ذلك. لصوص البنوك؟" وقالت إنها تتألم كثيرا، موضحة "هذه التعليقات تؤثر على المسلمين، وتؤثر علي،  هناك إيجابيات على تعليقات مثل جونسون رغم ذلك، لأن الناس مثلي ملزمون بأخلاقيا الحديث، وهذا يعني أن وسائل الإعلام تبدأ في التعبير عن المزيد من الأصوات المسلمة".

وتشير "تعلمت مدى أهمية السيطرة على نفسك، وفهمك للوضع السياسي" لا تعمل مع مصدر وسائط واحد، أنا أميل إلى اليسار أحب كوربين، أعتقد أنه يتصرف من أجل الأغلبية، لكنني أتأكد من أنني استمع إلى وجهات نظر أخرى. يتطلب الأمر أن يكون الذكاء مفتوحا لأصوات أخرى،  تأخذ نفسا محسوبا، الشيء الذكي الذي ينبغي القيام به هو الاستماع إلى الأشخاص الذين لديهم تجارب ذات صلة، على سبيل المثال، ينبغي على الجميع الآن أن يستمع إلى تجارب اللاجئين والمهاجرين، مثل عائلتي التي جاءت من الصومال، المهاجرون أناس حقيقيون يستحقون التعاطف". وفيما يتعلق بوضعها حدود أثناء التصوير، تقول إن ذلك يجب أن لا يصنفها كونها فتاة مسلمة محافظة، فعلى كل فتاة فعل ذلك لتتجنب التحرش الجنسي".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عارضة الأزياء شهيرة يوسف توقع على عقد مع شركة ستروم موديلز عارضة الأزياء شهيرة يوسف توقع على عقد مع شركة ستروم موديلز



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عارضة الأزياء شهيرة يوسف توقع على عقد مع شركة ستروم موديلز عارضة الأزياء شهيرة يوسف توقع على عقد مع شركة ستروم موديلز



حملت حقيبة كلاتش خمرية اللون طابقت حزام الخصر

كيت ميدلتون أنيقة خلال "100 سيّدة في عالم التّمويل"

لندن - العرب اليوم

امتلأ جدول أعمال دوقة كامبريدج كيت ميدلتون، الأربعاء، بأكثر من مهمّة رسمية، فبعدما حضرت مؤتمر دعم الصحة العقلية للطلاب خلال النهار، عادت الدوقة إلى قصرها لكي تُبدّل إطلالة بدلة التنورة من دولتشي آند غابانا، بإطلالة الفستان الكلاسيكي. بدت كيت كالوردة الإنجليزية بفُستانها الوردي الذي اختارته من علامة "غوتشي"، فجاءت ياقته بقصة حرف V عميقة، وأكمامه بطولٍ قصير كأنها شالات حريرية لفّت جسدها الرّشيق، لينسدل الفُستان للأسفل ويُلامس الأرض بقماشه المصنوع من التول، امتزجت ألوانه بدرجات الوردي النّاعم. حرصت الدّوقة أن تنسّق ألوان إطلالتها بعناية، فحملت حقيبة كلاتش مُخملية خمرية اللون، طابقت حزام الخصر الذي زمّ فُستانها من المُنتصف، وأضافت لمسة برّاقة لإطلالتها بانتعالها كعبا عاليا فضيا لامعا، اختارته من علامة أوسكار دي لا رينتا، بلغ سعره 729 دولارا. أبقت زوجة الأمير ويليام مكياجها ناعمًا، فاعتمدت أحمر الشّفاه الوردي اللامع مع لمسات…

 العرب اليوم - أفضل المطاعم التي يمكنك زيارتها  في جزيرة جيرزسي

GMT 03:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة
 العرب اليوم - 6 طرق لتحديث مطبخك مع ميزانية منخفضة
 العرب اليوم - اعتقال ماريا رايسا رئيسة موقع "رابلر" الفليبيني

GMT 17:26 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

قرود ضخمة تُهاجم جامعة سعودية بحثًا عن الطعام

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 20:00 2018 الجمعة ,24 آب / أغسطس

الضعـف الجـنسـي عند النسـاء

GMT 12:07 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

العنف ضد المرأة حاجزا فى سبيل المساواة والتنمية

GMT 15:36 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

السبسي يكشف أن الجهاز السري لـ "النهضة" خطط لاغتياله

GMT 00:17 2014 الأحد ,05 تشرين الأول / أكتوبر

سبّ الزوج لزوجته يولّد الكراهيّة ويحطم نفسية المرأة

GMT 11:05 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

التضخم …آفة مهلكة

GMT 11:18 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

جيب تكشف عن سيارتها "جلاديتور" أقوى بيك أب

GMT 15:51 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

تركي آل الشيخ يُطلق بطولة عربية للمنتخبات الكبار

GMT 11:05 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

حقل الفيل الليبي يضخ 70 ألف برميل يوميًا من الخام

GMT 19:17 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

رجل يبيع جسد زوجته لصديقه ويموت أثناء معاشرتها

GMT 13:27 2013 الجمعة ,24 أيار / مايو

خان الخليلي وجهة سياحية مصرية لا تُعوض

GMT 02:00 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الزواج تحت المياة ظاهرة جديدة لإنعاش السياحة

GMT 15:54 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

أحمد عفيفي أولى صفقات طائرة نادي الزمالك
 
 العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -  العرب اليوم -
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab