تسع سنوات على رحيل أحمد زكي النّمر الأسود
آخر تحديث GMT00:04:38
 العرب اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

ترك 85 عملًا ما بين فيلم ومسلسل ومسرحيًة

تسع سنوات على رحيل أحمد زكي "النّمر الأسود"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - تسع سنوات على رحيل أحمد زكي "النّمر الأسود"

الفنّان الأسمر أحمد زكي
القاهرة - نهى حماد

تسع سنوات مرَّت على رحيل النّمر الأسود الذي لم يتكرِّر؛ الفنّان الأسمر أحمد زكي، وما زالت أعماله باقية محتفظة بكلّ بريقها، بعد كلّ هذه السّنوات التي مرّت عليها، ربما لأنه كان وما زال فارس الأحلام الذي تتمناه كل امرأة عربية، ربما لأنه من الصعب أن تنسى ملامح وجهه الطيبة الرقيقة، لا أحد يعلم لكن الأكيد أنه حيّ وسط جمهوره لا ينساه ولا ينسى أعماله. لم تتح لمعظمنا فرصة التعامل مع الراحل أحمد زكي، إلا أنه وكما عرفه المقرّبون منه خلال رحلته كان شخصًا "طيِّبًا" خلوقًا، لا يؤذي أحدًا ولا يتكبّر على أحد، كان قلبًا مفتوحًا لكلّ صاحب مشكلة من أصدقائه، وعلى الرغم من طيبة قلبه الذي يقدر على هذا الكمّ من الاحتواء فقد كانت دائرة أحمد زكي مغلقة بعض الشيء على عدد من أصدقائه المقربين والمعروفين في الوسط، إلا أن ذلك لم يمنعه أبدًا من تقديم النصيحة والمساعدة لكل من يطلبها منه، لم يكن زكي من الفنانين الذين احترفوا موهبة جمع الأموال والدخول في مشروعات بل أنه لم يترك وراءه إلا القليل.
أعمال أحمد زكي لم تبتعد كثيرًا عن حياته الشخصية التي عاشها وسط أسرة كادحة في الزقازيق مات والده، فتزوجت والدته فقرّر جده تربيته، دخل مدرسة الصناعة وبدأت موهبته تتفجّر، وبالطبع قابل أحمد زكي خلال هذه الفترة معظم من جسد أدوارهم في أعماله كأحمد سبع الليل في فيلم "البريء"، وعبد السميع في "البيه البواب"، عباس في "استاكوزا"، خالد في "المدمن"، شكري في "موعد على العشاء"، حسن في "الراعي والنّساء"، ولا شكّ أنه عندما دخل الوسط الفنيّ اختلط بشخصيات من أمثال رأفت رستم في فيلمه "معالي الوزير"، حسام منير في "امرأة واحدة لا تكفي"، هشام في "زوجة رجل مهمّ"، أما حبّه وانحيازه لكل من جمال عبد الناصر وأنور السادات وعبد الحليم حافظ فقد بدا واضحًا على أدائه.
كلّ هذه الشخصيات أضاف إليها أحمد زكي على خبرته من موهبته وقدرته على التقمص، حيث يراه بعض صناع السينما من الحالات النادرة في العالم التي يمكنها تقمّص الشخصية التي تؤديها بنسبة 100%.
أمّا معركته مع المرض فقد بدأت في 2004، عندما اكتشف إصابته بمرض السرطان في منطقة الصدر، وحاول تلقّي العلاج في مصر، إلا أن تدهور حالته كان كفيلًا بإجباره على السفر لباريس لاستكمال العلاج، بعدها عاد إلى مصر، ورغم ازدياد حدّة المرض إلا أنّه أصرّ على استكمال مشاهده في فيلم "حليم" الذي كان بمثابة تحدٍّ بالنسبة له وحلم يتمنى تحقيقه، لكن الرياح جاءت بما لا تشتهى السفن وتضاعف المرض ليصل إلى الأمعاء والكبد، ويجبره على ملازمة الفراش رغم الجهد المضني الذي بذله زكي ليبارز هذا المرض اللعين، إلا أن نتيجة المبارزة في النهاية حسمت لصالح المرض وتوفي أحمد زكي في 27 مارس 2005 تاركًا وراءه عامًا كاملًا من المعاناة مع المرض، وتركة ضخمة تقدّر بأكثر من 85 فيلمًا ومسلسلًا ومسرحيّة، وابنًا ترك له نصيحة بالابتعاد عن تقمّصه.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تسع سنوات على رحيل أحمد زكي النّمر الأسود تسع سنوات على رحيل أحمد زكي النّمر الأسود



GMT 05:11 2026 الأربعاء ,09 أيلول / سبتمبر

أكثر أغانى صيف 2026 استماعًا فى مصر خلال أشهر الصيف

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab