2014 عام النتائج السلبية وغياب الإنجازات الرياضية الوطنية في المغرب
آخر تحديث GMT02:21:49
 العرب اليوم -

جاءت فضيحة ملعب "مولاي عبدالله" على قائمة أبرز القضايا

2014 عام النتائج السلبية وغياب الإنجازات الرياضية الوطنية في المغرب

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 2014 عام النتائج السلبية وغياب الإنجازات الرياضية الوطنية في المغرب

فضيحة ملعب "مولاي عبدالله"
الدار البيضاء - محمد خالد

ارتبطت الرياضة المغربية خلال العام 2014، ولاسيما كرة القدم، بالمشاكل والفضائح أكثر من ارتباطها بالنتائج الإيجابية؛ إذ غابت الإنجازات عن أغلب الأصناف الرياضية المغربية، إلا بعض الاستثناءات الفردية التي تعكس واقع الحال، وتطرح أكثر من علامة استفهام بشأن مستقبل الرياضة الوطنية في ظل غياب مخططات استراتيجية على المدى البعيد، والاعتماد الكلي على الفلتات القدرية التي تمنحنا أبطالًا غالبًا ما تكون إنجازاتهم نتيجة لمجهودات فردية وذاتية.

 وتعدّ كرة القدم مرادف للمشاكل والفضائح والنتائج السلبية في 2014؛ فلم تحقق كرة القدم الوطنية شيئًا يذكر خلال السنة التي نودعها، فالمنتخب المغربي غاب عن نهائيات كأس العالم التي أقيمت في البرازيل، كما أنَّ "أسود الأطلس" اكتفوا طيلة العام الجاري بخوض مجموعة من اللقاءات الودية التي تأرجحت نتائجها بين الإيجابي والسلبي، بحكم أنه كان مؤهلاً سلفًا لنهائيات كأس أفريقيا للعام 2015 التي كانت ستقام على أرضه، قبل أن تنقلب الأمور رأسًا على عقب، بانسحاب المغرب من تنظيم التظاهرة بسبب مخاوف من فيروس إيبولا، ليتم إقصاء المنتخب الوطني من المشاركة في النسخة الـ30 من "كان" بعد أنَّ تم نقلها إلى غينيا الاستوائية.

وكان هذا الملف من بين أبرز القضايا التي فرضت نفسها على الساحة الكروية المغربية خلال العام 2014 بسبب الجدل الكبير الذي أثاره، ومن المنتظر أيضًا أنَّ يفرض نفسه خلال مطلع العام المقبل، في انتظار العقوبات التي ستصدرها الكونفيدرالية الأفريقية لكرة القدم، في حق المغرب، والتي لن تقل عن إقصائه من المشاركة في نسخة 2017 من كأس أفريقيا بالإضافة إلى غرامة مالية.

 من جهة أخرى، شهد العام 2014 فضيحة مدوية تمثلت في ما بات يعرف بقضية ملعب "مولاي عبدالله" في الرباط، الذي تحول إلى مسبح من الطين خلال احتضانه إحدى مباريات النسخة الـ11 من مونديال الأندية بسبب الأمطار، ما تسبب في نقل صور مسيئة لسمعة المغرب تنظيميًا، أغضبت جميع فئات الشعب التي طالبت بمحاكمة المتورطين في هذه المهزلة، لاسيما أنَّ الملعب تم إصلاحه قبل التظاهرة بمبلغ إجمالي فاق 22 مليون دولار.

وتسببت هذه الفضيحة في الإطاحة برؤوس كبيرة في وزارة الشبيبة والرياضة في مقدمتهم الوزير الوصي محمد أوزين الذي بات مهددًا بفقدان منصبه، ما يجعل من هذا الملف قضية السنة بامتياز.

وعلى مستوى الأندية، لم يسجل العام 2014 نتائج مميزة للفرق المغربية في التظاهرات الدولية، فكل الأندية التي شاركت في المسابقات القارية خرجت مبكرًا، كالرجاء والمغرب التطواني اللذين عجزا عن الذهاب بعيدًا في منافسات دوري أبطال أفريقيا أو الدفاع الجديدي والفتح الرباطي الذين غادرا منافسات كأس "كاف" دون أنَّ يحققا شيئًا يذكر.

واختتم فريق المغرب التطواني عام الإخفاق الكروي المغربي على المستوى الدولي بخروجه المبكر من الدور التمهيدي للنسخة الـ11 من مونديال الأندية بعد خسارته في لقاء الافتتاح أمام نادي أوكلاند سيتي النيوزيلاندي.

ومن جهة أخرى، فشلت المنتخبات المغربية للفئات الصغرى في ضمان التأهل للمسابقات القارية، بعد أنَّ ودعت التصفيات بشكل مبكر سواء بالنسبة لمنتخب الفتيان أو الشبان.
 أما إنجازات استثنائية والتي جاءت بمبادرات فردية، لم يشهد العام 2014 أي إنجاز يذكر للرياضات الجماعية التقليدية ككرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد، بل كانت أفضل إنجازات الرياضة المغربية عبارة عن إنجازات فردية عبر إمكانيات خاصة واستثنائية.

فقد نجح منتخب كرة القدم الأميركية الذي ينتمي إلى جمعية فقط في ظل غياب اتحاد مغربي يؤطر هذه الرياضة ويشرف عليها، في تحقيق التأهل لبطولة العالم التي ستقام في السويد، بعد تتويجه بكأس أفريقيا عقب تفوقه على المنتخب المصري.

وتكمن المفارقة في أنَّ هذا المنتخب مول نفسه بنفسه ونجح في تحقيق ما عجزت عنه رياضات أخرى تلتهم ملايين الدولارات من الدولة دون أنَّ تحقق شيئًا يذكر.
وينطبق نفس الأمر على المنتخب المغربي للبيلياردو الذي حقق إنجازًا كبيرًا من خلال تتويجه باللقب العالمي في البطولة، التي أقيمت في إنكلترا متفوقًا على منتخبات عتيدة في هذه الرياضة، وصانعًا إنجازًا كان يعتبر إلى عهد قريب بمثابة معجزة.
ونجح المنتخب المغربي الشاب بمبادرة خاصة من لاعبيه في تأمين مصاريف المشاركة والتنقل دون أيّة مساعدة من الاتحاد المغربي للعبة ليستحق أنَّ يكون من العلامات المضيئة في الرياضة المغربية خلال العام 2014.
وفرديًا دائمًا نجح السائق المغربي المهدي بناني في تدوين اسمه ضمن قائمة الرياضيين المغاربة المميزين، بعد أنَّ توج بالسباق الثاني من الشطر الأول للجائزة الكبرى للصين، عاشر مراحل بطولة العالم لسباق السيارات السياحية WTCC، حيث بات أول متسابق عربي وأفريقي ينجح في الفوز بإحدى سباقات هذه المسابقة.

ومن جهته، صنع لاعب كرة القدم المغربي مهدي بنعطية الحدث في العام 2014، بعد أنَّ بات أغلى لاعب عربي في التاريخ إثر انتقاله إلى نادي بايرين ميونيخ مقابل 26 مليون يورو.

وبرهن الدولي المغربي خلال العام الحالي أنه أحد أبرز المدافعين في العالم، والدليل أن اسمه حاضر في أغلب التصنيفات التي أصدرتها مختلف الصحف العالمية لأفضل 100 لاعب في العالم.

ويقدم بنعطية مستوى متميز مع بايرن هذا الموسم؛ إذ بات أحد القطع الأساسية في تشكيلة بيب غوارديولا.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

2014 عام النتائج السلبية وغياب الإنجازات الرياضية الوطنية في المغرب 2014 عام النتائج السلبية وغياب الإنجازات الرياضية الوطنية في المغرب



تعرف على أجمل إطلالات الفنانات العرب مع نهاية الأسبوع

القاهرة - العرب اليوم

GMT 00:17 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على تأثير تغريدات ماسك على أسواق الأسهم

GMT 10:32 2021 السبت ,13 شباط / فبراير

"فيسبوك" تعمل على تصميم ساعات ذكية

GMT 02:51 2017 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الجنس في عمر الأربعين أفضل منه في عمر العشرين

GMT 04:40 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا أوكتافيا vRS سيارة حديثة بمواصفات قديمة

GMT 09:41 2018 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

مجموعة من النصائح لاختيار ألوان دهانات الحوائط
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab