روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني
آخر تحديث GMT23:45:47
 العرب اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

بعد وصول الأرجنتيني خيراردو مارتينو إلى الإدارة الفنية للفريق

روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني

خيراردو مارتينو
برشلونة ـ لينين العرابي

أصبحت "روساريو الكبيرة" تسيطر على برشلونة، فبوصول خيراردو مارتينو إلى الإدارة الفنية للفريق، يثبت ليونيل ميسي من دون حاجة إلى نطق كلمة، أنه السلطة الحقيقية داخل بطل أسبانيا. وأشار غوسيب ماريا مينجيلا ، الرجل الذي أحضر ميسي إلى أسبانيا في العام 2001 ، أكثر من مرة إلى "روساريو الصغيرة"،  في إشارة إلى الفقاعة "الأرجنتينية" التي يحيا في داخلها نجم برشلونة". والآن يمكن الحديث عن "روساريو الكبيرة"، لأن من هذه المدينة يأتي مارتينو، الرمز الكبير لنادي نيويلز أولد بويز، الذي يشجعه ميسي وينوي الاعتزال في صفوفه. وبعد 30 عامًا أخرى، يعود شخص آخر من روساريو إلى مقعد المدرب في كامب نو ، فآخر من فعل، كان سيزار لويس مينوتي. ويمكن لخورخي ميسي، المنظر لفكرة انتقال العائلة إلى برشلونة في 2001 ، أن يعد نفسه ناجحًا، وليس فقط لأن نجله هو النجم الكتالوني الأبرز. فبرشلونة، المدينة التي عادة ما تزهو بحفاظها على الهوية الكتالونية، اختارت أرجنتينيا مجهولا في أوروبا ومدربًا جادًا ولاعبًا هادئًا في عقدي الثمانينيات والتسعينيات، كان خورخي ميسي يعشقه. فضلت مارتينو على ابن الدار لويس إنريكي ، وفي غياب ميسي كان سيبدو صعبًا تفهم الإقدام على مثل هذه الخطوة. وقال مارتينو في روساريو الثلاثاء "ليس لدي أدنى شك في أن خورخي وليونيل لعبا دورًا" في اختياره ، مؤكدا بذلك أن "قلة كلام ميسي قد تخدع". ومع ندرة حديثه ، في مقابل استخدامه كثيرًا لهاتفه المحمول وكذلك بعثه لرسائل عبر إشارات ربما تحتاج إلى مفسر خاص لتوضيحها، يزداد نفوذ ميسي بمرور الوقت في برشلونة، الذي تحول في داخله إلى المعيار لقياس كل شيء منذ أعوام. وتأكيد شقيقه ماتياس التعاقد مع مارتينو الإثنين الماضي، قبل يوم كامل من إعلان النادي، ينبئ عن ذلك النفوذ الواضح". ففي صيف العام 2008 ، وفي مستهل رحلته في تدريب الفريق، فهم غوسيب غوارديولا أنه يحتاج إلى ميسي كي ينجح، كان عليه أن يكسبه، ويرضيه كلاعب. كان غوارديولا ذكيًا عندما ضغط على رئيس النادي في ذلك الحين جوان لابورتا، كي يسمح للنجم الأعسر بالانضمام إلى المنتخب الأرجنتيني خلال دورة الألعاب الأوليمبية في بكين، على الرغم من أحقية برشلونة في أن يرفض الاستغناء عنه. ولم ينس ميسي قط تلك البادرة من غوارديولا، وردها له بمباريات لا تنسى وعشرات الأهداف. من المؤكد أنه حرص دوما على إبراز الثقل الذي يتمتع به، عبر خطف الأنظار من كل من حاول إبعادها عنه في خط الهجوم ، إلا أنه من المؤكد كذلك أن علاقته بغوارديولا انتهت بتراجع كبير في النهاية. لكن على الصعيد المهم، أي الكروي ، لم يخذل أي منهما الآخر ، بل على العكس تماما. وبعد انتقال المسؤولية إلى تيتو فيلانوفا، الرجل الذي كان ميسي يحترمه منذ أن دربه في فرق الناشئين ، وجد المسؤولون عن "روساريو الكبيرة" أنفسهم أمام لحظة حاسمة "ميسي لم يعد طفلا أو مراهقًا أو حتى لاعبًا جديدًا في الفريق". وبعد أن بات والدا سعيدا منذ نحو تسعة أشهر، بات أفضل لاعبي العالم في سن الـ 26 من عمره شخصية لابد من التعامل مع أدائه ومزاجه ، مثلما يتم التعامل مع الجواهر. وهناك معلومة أخرى تتمثل في أن وجود مارتينو يمثل ثقلا بارزا في الوقت الذي يصل فيه لاعب بأهمية البرازيلي نيمار إلى الفريق. وكان هناك خيار آخر أمام رئيس النادي ساندرو روسيل يتمثل في الرهان على لويس إنريكي، الذي يتمتع بصداقة كبيرة مع غوارديولا ، وكذلك مع المخضرم كارليس بويول قائد الفريق. رجل يتنفس الهواء الكتالوني ولعب يوما إلى جوار تشافي ، لكنه عندما رحل عن تدريب روما كان في خلاف مع النجم فرانشيسكو توتي ، "ميسي" النادي الإيطالي. وماذا عن مارسيلو بييلسا، الرجل الذي يطلق اسمه على استاد نيويلز ، الذي تحمل إحدى مقصوراته بالكاد اسم خيراردو مارتينو؟ ذلك اسم لا ينصح به من جانب آل ميسي ، ومن ثم من جانب برشلونة ، لأن كلمتي "بييلسا" و"مرونة" لا تتواءمان. والمرونة شيء يحتاج ميسي من دون شك إلى وجوده بجرعات كبيرة لدى مدربيه، الذين يخوضون معه تدريبا يوميا مكثفا على الإقناع والصبر التوجيهي والمهارات الخاصة من أجل تفسير فترات صمته ، وكلماته غير المكتملة ومواقفه، فعندما يتمكنون من ذلك ، يرد ملك "روساريو الصغيرة" الدين لهم بعروض من عالم الأحلام وأهداف وألقاب. إنه اتفاق ضمني من الصعب رفضه.  

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني روساريو الكبيرة تسيطر على برشلونة وميسي أصبح صاحب الكلمة العليا في العملاق الكتالوني



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab