رحيل فاريا قائد ملحمة كأس العالم 1986 في المكسيك
آخر تحديث GMT11:50:11
 العرب اليوم -
الأمم المتحدة تعلن القوات الإثيوبية والإريترية مسؤولة عن "جرائم حرب" محتملة في تيغراي إيران ترحب بقرار الاتحاد الأوروبي عدم انتقاد طهران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الصحة العالمية تعلن ارتفاع عدد إصابات كورونا في أوروبا بعد 6 أسابيع من الانخفاض بيان أميركي في الوكالة الدولية للطاقة يؤكد سنراقب عن كثب أي رد إيراني بناء يتيح حدوث تقدم جوهري فرنسا وبريطانيا وألمانيا لن تقدم مشروع قرار ينتقد إيران إلى اجتماع مجلس محافظي وكالة الطاقة الذرية الكرملين يصرح مطالب واشنطن لروسيا بتدمير أسلحتها النووية غير منطقية لأن موسكو قد دمرتها أصلا مصادر دبلوماسية تؤكد فرنسا وبريطانيا وألمانيا لن تطرح مسودة قرار بشأن إيران أمام الوكالة الذرية تفجير بعبوة ناسفة يستهدف موكبا لقيادات أمنية في عدن جنوبي اليمن روسيا تبدي استعدادها لتسليم أوروبا 50 مليون جرعة من لقاح " سبوتنك-في" اعتبارا من يونيو البابا فرانسيس يصرح أزور العراق كرسول سلام بعد سنوات من الحرب والإرهاب
أخر الأخبار

المدرب البرازيلي الذي أضحى مغربيًا روحًا وعشقًا

رحيل فاريا قائد ملحمة كأس العالم 1986 في المكسيك

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - رحيل فاريا قائد ملحمة كأس العالم 1986 في المكسيك

المدرب الأسبق للمنتخب الوطني المهدي فاريا
الرباط - وم ع

بعد أربعة أيام على إطلالته خلال مباراة تكريمية أقيمت على شرفه، يوم الجمعة الماضي بملعب طنجة الكبير، بين قدماء المنتخب الوطني لسنة 1998 ونظرائهم من ريال مدريد الإسباني، أسلم قائد ملحمة كأس العالم 1986 بالمكسيك، المدرب الأسبق للمنتخب الوطني المهدي فاريا، روحه إلى بارئها بعد مشوار حافل من الإنجازات الكروية، خاصة مع المنتخب الوطني وفريق الجيش الملكي. يعد فاريا، المدرب البرازيلي الذي أضحى مغربيا روحا وعشقا، من أنجح الأطر التقنية التي أشرفت على كرة القدم الوطنية، إلى جانب الفرنسي غي كليزو الذي يتقاسم معه عددا من الجوانب، منها ما هو وجداني كعشق المغرب والمغاربة والتطبع بطباعهم، ومنها ما هو رياضي صرف من خلال إشرافهما المزدوج على فريق الجيش الملكي والمنتخب الوطني المغربي لكرة القدم.
ويظل المهدي فاريا، الذي كان يحظى بتقدير كبير من قبل جلالة المغفور له الحسن الثاني، هرما كبيرا أعطى الكثير للكرة المغربية وساهم في بلوغها العالمية، وإن لم يتمكن من حيازة أي لقب مع المنتخب المغربي، إلا أنه ساهم في بروز جيل ذهبي فاقت شهرته كل الحدود، ونال خلالها محمد التيمومي وبادو الزاكي الكرة الذهبية على التوالي في سنتي 1985 و1986.
وبدأ الراحل فاريا أو (خوسي فاريا قبل أن يشهر إسلامه)، المزداد في 26 أبريل 1933 بمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، مسيرته الكروية بفريق فلومينينسي البرازيلي الذي لعب له لمدة طويلة وظل مخلصا لناديه الأصلي. وبعد اعتزاله اللعب دوليا ومحليا، دخل عالم التدريب في سن 45 سنة من خلال إشرافه على تدريب صغار ناديه الأصلي فلومينينسي لموسم واحد (1978-1979)، غير أنه لم يكد ينه موسمه حتى اختار الهجرة للإشراف على تدريب نادي السد القطري خلال الفترة الممتدة من 1979 إلى غاية 1982، ثم تدريب منتخب قطر لأقل من 19 سنة لفترة وجيزة خلال سنة 1982 .
لكن نقطة التحول الكبرى في مسيرة هذا المدرب المقتدر بدأت حينما غير الوجهة نحو القارة الإفريقية، وبالضبط في اتجاه فريق الجيش الملكي خلال الفترة الممتدة من سنة 1983 إلى غاية 1989 ، إذ فاز معه بألقاب عديدة، منها البطولة الوطنية مرتين خلال سنتي 1984 و 1987 ، وكأس العرش ثلاث سنوات متتالية (1984- 1985- 1986) ثم كأس إفريقيا للأندية البطلة سنة 1985 ، وهو إنجاز غير مسبوق حققه هذا المدرب مع جيل ذهبي ضم بالخصوص التيمومي وخيري ولمريس ولغريسي وهيدامو واحسينة ودحان وشيشا وغيرهم، حيث كان الفريق العسكري أول ناد مغربي يتمكن من الظفر بهذه الكأس ويضع حدا لسيطرة الأندية المصرية على هذه المنافسات القارية في فترة الثمانينات.
مسيرته الناجحة مع الفريق العسكري قادته للإشراف على المنتخب الوطني منذ سنة 1983 مع البقاء في دكة احتياط الفريق العسكري ، إذ كانت أول محطة له الالعاب الأولمبية التي أقيمت في لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1984 والتي تميزت بمشاركة رائعة اعتمد خلالها هذا المدرب القدير والمتواضع اللمسة البرازيلية التي تبقى أقرب الى الكرة المغربية المعتمدة بدورها على الفرجة.
كما ساهم الراحل في تأهيل "أسود الأطلس" للأدوار النهائية للكؤوس الإفريقية في عدة مناسبات، وإحراز المرتبة الرابعة في نهائيات كأسي إفريقيا بمصر 1986 وبالمغرب 1988 .
ويظل الإنجاز الأبرز للراحل المهدي فاريا رفقة "أسود الأطلس" هو التأهل إلى نهائيات كأس العالم التي أقيمت بالمكسيك سنة 1986 ، عندما تمكن المنتخب الوطني من إحراج فرق ذات صيت دولي كالمنتخب البولوني والإنجليزي، وتصدره لمجموعته بعد فوز كبير على منتخب البرتغال بحصة لا تقبل الجدل (3-1)، ليضمنوا تأهلهم للدور الثاني في سابقة عربية وإفريقية قبل أن ينهزموا بصعوبة وفي اللحظات الأخيرة من المباراة أمام منتخب ألماني تمكن من احتلال مركز الوصافة خلال المسابقة ذاتها.
وعاد الراحل إلى تدريب فريق الجيش الملكي من سنة 1990 إلى 1992 ، ثم أشرف بعد ذلك على تدريب فريق أولمبيك خريبكة موسم 1995/1994 ومن بعده المغرب التطواني، إلى أن اعتزل التدريب.
وتجدر الإشارة إلى أن الراحل اعتنق الديانة الإسلامية، كما سبق أن نال أوسمة ملكية سامية، وقد عاش مراحل حياته الأخيرة أوضاعا صحية حرجة.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رحيل فاريا قائد ملحمة كأس العالم 1986 في المكسيك رحيل فاريا قائد ملحمة كأس العالم 1986 في المكسيك



سيرين عبد النور تتألق باللون الأصفر المطبع بالزهور

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 13:52 2021 الأربعاء ,03 آذار/ مارس

جرأة وروعة الألوان في تصميم وحدات سكنية عصرية
 العرب اليوم - جرأة وروعة الألوان في تصميم وحدات سكنية عصرية

GMT 03:02 2021 السبت ,20 شباط / فبراير

سياحة افتراضية على متن مركب شراعي في أسوان

GMT 02:32 2016 الثلاثاء ,12 إبريل / نيسان

تعرفي على موعد نزول الدورة بعد ترك حبوب منع الحمل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 01:42 2021 الجمعة ,12 شباط / فبراير

"ماكلارين" تطلق أيقونتها السيارة Elva الخارقة

GMT 12:43 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

تسريب تصميم هاتف Lenovo K13

GMT 05:48 2016 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

ببغاء "المكاو" يجذب المشترين في زحام كل جمعة

GMT 19:54 2021 الخميس ,11 شباط / فبراير

سوزوكي" تطرح "2021 SUZUKI SWIFT DZIRE"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab