المغرب يبلغ نهائي كأس أفريقيا بعد صمود حارس المرمى ياسين بونو
آخر تحديث GMT03:10:08
 العرب اليوم -

المغرب يبلغ نهائي كأس أفريقيا بعد صمود حارس المرمى ياسين بونو

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - المغرب يبلغ نهائي كأس أفريقيا بعد صمود حارس المرمى ياسين بونو

حارس مرمى الهلال والمنتخب المغربي ياسين بونو
الرباط - العرب اليوم

يتواصل حلم المغرب نحو تحقيق لقبه الثاني في كأس أفريقيا لكرة القدم، بعد نحو 50 عاماً، بعدما تجاوز نيجيريا بصعوبة بفضل تألق حارسه ياسين بونو، الذي لاقى إشادة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

وتصدى بونو، لاعب فريق الهلال السعودي، لركلتي ترجيح منحتا "أسود الأطلس" الوصول الأول لنهائي البطولة القارية منذ عام 2004 على حساب نيجيريا، وصيفة النسخة الماضية، بعد انتهاء الأشواط الأول والثاني والإضافي بالتعادل بدون أهداف.

وقال بونو بعد المباراة: "أشكر الجماهير على دعمهم، كانت الأجواء كبيرة واللاعبون قاموا بمجهود كبير والخصم كان في المستوى والمدرب (وليد الركراكي) استعد لهذه المباراة استعداداً كبيراً، والحمدلله حققنا النتيجة المرجوة".
والفرحة المغربية قابلها خيبة أمل في مصر بعد خروج منتخبها على يد السنغال في نصف النهائي الثاني، فيما كرس "أسود التيرانغا" تفوقاً مستمراً في الآونة الأخيرة على "الفراعنة" الأكثر حصداً لهذه البطولة في التاريخ (7 ألقاب).

"أفضل حارس في العالم في ركلات الترجيح"
وفي ردود الفعل، وصف محمد العتيبي، عبر منصة إكس، بونو (34 عاماً)، بأنه "أفضل حارس عربي في التاريخ"، معبراً عن ثقته في أن كأس البطولة لن تغادر المغرب.

في حين، اعتبر سامي الحريري، صفقة انتقال بونو من إشبيلية الإسباني نحو الهلال السعودي بأنها "الأعظم في تاريخ العرب"، فيما يلعب بونو موسمه الثالث مع بطل الدوري السعودي ومتصدره حالياً.
وأشاد قائد المنتخب المغربي، أشرف حكيمي، ببونو، وقال: "تألقه في ركلات الترجيح ليس مفاجأة بالنسبة لنا، نعرف أن لدينا أفضل حارس مرمى في العالم في ركلات الترجيح، وأظهر ذلك مع فريقه (السابق إشبيلية الإسباني) ومعنا في كأس العالم واليوم أيضا، نحن فخورون به وسعداء له".

وحافظ المغرب، المنتخب المنصف 11 عالمياً، على نظافة شباكه 5 مرات في النسخة الحالية، وهي الأفضل له في نسخة واحدة. واستقبلت شباكه هدفاً واحداً جاء أمام مالي في دور المجموعات.

وأمام نيجيريا، نجح دفاع المغرب في الحد من خطورة الهجوم "النسور الخارقة" الأقوى في البطولة (14 هدفاً).

وتاريخياً، توج المغرب بالبطولة مرة واحدة في عام 1976، ولم ينجح منذ ذلك الحين في تكرار هذا الإنجاز.

وتعيش الكرة المغربية حالياً ما اعتبره الاتحاد الدولي لكرة القدم، فيفا، "ثورة" بعد نجاح منتخباته في حصد الألقاب آخرها بطولة كأس العرب لكرة القدم التي أقيمت في قطر.

وبعدما نجح المنتخب الأول في الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم عام 2022 في قطر أيضاً في إنجاز غير مسبوق في تاريخ العرب وأفريقيا، توج منتخب المغرب للشباب بلقب كأس العالم.
واعتبر الصحفي، مبارك الشعلان، وصول المغرب ليس مفاجئاً "بل نتيجة منطقية لمن يحلم أحلام الكبار"، مشيراً إلى أنه "منتخب بُني بهدوء فأنجز عربياً وتألق أفريقياً ووقف رابعاً بثبات الكبار في كأس العالم".

وقال عبر منصة إكس: "قصة نجاح مغربية، حين يتحول الحلم إلى رؤية، والرؤية إلى قيمة، والقيمة إلى تاريخ".

وأشاد اللاعب المصري السابق، ياسر الشناوي، بمنظومة المغرب كروية، قائلاً إنها "منظومة وضعت خطة لتصل لهدف معين وحققت هدفها بنجاح على مستوى المنتخب الأول والناشئين".

وفي طنجة، سجل ساديو مانيه هدفاً حاسماً في شباك مصر منح بلاده السنغال تأهلاً إلى نهائي كأس أفريقيا للمرة الرابعة في تاريخها.

وجددت السنغال عقدتها لمصر بعدما تغلبت عليها في نهائي النسخة قبل الماضية في الكاميرون بركلات الترجيح، ثم حرمتها من بلوغ المونديال عندما تغلبت عليها بركلات الترجيح في الدور الثالث الحاسم في دكار بعدما تبادلا الفوز 1-0 في مباراتي الذهاب والإياب.

وقوبل وداع "الفراعنة" بحزن في مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يعود آخر تتويج لمصر في المسابقة القارية إلى عام 2010.
بينما أشاد نجم المنتخب المصري السابق، محمد أبو تريكة، بأداء المدرب حسام حسن واللاعبين، إلا أن ناشطين وجهوا انتقادات.

وانتقد حساب يحمل اسم مصطفى مانو، حسن، واصفاً إياه "بالضعيف" رغم أنه "حماسي" على حد قوله. في حين، رأى الناشط أحمد شريف، أن منتخب مصر كان "خائفاً" من نظيره السنغالي "بشكل مبالغ فيه" على حد وصفه.

وعلى الجهة المقابلة، قال بدر الغيثي إن "حسام حسن لعب بإمكانيات لاعبيه والأسلوب الذي يلعب فيه أوصله نصف النهائي".
وفي المقابل، أكد حسام حسن أنه يتحمل مسؤولية الإقصاء من نصف النهائي، موجهاً شكره للاعبين على ما قدموه والجهد المبذول "رغم ضيق الوقت وعدم وجود وقت للاستشفاء. تدربنا فقط اليوم السابق للمباراة ... ربما كان الأمر اختلف إذا حصلنا على يوم أو يومين راحة أكثر".

وأوضح أن "السفر لمسافة طويلة والحصول على راحة يوم أقل وعدم العدالة كانت ضمن أسباب الخسارة" في إشارة إلى انتقال "الفراعنة" من مدينة أغادير جنوباً حيث لعبوا مبارياتهم الخمس منذ بداية البطولة إلى طنجة شمالاً.

ولم تتمكن مصر من بلوغ النهائي العاشر في تاريخها، وبالتالي أهدرت فرصة الانفراد بالرقم القياسي في عدد النهائيات الذي تتقاسمه مع غانا الغائبة الأبرز عن النسخة الحالية.

وتبخر حلم صلاح في الظفر باللقب الذي ينقص خزائنه فيما تداول نشطاء مقطعاً مصوراً لمصافحة بينه وزميله السابق في ليفربول ساديو مانيه.

ونجح مانيه في التفوق على صلاح للمرة الرابعة في ست مواجهات بينهما، وهي المرة الثانية التي يهز فيها شباك "الفراعنة"، فيما لم ينجح صلاح في ذلك حتى الآن.
"الأهم في تاريخنا"
وهذه المرة الثانية التي يصل فيها المغرب للمباراة النهائية بعد نسخة عام 2004 عندما خسر من تونس 1-2، علماً بأن تتويجه في بطولة عام 1976 كان بنظام المجموعة.

والأحد المقبل، سيواجه منتخب المغرب على ملعب الأمير مولاي عبدالله في الرباط، السنغال في النهائي في لقاء اعتبره مدرب "أسود الأطلس" وليد الركراكي "الأهم في تاريخنا".أما السبت، فستلاقي مصر نيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

مسيرة ياسين بونو مع الأندية الأوروبية والهلال السعودي تبرز قدراته الاستثنائية كحارس مرمى

الهلال يكرم ياسين بونو بعد فوزه بجائزة أفضل حارس في إفريقيا ويواصل الانتصارات الآسيوية

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب يبلغ نهائي كأس أفريقيا بعد صمود حارس المرمى ياسين بونو المغرب يبلغ نهائي كأس أفريقيا بعد صمود حارس المرمى ياسين بونو



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

القاهرة - العرب اليوم

GMT 20:19 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية
 العرب اليوم - نقص الزنك يزيد خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية

GMT 17:44 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس
 العرب اليوم - ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 17:34 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

GMT 08:03 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات في إيران إلى 2615

GMT 07:59 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

هزة أرضية مركزها البحر الميت بقوة 4.1 درجة

GMT 18:58 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محكمة التحكيم الرياضي توقف رومارينهو 12 شهرا بسبب المنشطات

GMT 14:47 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

وفاة الناشطة الأميركية كلوديت كولفن رمزا للشجاعة والمقاومة

GMT 07:48 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 09:33 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

الذهب والفضة ينخفضان مع جني الأرباح في المعاملات الفورية

GMT 09:17 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

تفعيل صافرات الإنذار في إسرائيل عقب زلزال بجنوب البلاد

GMT 10:18 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

سلمى أبو ضيف تتحدث عن تفاصيل مشاركتها في رمضان المقبل

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

محمد رجب في أزمة جديدة بعد تجميد أموال منتج مسلسله

GMT 09:17 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيران والغرب... إلى أين؟
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab