64 قتيلاً الأحد والحر يقتل 50 في حلب ويسقط طائرة في السويداء
آخر تحديث GMT21:30:08
 العرب اليوم -

"الحكومية" تدمر 70% من الخالدية في حمص بقصفها المتواصل

64 قتيلاً الأحد و"الحر" يقتل 50 في حلب ويسقط طائرة في السويداء

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 64 قتيلاً الأحد و"الحر" يقتل 50 في حلب ويسقط طائرة في السويداء

عناصر من الجيش السوري الحر

دمشق - جورج الشامي استطاعت لجان التنسيق المحلية في سورية مع انتهاء الأحد توثيق أربعة وستين قتيلًا بينهم سبعة أطفال، وثلاثة تحت التعذيب، وسيدة، فيما أفادت مصادر في المعارضة السورية أن حوالى سبعين في المائة من حي الخالدية في مدينة حمص بات مدمرًا نتيجة قصف قوات الحكومة المتواصل، في حين استهدف "الجيش الحر" مطار الطبق العسكري بصواريخ محلية الصنع، وفي دير الزور قصف مطار دير الزور بقذائف هاون محلية الصنع، كما استهدف مطار القامشلي في الحسكة، أما في السويداء فأسقط "الحر" طائرة حربية داخل مطار الخلخة العسكري، وفي حلب قَتَل أكثر من خمسين عنصرًا تابعًا لقوات الحكومة بعد قصفه مقرًا لـ"مليشيات الحكومة" في حلب القديمة.
وسجلت اللجان المحلية مقتل ستة وثلاثين في دمشق وريفها، سبعة في حلب، ستة في درعا، خمسة في حمص، أربعة في إدلب، ثلاثة في حماه ، وثلاثة في دير الزور.
وأحصت اللجان 446 نقطة للقصف في سورية، غارات الطيران الحربي في 38 نقطة، البراميل المتفجرة سقطت على مرعيان وكصنفرة بادلب، القنابل الفراغيه سقطت على الرامي في إدلب، القصف المدفعي سجل في 152 نقطة ، تلاه القصف الصاروخي في 129 نقطة ، أما القصف بالهاون فسُجل في 124 نقطة.
فيما اشتبك "الجيش الحر" مع قوات الحكومة في 142 نقطة قام من خلالها في حلب باستهداف ثكنة هنانو وجسر ميسلون بصواريخ محلية الصنع وقذائف الهاون، واستهدف مبنى القصر البلدي في حي الجميلية، كما استهدف "الحر" مواقع لمليشيات الحكومة في بلدتي نبل والزهراء وحقق إصابات مباشرة، وقتل أكثر من خمسين عنصرًا تابعًا لقوات الحكومة بعد قصفه مقرًا لمليشيات الحكومة في حلب القديمة، في إدلب قام "الحر" باستهداف رتل عسكري على طريق جورين جسر الشغور وحقق إصابات مباشرة، كما قصف الحر حاجز المعصرة، ومعسكر الجازر بالدبابات والمدفعية، واستهدفت مليشيات الحكومة في قريتي كفريا والفوعة بصواريخ محلية الصنع، كما قصف على مقرات للحكومة في محمبل بقذائف الهاون، في دمشق وريفها استهدف "الحر" مواقع لمليشيات الحكومة و"حزب الله" اللبناني في السيدة زينب، في القدم استهدف "الحر" حاجز غندور وحقق إصابات مباشرة، في درعا فجر مقرات لميليشيات الحكومة في محيط المشفى الوطني بدرعا المحطة  واستهدف مقرات للميليشيات بمضادات الطيران في درعا البلد، في الرقة استهدف "الحر" مطار الطبق العسكري بصواريخ محلية الصنع، وفي دير الزور قصف مطار دير الزور بقذائف هاون محلية الصنع وحقق إصابات مباشرة، كما استهدف مطار القامشلي في الحسكة وحقق إصابات مباشرة، أما في السوديداء فأسقط "الحر "طائرة حربية داخل مطار الخلخة العسكري، كما استهدف "الحر" محطة الإشارة التابعة لمطر خلخة العسكري ودمرها بشكل كامل، كما استهدف مفرزة الأمن التابعة للمطار ودمر المبنى وأحرق دبابة وسيطر على رشاش دوشكا، ودمر آليات ومدرعات عدة تابعة لقوات النظام في مدن وبلدات من سورية.
وتواصل القوات الحكومية السورية قصفها العنيف على حي الخالدية والأحياء الأخرى المحاصرة في وسط مدينة حمص لليوم التاسع على التوالي، بحسب ناشطين والمرصد السوري لحقوق الإنسان الذي أشار إلى أن "حوالى سبعين في المائة من حي الخالدية بات مدمراً".
وبث ناشطون على موقع "يوتيوب" للتواصل الاجتماعي شريط فيديو تسمع فيه على مدى حوالى ثلاث دقائق تقريبًا أصوات انفجارات وأسلحة رشاشة من دون توقف. بينما ترتفع سحب الدخان الكثيف الرمادي أو الأبيض بعد كل انفجار من مناطق مختلفة في مدينة حمص (وسط).
ويظهر في الشريط دمار هائل في الأبنية والمنازل الخالية من اي سكن.
وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس": إن "ستين إلى سبعين في المائة من حي الخالدية مدمر إما بشكل كامل وإما بشكل جزئي وإما غير صالح للسكن".
وأضاف "لا توجد صورة محددة بالنسبة إلى أحياء حمص القديمة التي تعاني أيضًا من مستوى كبير من الدمار".
وقال عبد الرحمن إن "تدمير حمص المحاصرة يتم بشكل ممنهج. هناك قصف مستمر عليها منذ أكثر من عام. كل ذلك بهدف دفع السكان والثوار إلى الهرب".
وأوضح أن الدمار "طال كل شيء: المنازل والمحال والمواقع الأثرية في كل المدن السورية، إلا أن حمص تعاني من أكبر نسبة من الدمار ومنذ مدة طويلة، لا بل الأطول مقارنة بالمناطق الأخرى".
ومنذ كانون الثاني/يناير 2012، بدأ القصف على حمص، ثالث أكبر المدن السورية، مع معركة حي باب عمرو الشهيرة التي انتهت بدخول قوات الحكومة الحي وبعض محيطه في مطلع آذار/ مارس من العام نفسه، وفر منها آلاف السكان.
وأشار المرصد إلى أن القوات الحكومية استخدمت، الأحد، في قصفها لحيي الخالدية (شمال) والحميدية (وسط) قذائف الهاون وراجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة، وقد طال القصف مجددًا مسجد خالد بن الوليد في الخالدية. كما نفذ الطيران الحربي بعد الظهر غارات على بعض أحياء حمص.
ويترافق ذلك مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات الحكومية "ومسلحين تابعين لها"، بحسب المرصد، عند أطراف حي الخالدية في محاولة لاقتحام الحي.
وقال ناشط يقدم نفسه باسم أبو خالد إن "هناك ضغطًا كبيرًا لجهة الخالدية، وإن المعارك طاحنة، ونعيش بإمكانات ضئيلة جدًا"، مشيرًا إلى "شبه انعدام للمحروقات وللمواد الطبية بعد الحصار لأكثر من عام".
وكانت قوات الحكومة تمكنت، الجمعة، من السيطرة على بعض الأبنية عند أطراف الخالدية.
وقال أبو خالد "كل تقدم إلى مبنى معين يعني تضييق الحصار أكثر".
وأشار أبو خالد في اتصال مع وكالة "فرانس برس" عبر "سكايب" إلى أهمية مدينة حمص بالقول "إنها تُعد رمز الثورة، والسيطرة عليها بالنسبة إلى النظام سيكون نصرًا كبيرًا".
وذكر أن موقع حمص في وسط سورية يعني مرور كل طرق الإمداد فيها، والسيطرة عليها تعني "قطع شمال سورية عن جنوبها وقطع خطوط الإمداد باتجاه الجنوب".
وفي دمشق، نفذ الطيران الحربي ثلاث غارات على مناطق في حي جوبر (شرق)، بينما يتعرض حي القابون (شمال شرق) للقصف من القوات النظامية.
وكانت سقطت، صباح الأحد، قذائف على مخيم اليرموك (جنوب)، إثر اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات الحكومية، بحسب المرصد.
وأشار المرصد إلى اشتباكات وقعت، فجر الإثنين، عند أطراف حي برزة (شمال)، في محاولة من القوات الحكومية لاقتحامه.
وسيطر مقاتلو المعارضة منذ أسابيع على أجزاء كبيرة من حي برزة، بينما توجد جيوب لهم في الأحياء الجنوبية والشرقية تحاول قوات الحكومة القضاء عليها.
وفي مدينة حلب (شمال)، أفاد المرصد عن انفجار استهدف مدرسة الغفّاقيّة في حي السبع بحرات في حلب القديمة "وأنباء عن استهداف مقاتلي الكتائب تجمعًا للقوات الحكومية داخل المدرسة"، ما تسبب في إصابات لم يُعرف عددها.
 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

64 قتيلاً الأحد والحر يقتل 50 في حلب ويسقط طائرة في السويداء 64 قتيلاً الأحد والحر يقتل 50 في حلب ويسقط طائرة في السويداء



GMT 10:55 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات
 العرب اليوم - فساتين خطوبة مميزة باللون الأسود من وحي النجمات

GMT 00:11 2021 الأحد ,05 كانون الأول / ديسمبر

دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021
 العرب اليوم - دبي ثاني أفضل الوجهات السياحية العالمية لعام 2021

GMT 11:13 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة
 العرب اليوم - أخطاء شائعة في ديكورات غرفة الجلوس العائليّة

GMT 19:20 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

أردوغان يؤكد أن شعوب الخليج إخوة لتركيا ويجمعهم الاحترام
 العرب اليوم - أردوغان يؤكد أن شعوب الخليج إخوة لتركيا ويجمعهم الاحترام

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 15:15 2021 الأربعاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة
 العرب اليوم - لاوس وجهة سياحية مُناسبة للباحثين عن إجازة هادئة

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 02:18 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

تويوتا تكشف عن RAV4 موديل 2019 في هذا الموعد

GMT 06:32 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

ميشال بارنييه يوضح شروط خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

GMT 15:53 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

"نفسنة" غادة عبد الرازق وسُمية الخشاب تتسبب في كارثة فنية

GMT 01:01 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

"مرسيدس إس 600" سيارة تستحق القيادة وتحيي علامة "مايباخ"

GMT 10:59 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

شرطة دبي تبحث مع نظيرتها الفرنسية التنسيق الأمني

GMT 11:32 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

موعد مباراة نادي الهلال وأحد في الدوري السعودي

GMT 14:51 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

"ديكورات ورود" رائعة ومميزة لتزيين حوائط منزلك

GMT 01:02 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

5 نصائح مهمة تساعدك في الحصول على أظافر جميلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab