4 قتلى وانفجارات تهز دمشق والمعارضة توافق على التفاوض بعيدًا من الأسد
آخر تحديث GMT11:05:29
 العرب اليوم -

مصر ترفض التدخل الأجنبي والإبراهيمي إلى موسكو لبحث التطورات السورية

4 قتلى وانفجارات تهز دمشق والمعارضة توافق على التفاوض "بعيدًا من الأسد"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - 4 قتلى وانفجارات تهز دمشق والمعارضة توافق على التفاوض "بعيدًا من الأسد"

اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية والجيش الحر

دمشق ـ وكالات   أفاد ناشطون سوريون، الجمعة، بمقتل 4 أشخاص في أنحاء عدة من البلاد، وأن سلسلة انفجارات ضخمة هزت دمشق صباحًا، فيما وافق "الائتلاف الوطني" المعارض، على دعوة وجهتها الخارجية الروسية للمشاركة في مفاوضات تستهدف تسوية النزاع السوري، معلنًا قبوله أية خطة انتقال سياسي في البلاد، شرط "ألا يكون الرئيس بشار الأسد والمقربون منه جزءًا منها"، في الوقت الذي أُعلن فيه عن انشقاق قائد الشرطة العسكرية السورية اللواء عبد العزيز جاسم الشلال، بينما أكد وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، أن "بلاده تعارض التدخل الأجنبي في سورية، وأنها على اتصال دائم مع أطياف المعارضة لضمان الانتقال السلمي للسلطة".
وفي حين يتوجه المبعوث الأممي العربي المشترك الأخضر الإبراهيمي إلى موسكو السبت لإجراء محادثات حول نتائج المفاوضات التي أجراها مع الرئيس السوري بشار الأسد ومعارضيه، أكد أمين سر مجلس الشعب السوري خالد العبود، أنه "لا حل غير الحل السياسي، على أساس مرجعية اتفاق جنيف، ونتائج الاشتباك على الأرض".
وقالت مصادر المعارضة السورية، إن "القصف بالمدفعية الثقيلة تجدد على أحياء دمشق الجنوبية وأصوات القصف تسمع في معظم أحياء دمشق، وكذلك تجدد القصف براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على حي الجورة ووقوع اشتباكات عنيفة مع محاولة القوات الحكومية اقتحامه بعدد كبير من الدبابات والآليات الثقيلة"، في حين ذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن 4 أشخاص قُتلوا الجمعة، في أنحاء عدة من البلاد، بينما أعلنت لجان التنسيق السورية أن سلسلة انفجارات ضخمة هزت دمشق صباح الجمعة.
ومن جهته، أعلن الناطق باسم أكبر تحالف للمعارضة السورية وهو "الائتلاف الوطني" وليد البني، الخميس، قبوله أي خطة انتقال سياسي في البلاد، بشرط ألا يكون الرئيس بشار الأسد والمقربون منه جزءًا منها، مضيفًا "نقبل بأي حل سياسي لا يشمل عائلة الأسد الذين سببوا ألمًا للشعب السوري، وخارج هذا الإطار كل الخيارات مطروحة على الطاولة، فالشرط الأول للمعارضة السورية هو رحيل الأسد وكبار مسؤولي الحكومة ومغادرتهم البلاد".
وكان الموفد الدولي والعربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي، قد دعا في وقت سابق الخميس، إلى تشكيل حكومة انتقالية بصلاحيات كاملة إلى حين إجراء انتخابات في سورية، مؤكدًا على وجوب أن يكون التغيير "حقيقيًا" في البلاد التي تشهد أزمة مستمرة منذ 21 شهرًا، ولم يوضح الإبراهيمي ما سيكون عليه مصير الرئيس بشار الأسد نتيجة هذا التغيير، فيما جددت باريس رفضها أن يكون للرئيس السوري أي دور في عملية الانتقال السياسي في البلاد، في الوقت الذي نفت فيه روسيا وجود أي اتفاق مع الولايات المتحدة حول بقاء الأسد في السلطة حتى نهاية ولايته في 2014، من دون أن تتاح له إمكان الترشح.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن النزاع في سورية أسفر حتى الآن عن أكثر من 45 ألف قتيل، وبات أربعة ملايين شخص يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، وفقا لتقارير الأمم المتحدة.
من جانبه، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، الجمعة، أن موسكو وجهت دعوة إلى رئيس "الائتلاف الوطني السوري" المعارض معاذ الخطيب، للمشاركة في مفاوضات لهدف تسوية النزاع السوري، وأنه تم نقل الدعوة وقد وصلت إلى الخطيب، وأن اللقاء يمكن أن ينعقد في موسكو أو خارج روسيا على سبيل المثال في جنيف أو القاهرة، حسبما ذكرت وكالة "ريا نوفوستي" الروسية.
وقد أجرى وفد سوري برئاسة نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، الخميس، محادثات في وزارة الخارجية الروسية، في الوقت الذي تكثف فيه روسيا الاتصالات الدبلوماسية لهدف التوصل إلى حل للأزمة في سورية، فيما يُنتظر وصول الموفد الدولي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي السبت إلى موسكو.
وقال بوغدانوف، "سنستمتع إلى ما سيقوله لنا الأخضر الإبراهيمي، وبعد ذلك نتخذ قرارًا بخصوص لقاء جديد ثلاثي بين روسيا والولايات المتحدة والأمم المتحدة، موضحًا أن مثل هذا اللقاء يمكن أن ينعقد في كانون الثاني/يناير بعد عطلة الأعياد في روسيا، في حين اعتبر الناطق باسم الدبلوماسية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش، الخميس، أنه "من الضروري القيام بمبادرات نشطة وحازمة من أجل وقف حمام الدم في سورية".
على صعيد متصل، قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إن مصر ترى أن يكون التغيير في سورية سلميًا يحافظ على اطياف الشعب السوري كافة، لافتًا إلى أن "مصر تستضيف مقر ائتلاف المعارضة السورية، وهي على اتصال دائم معهم لضمان الانتقال السلمي للسلطة"، مشددًا على أن "روسيا ومصر تعارضان التدخل الأجنبي في سورية".
في سياق متصل، نشرت صحيفة "الديلي تليغراف" البريطانية، مقالاً عن انشقاق قائد الشرطة العسكرية السورية اللواء عبد العزيز جاسم الشلال، معتبرة أنه "يمثل صفعة أخرى للرئيس بشار الأسد"، مضيفة أن "انشقاق مسؤول أمني رفيع بهذا المستوى يعزز من الانطباع بأن رحيل من (الزعيم المستبد) هو أمر حتمي، حتى لو لم يكن وشيكًا، وأن الخناق بدأ يضيق أكثر على الرئيس الأسد بانشقاق اللواء الشلال، الأربعاء، لأن هذا الانشقاق لقائد عسكري بهذا المستوى يظهر مرة أخرى أن الشخصيات البارزة القريبة من قمة هرم النظام تعتبر سقوط الأسد أمرًا حتميًا"، مشيرة إلى أن "إظهار الأسد عدم اكتراثه بهذا الأمر، هو أمر بغيض، بالنظر إلى نضاله المستميت للتمسك بالسلطة، وهو ما أدى إلى مقتل 40 ألف شخص على الأقل واستمرار الصراع في سورية لما يقرب من العامين".
من جهة أخرى، أكد مصدر مقيم في بيروت مقرب من الناطق باسم الحكومة السورية جهاد مقدسي، في حديث إلى "الشرق الأوسط"، أن "مقدسي لم يسافر إلى بريطانيا نظرًا لعدم توجهه إلى السفارة البريطانية لأخذ تأشيرة الزيارة أو اللجوء، كما أنه لا يحمل الجنسية البريطانية"، مشددا على أن "اسم جهاد مقدسي لم يرد على أي خطوط متوجهة إلى بريطانيا، ولو أن الأمر كذلك لأعلنت السلطات البريطانية، وأنه في حال فكر في الانشقاق، فإن لندن لن تكون خياره المفضل، فأعدائه في بريطانيا من الجالية السورية كثر، وبخاصة أنهم يتهمونه بالإساءة لهم عن طريق تصوير المتظاهرين السوريين أمام سفارتهم في لندن، ونقل تلك الصور إلى الأمن السوري الذي كان يبتز كل من تظهر صورته ضمن تلك التظاهرات".
واعتبر المصدر أن "مقدسي تحت قبضة الحكومة السورية حتى يثبت العكس"، مؤكدًا أن "البيان المثير للجدل الذي قرأه جهاد في ما يتعلق باستخدام السلاح الكيميائي في سورية، والذي أكد امتلاك دمشق لهذا النوع من الأسلحة، كان حرفيًا كما سلم له من الخارجية ولم يقم بارتجال حرف واحد".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

4 قتلى وانفجارات تهز دمشق والمعارضة توافق على التفاوض بعيدًا من الأسد 4 قتلى وانفجارات تهز دمشق والمعارضة توافق على التفاوض بعيدًا من الأسد



شذى حسون تحبس الأنفاس بإطلالة كلاسيكية في كليبها الجديد

بغداد - العرب اليوم

GMT 15:40 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات
 العرب اليوم - أفكار مكياج جذاب وخفيف من وحي النجمات

GMT 09:31 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي
 العرب اليوم - وجهات سياحية في الشارقة بمناسبة اليوم الوطني الإماراتي

GMT 09:50 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا
 العرب اليوم - ديكور عيد الميلاد في منزلك من وحي ستيفاني صليبا

GMT 18:42 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية
 العرب اليوم - تبون يُجدد تمسك الجزائر بمبادرة السلام العربية

GMT 03:05 2021 الثلاثاء ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"
 العرب اليوم - عماد الدين أديب ينال جائزة "شخصية العام الإعلامية"

GMT 15:03 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA
 العرب اليوم - جينيفر لوبيز تسجل أفضل إطلالة في حفل CFDA

GMT 02:55 2021 السبت ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج
 العرب اليوم - رحلة سياحيّة إلى سالزبوغ النمسوية المُكلّلة بالثلوج

GMT 16:20 2021 الخميس ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة
 العرب اليوم - الأخضر يسيطر على موضة ديكورات 2022 الداخليّة

GMT 03:07 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 15:44 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الديك..أناني في حالة تأهب دائمة ويحارب بشجاعة

GMT 17:08 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الأقمشة الدافئة عنوان ديكور 2018 المودرن والكلاسيك

GMT 15:37 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج القرد..ذكي واجتماعي ويملك حس النكتة

GMT 08:44 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

سما المصري تواجه المتحرشين بالكيك-بوكسينغ
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab