ارتفاع مشاركة العراقيين في الانتخابات التشريعية إلى أكثر من 55 بالمئة رغم مقاطعة الصدريين
آخر تحديث GMT11:41:35
 العرب اليوم -

ارتفاع مشاركة العراقيين في الانتخابات التشريعية إلى أكثر من 55 بالمئة رغم مقاطعة الصدريين

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ارتفاع مشاركة العراقيين في الانتخابات التشريعية إلى أكثر من 55 بالمئة رغم مقاطعة الصدريين

الانتخابات التشريعية في العراق
بغداد- العرب اليوم

تجاوزت نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية في العراق 55 في المئة، حسبما أعلنت مساء الثلاثاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وذلك في زيادة ملحوظة عن النسبة المتدنيّة المسجّلة في الاقتراع الأخير في العام 2021.

وأوردت المفوضية في بيان "إن عدد المصوتين الكلّي ليومَي الاقتراع العام والخاص قد بلغ تقريبا 12,003,143 من أصل 21,404,291 ناخباً، وعليه فإن نسبة التصويت تتجاوز 55 في المئة".

وبهذا تزيد نسبة المشاركة كثيراً عن نسبة 42.15 في المئة التي سجلتها المفوضية في الانتخابات الأخيرة عام 2021، رغم مقاطعة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر للانتخابات هذه السنة، وفق المفوضية.

وكان العراقيون قد أدلوا بأصواتهم الثلاثاء لاختيار برلمان جديد، في انتخابات هي السادسة منذ الغزو الأمريكي الذي أطاح بنظام صدام حسين في 2003، وسط استقرار نسبي يشهده العراق الغني بالموارد النفطية بعد عقود من نزاعات نسفت بنيته التحتية.

وعند الساعة 15 بتوقيت غرينتش، أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات انتهاء عملية التصويت العام، وإغلاق صناديق الاقتراع في عموم العراق.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي لوكالة الأنباء العراقية، إن "العملية الانتخابية تكللت بالنجاح، ولم نُسجِّل أي خروق فنية في عمل المفوضية خلال التصويت العام".

وشابت التجارب الانتخابية الأولى أعمال عنف طائفية وقاطعها المسلمون السنة بعد أن سمحت الإطاحة بصدام بتحويل الهيمنة السياسية إلى الأغلبية الشيعية التي كان قد قمعها خلال فترة حكمه الطويلة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها عند الساعة 07:00 (04:00 بتوقيت غرينتش)، وتُغلق في السادسة مساء (15:00 بتوقيت غرينتش).

ويُمكن لأكثر من 21.4 مليون ناخب مسجّلين اختيار البرلمان لولاية تمتدّ أربع سنوات.

ويتوقع أن تُعلن النتائج الأولية خلال 24 ساعة من إغلاق المراكز.

ويتنافس أكثر من 7740 مرشحاً، ثلثهم تقريباً من النساء ومعظمهم ضمن تحالفات وأحزاب سياسية كبيرة، على 329 مقعداً لتمثيل أكثر من 46 مليون نسمة.

ويغيب عن السباق الانتخابي هذا العام الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر الذي يتمتّع بقاعدة شعبية كبيرة.

واعتبر الصدر أن العملية الانتخابية يشوبها "الفساد".

ودعا مناصريه إلى مقاطعة التصويت والترشح، مما قد يُسهم في أن تكون نسبة المشاركة في هذه الانتخابات منخفضة.

وقال صالح محمّد العراقي المعروف بقربه من الصدر، عبر حسابه "وزير القائد"، إن الزعيم الشيعي دعا أنصاره إلى ملازمة منازلهم والتعامل مع يوم الاقتراع على أنه "يوم العائلة وإجازة عن العمل".

وأكّد الصدر في بيان نشره عقب إغلاق مراكز الاقتراع مساء الثلاثاء "على الرغم أننا أمرنا بالمقاطعة... إلا أننا لم نحاول عرقلة العملية الإنتخابية، فلسنا طلاب سلطة بل مشروع إنقاذ وطن".

وانتهت الانتخابات الأخيرة التي شهدت أدنى نسبة مشاركة (41 في المئة) في 2021، بفوز الصدر بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان (73 مقعداً)، لكنه انسحب منه جرّاء خلافات مع "الإطار التنسيقي" الذي يضمّ أحزاباً شيعية موالية لإيران، حول تشكيل الحكومة.

وأثارت الأزمة التي استمرت عدة أشهر أعمال عنف دامية.

وتبقى الانتخابات مدخلاً لاختيار رئيس جديد للجمهورية، وهو منصب رمزي إلى حد بعيد مخصص للأكراد، وتسمية رئيس جديد للوزراء، وهما عمليتان تتمان عادة عن طريق التوافق وقد تستغرقان أشهراً.

ويتوقع محللون أن يحصل ائتلاف الإعمار والتنمية الذي يقوده رئيس الوزراء محمّد شياع السوداني، على عدد جيد من المقاعد، من دون أن يعني ذلك بالضرورة عودته إلى منصبه.

ووصل السوداني إلى سدّة رئاسة الحكومة في 2022 بعد جمود استمرّ أكثر من عام نتيجة خلافات سياسية بين التيار الصدري و"الإطار التنسيقي" صاحب أكبر كتلة برلمانية حالياً.

ولطالما أشاد بجهود حكومته لإبقاء العراق بمنأى عن الاضطرابات التي شهدها الشرق الأوسط منذ استلامه منصبه.

ورغم خوضها الانتخابات بشكل منفصل، يُتوقّع أن تتّحد الأحزاب الشيعية المنضوية ضمن "الإطار التنسيقي" بعد الاقتراع لتشكيل أكبر كتلة.

في المقابل، تخوض الأحزاب السنية الانتخابات بشكل منفصل، ويُتوقّع أن يحقّق رئيس مجلس النواب السابق السياسي السنّي النافذ محمّد الحلبوسي مكاسب ملحوظة.

وتشمل الانتخابات إقليم كردستان حيث يستمرّ التنافس السياسي التاريخي بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

وتزداد حالياً أهمية التوازن الذي يقيمه العراق منذ سنوات في علاقاته مع إيران من جهة والولايات المتحدة الأمريكية من جهة ثانية، في ظلّ التغيّرات في موازين القوى الإقليمية منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة عام 2023.

وفي خضم التوترات، حافظ العراق على استقرار نسبي، برغم أن فصائل مسلّحة موالية لطهران تبنّت إطلاق صواريخ ومسيّرات على مواقع تضم قوات أمريكية في سوريا والعراق، بينما قصفت واشنطن أهدافاً لهذه المجموعات في العراق.

وتمارس واشنطن ضغوطا متزايدة على الحكومة العراقية من أجل نزع سلاح الفصائل الموالية لإيران.

وعيّنت مبعوثاً خاصا إلى العراق هو مارك سافايا الذي شدد الشهر الماضي على ضرورة أن تكون البلاد "خالية من التدخل الخارجي الخبيث، بما فيه إيران ووكلائها".

ومنذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، تلقّى حلفاء الجمهورية الإسلامية، مثل حركة حماس وحزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، ضربات من إسرائيل التي شنّت كذلك حربا على إيران في يونيو/حزيران طالت منشآت نووية وعسكرية.

كما فقدت طهران حليفاً رئيسياً مع سقوط حكم بشار الأسد في سوريا أواخر العام 2024.

وبعد الخسائر التي منيت بها، تسعى طهران حالياً للابقاء على مكتسباتها في العراق الذي شكّل منفذاً رئيسياً لتوسع دورها الإقليمي بعد الغزو الأمريكي عام 2003 .

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الحكومة العراقية تُعلن إجراء الانتخابات التشريعية في 11 نوفمبر

مقتدى الصدر يستعد للعودة للحياة السياسية

 

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارتفاع مشاركة العراقيين في الانتخابات التشريعية إلى أكثر من 55 بالمئة رغم مقاطعة الصدريين ارتفاع مشاركة العراقيين في الانتخابات التشريعية إلى أكثر من 55 بالمئة رغم مقاطعة الصدريين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:16 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:52 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 20:52 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

موسكو تحذر من عمل عسكري أميركي ضد طهران

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab