دعا مجلس حقوق الإنسان الأممي في أعقاب جلسة عاجلة من أجل مناقشة تداعيات الضربات الإيرانية التي طالت دول الخليج ، إلى مطالبة إيران بدفع تعويضات لدول مجلس التعاون إثر هجماتها التي طالت منشآت طاقة وبنى تحتية.
وشدَد المجلس بضرورة وقف إيران لجميع هجماتها فوراً، وإدانة تحركات طهران لإغلاق مضيق هرمز المائي، وذلك في الجلسة العاجلة.
وكان المجلس أوضح في بيان له ، أن مجموعة من الدول ستعرض مشروع قرار بشأن الاعتداء العسكري الإيراني الأخير على كل من البحرين، والأردن، والكويت، وسلطنة عُمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وأشار البيان إلى أن الهجمات استهدفت مدنيين وبنى تحتية مدنية، وأدت إلى سقوط قتلى من الأبرياء.
وجاءت هذه المطالبة متزامنة مع أعلان الجيش الإيراني، اليوم الأربعاء، أنه أطلق عدة صواريخ كروز مجنحة من سواحل إيران على حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس أبراهام لينكولن".
وذكر بيان صادر عن المكتب الصحافي للجيش الإيراني أن بعض الصواريخ أصابت السفينة الحربية.
و أعلن
قائد البحرية الإيرانية، شهرام إيراني، بأنه إذا تم إطلاق صواريخ على حاملة الطائرات، محذراً من إمكانية شن المزيد من الضربات.
و وفقاً لبيان عسكري صدر بهذا الخصوص أجبرت الصواريخ الإيرانية حاملة الطائرات المتمركزة في منطقة الخليج على "تغيير موقعها".
وأوضح شهرام إيراني في البيان أن تحركات حاملة الطائرات هذه "تتم مراقبتها باستمرار.. وبمجرد دخول هذا الأسطول المعادي مدى منظومات صواريخنا، سيصبح هدفا لضربات قوية من البحرية الإيرانية".
وفي 13 مارس (آذار) الجاري ، كان المقر المركزي في القوات المسلحة الإيرانية قد أعلن أن الجيش الإيراني نفّذ قصفاً بالصواريخ والمسيرات على حاملة الطائرات "يو إس إس إبراهام لينكولن"، وسفن تابعة للأسطول الخامس الأميركي.
و جاء ذلك بعد أن عادت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جيرالد آر فورد"، وهي الأكبر في العالم، الاثنين، إلى قاعدة بحرية في جزيرة كريت اليونانية ، بعد مشاركتها في الهجوم على إيران.
وكانت "جيرالد آر فورد" تشارك، إلى جانب "يو إس إس أبراهام لينكولن"، في الهجوم الذي أطلقته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير (شباط).
و أعلنت القيادة المركزية الأميركية ، الأربعاء، أنها تستهدف البنية العسكرية التحتية لإيران، وتدمر أهدافاً عسكرية في إيران هددت المنطقة لعقود.
وقالت على حسابها في "إكس": "تقوم القوات الأميركية بضرب أهداف بهدف إضعاف البنية التحتية والقدرات العسكرية للنظام الإيراني التي هددت القوات الأميركية والشركاء الإقليميين لعقود".
وسبق و أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن مقاتلات A10 ثاندربولت Thunderbolt نفذت هجمات ضد البحرية الإيرانية.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أكدت تنفيذ آلاف الطلعات الجوية وضربت أكثر من 9000 هدف منذ بدء الحرب.
وتتعرض المدن الإيرانية، لا سيما العاصمة طهران، لقصف شبه يومي منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي المشترك ضد إيران في 28 فبراير (شباط) والذي أسفر عن مقتل كبار المسؤولين بمن فيهم المرشد علي خامنئي.
وترد إيران بشن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على إسرائيل، إضافة إلى استهداف المصالح الأميركية في الخليج.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الاثنين تأجيل استهداف محطات الطاقة وبنى تحتية أخرى في إيران لمدة خمسة أيام، في حال لم تفتح طهران مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنّها تلقت "رسائل من دول صديقة" بشأن طلب أميركي لإجراء محادثات.
قال أليكسي ليخاتشيف رئيس مؤسسة "روس آتوم" الحكومية الروسية للطاقة النووية، اليوم الأربعاء، إن الوضع في محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية يتطور وفق أسوأ الاحتمالات.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أمس الثلاثاء، أنها تلقت معلومات من إيران تفيد بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر.
و نقل المكتب الإعلامي للمؤسسة عن ليخاتشوف قوله: "لا يزال الوضع في موقع محطة "بوشهر" للطاقة النووية يتدهور".
وتابع: "مساء الثلاثاء، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت موسكو، ضربت غارة أخرى المنطقة المجاورة مباشرة لوحدة توليد الطاقة رقم 1 العاملة. ولحسن الحظ، لم تقع إصابات".
وأضاف أن "روس آتوم" بدأت المرحلة الثالثة من عملية إجلاء الموظفين، وغادرت مجموعة منهم براً باتجاه الحدود الإيرانية-الأرمينية في صباح اليوم الأربعاء، ومن المقرر مغادرة مجموعتين أخريين قريباً.
وتعمل "روس آتوم" على تقليص عدد الموظفين في المحطة إلى الحد الأدنى مؤقتاً حتى تستقر الأوضاع.
وكانت إيران قد أبلغت أمس الثلاثاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوقوع هجوم جديد على موقع محطة بوشهر النووية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
الإمارات والبحرين تتصديان لصواريخ وطائرات إيرانية ودول الخليج تؤكد حقها الكامل بالرد على الاعتداءات
قائد الجيش الإيراني يُعلن أن بلاده تواجه حرباً مركّبة وأشد تعقيداً من الحروب السابقة
أرسل تعليقك