واشنطن ـ العرب اليوم
حذرت إيران، اليوم السبت، الولايات المتحدة من الإقدام على أي "مغامرة" عسكرية جديدة، مؤكدة أنها سترد "بحزم" على أي هجوم يستهدف أراضيها أو مصالحها، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين وتزايد التقارير عن احتمال تنفيذ ضربات أميركية وإسرائيلية جديدة.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في منشور عبر تطبيق "تلغرام"، إنه وجه هذه الرسالة خلال اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، وقائد الجيش الباكستاني، الفريق أول عاصم منير.
وأكد عراقجي أن إيران "مستعدة للرد بشكل حاسم على أي عدوان"، محذراً من أي "تحرك متهور" قد تقدم عليه الولايات المتحدة، وفق ما نقلته وكالة رويترز.
اتهامات لواشنطن
وفي بيان منفصل، اتهمت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بعدم الالتزام ببنود مذكرة إنهاء الحرب الموقعة في 18 يونيو، معتبرة أن واشنطن تواصل فرض الحصار البحري على إيران، إلى جانب الهجمات والضغوط الاقتصادية.
وقالت الوزارة إن الحصار البحري والتهديدات والهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية تمثل، من وجهة نظرها، "عدواناً" وانتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أن طهران ستستخدم "جميع الوسائل المشروعة" للدفاع عن حقوقها ومصالحها وأمنها القومي في مواجهة ما وصفته ب"اعتداءات الولايات المتحدة وإسرائيل".
كما انتقدت الخارجية الإيرانية ما اعتبرته صمت مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة تجاه التطورات الأخيرة، معتبرة أن ذلك لا ينسجم مع المسؤوليات القانونية للمؤسستين الدوليتين.
اتصالات إقليمية
وأوضحت الخارجية أن اتصالات عراقجي مع المسؤولين الأتراك والباكستانيين تناولت مخاطر التصعيد العسكري في المنطقة وسبل الحيلولة دون اتساع رقعة المواجهة، في وقت تسعى فيه طهران إلى حشد دعم إقليمي في ظل التصعيد المتواصل.
وتأتي هذه التصريحات بعد ساعات من تقارير إعلامية أميركية أفادت بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان تنفيذ حملة تستهدف منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة الإيراني، مع انتظار القرار النهائي من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
كما تتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، وتشديد الحصار البحري على إيران، في وقت تؤكد فيه واشنطن أن إجراءاتها تهدف إلى زيادة الضغط على طهران، بينما تصفها الأخيرة بأنها انتهاك للقانون الدولي وتهديد مباشر لأمنها القومي.
قد يهمك أيضا
أرسل تعليقك