ملف المصالحة الفلسطينية يعود الى الواجهة مع بروز تحركات قطرية وتركية
آخر تحديث GMT02:26:05
 العرب اليوم -
كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا يستقبلان سلطان عُمان بمراسم رسمية وعسكرية في قلعة وندسور خلال أول زيارة رسمية له لبريطانيا
أخر الأخبار

هنية يدعو الى حالة من التوافق مع المحيط العربي والإقليمي بما يخدم القضية

ملف المصالحة الفلسطينية يعود الى الواجهة مع بروز تحركات قطرية وتركية

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - ملف المصالحة الفلسطينية يعود الى الواجهة مع بروز تحركات قطرية وتركية

رئيس الوزراء المقال في غزة إسماعيل هنية
رام الله - وليد ابوسرحان

عاد ملف المصالحة الفلسطينية الاثنين الى الواجهة في ظل انباء عن تحركات قطرية وتركية لتفعيل هذا الملف بسبب انشغال الراعي المصري باوضاعه الداخلية. وفيما تداولت الساحة السياسية الفلسطينية انباء عن التحركات القطرية التركية لتفعيل ملف المصالحة واستئناف الحوار ما بين حركتي فتح وحماس، شدد رئيس الوزراء المقال في غزة إسماعيل هنية الاثنين على ضرورة كسر حالة الجمود التي تعتري ملف المصالحة الوطنية، والوصول إلى آليات لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وصولاً الى برنامج سياسي وطني موحد ومشترك يضم الكل الفلسطيني.
ودعا هنية خلال لقاء مغلق جمعه مع شخصيات أكاديمية وسياسية ووطنية ونشطاء من المجتمع المدني، في فندق الكومودور غرب مدينة غزة، إلى تحقيق حالة من التوافق مع المحيط العربي والإقليمي بما يخدم القضية الفلسطينية، ويعزز التحرك في إطار مرحلة التحرر الوطني التي يعيشها أبناء شعبنا الفلسطيني.
وقال طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء، في مؤتمر صحفي عقب انتهاء اللقاء: "إن هنية أكد على ضرور تطوير العلاقة بين القيادات الوطنية والحكومة في غزة باتجاه الشراكة بكل مضمونها الواسع الذي يصل الى أطر العمل، وتحمل المسؤولية المشتركة للارتقاء بالعمل".
وبحسب النونو، فقد بحث رئيس الحكومة ملفات وقضايا وطنية بارزة في مقدمتها المصالحة الوطنية، وتعزيز الجبهة الداخلية، وغيرها مع تلك الشخصيات، كما استمع الى نقاش معمق واقتراحات حقيقية وجادة ورؤى باتجاه تطوير المواقف الفلسطينية في العديد من الملفات وخاصة في ملف المصالحة، وسبل الخروج من حالة الجمود فيها.
وفي ظل دعوة هنية لكسر حالة الجمود التي تعتري ملف المصالحة ذكرت مصادر فلسطينية ان مسؤولين قطريين تحدثوا مع رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله خلال زيارته الاسبوع الماضي للدوحة بشأن ضرورة اتمام المصالحة الفلسطينية ما بين حركتي فتح وحماس لانهاء الانقسام الداخلي المتواصل ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة منذ منتصف عام 2007 .
وجاء حديث القطريين مع الحمد الله بشأن تفعيل ملف المصالحة على هامش زيارة الاخير للدوحة الاسبوع الماضي لبحث قضية توريد الوقود القطري الى غزة لتشغيل محطة توليد الكهرباء و انهاء انقطاع التيار الكهربائي عن القطاع.
واوضحت المصادر  ان قطر وتركيا حاولتا من خلال اتصالات مع السعودية، رعاية ملف المصالحة الفلسطينية بسبب انشغال المصريين باوضاعهم الداخلية.
وجاء السعي القطري التركي لتفعيل ملف المصالحة الفلسطينية تحت عنوان انه لا يعقل ان يبقى هذا الملف معلقا عند المصريين بسبب الاوضاع الداخلية التي تعيشها مصر.
وحسب المصادر فإن الحديث التركي والقطري مع السعودية جاء من باب ان يكون للرياض دور في سحب ملف المصالحة من المصريين لصالح رعاية الدولتين ، منوهة الى ان ملف المصالحة وما تشهده من تطورات مرتقبة بات لدى الرياض التي طالبت الدولتين بعدم التدخل بالشؤون المصرية الداخلية اولا.
واوضحت المصادر ان الرياض طالبت الدوحة وانقرة بعدم التدخل في الشؤون المصرية الداخلية وعدم مساندة جماعة الاخوان المسلمين والتشكيك في شرعية النظام المصري الجديد، من اجل ان تقدم للدولتين تسهيلات بشأن امكانية رعاية ملف المصالحة الفلسطينية.
واوضحت المصادر ان العقبة التي تصطدم بها التحركات القطرية التركية لرعاية المصالحة الفلسطينية هي اصرار حركة فتح على بقاء رعاية ملف المصالحة بيد القاهرة.
وكانت حركة فتح اعلنت في الفترة الماضية رفضها القاطع لأي وساطة أو رعاية خارجية لملف المصالحة بعيداً عن الدور المصري.
وصرح جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لفتح السبت بان مصر هي الراعي الوحيد لملف المصالحة الفلسطينية الداخلية وستبقى كذلك، وذلك في اشارة الى رفض فتح للتحركات القطرية والتركية لرعاية المصالحة الفلسطينية خلفا للراعي المصري.
ويدور في الكواليس الفلسطينية بان الدوحة وانقرة تحاولان من جديد عرض الوساطة والاستضافة لجولات حوار بين حركتي فتح وحماس، ولكن فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعرقل تلك الجهود من خلال تمسكها بالرعاية المصرية للمصالحة، والانتظار لحين اقدام القاهرة على اتخاذ قرار بتفعيل ذلك الملف.
واشارت المصادر الى ان ملف المصالحة كان مطروحا خلال زيارتي عباس الاخيرتين للقاهرة والرياض، على وقع التحركات القطرية والتركية لتفعيل ملف انهاء الانقسام الفلسطيني، منوهة الى انه مطلوب من الدوحة وانقرة عدم التدخل في الشأن المصري الداخلي والتوقف عن انتقاد القيادة المصرية الجديدة حتى يسمح للدولتين بان يكون لهما دور في رعاية اتمام المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام الداخلي.
ولا بد من الذكر بان قطر وتركيا تدعمان حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007 .

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ملف المصالحة الفلسطينية يعود الى الواجهة مع بروز تحركات قطرية وتركية ملف المصالحة الفلسطينية يعود الى الواجهة مع بروز تحركات قطرية وتركية



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 02:09 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يلمح لإنهاء حرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي
 العرب اليوم - ترامب يلمح لإنهاء حرب إيران قبل انتخابات التجديد النصفي

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab