الحكومة السوريَّة تَعقِد صفقة مع حوثيِّي اليمن لبيع طنّ من الموادّ السامّة
آخر تحديث GMT09:47:29
 العرب اليوم -

روسيا ستنقل أسلحة كيميائيَّة من دمشق بقيمة 40 مليار دولار

الحكومة السوريَّة تَعقِد صفقة مع حوثيِّي اليمن لبيع طنّ من الموادّ السامّة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الحكومة السوريَّة تَعقِد صفقة مع حوثيِّي اليمن لبيع طنّ من الموادّ السامّة

المواد السامة الكيميائية السوريَّة
دمشق - جورج الشامي
كشف المسؤول السابق لفرع الكيمياء في الفرقة الخامسة في الجيش السوري العميد الركن زاهر الساكت عن إبرام مجموعة من المسؤولين في جيش حكومة دمشق لصفقة مع الحوثيين في اليمن، من أجل بيع طن من المواد السامة الكيميائية، وفق ما نقلت صحيفة "الوطن" السعودية،  فيما سيتم نقل مخزون ضخم من السلاح الكيميائي إلى روسيا، وأن تكلفة هذا المخزون تقدر بحوالي 40 مليار دولار. وأشار الساكت إلى أن الكمية ما زالت في سورية، وأن قيمة الصفقة بلغت مليار دولار، موضحًا في السياق ذاته أن ما قامت به منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في سورية هو فك بعض القطع التي تبطل عمل هذه الأجهزة، مؤكداً أن المخزون الكيميائي يمكن تصنيفه إلى أقسام عدة؛ هي رؤوس الصواريخ الباليستية المعبأة، إضافة إلى القذائف الباليستية، والقسم الثاني يشمل المواد الأولية غير المصنعة، والحبوب "المعقدة" التي تساهم في عملية التفاعل، بينما يشمل القسم الأخير المواد السامة المخزنة في حاضنات خاصة.
وأبان الساكت أن المقترح الأميركي يقضي بأن تتم عملية حرق المواد الكيميائية السامة بطرق معيَّنة، تحتاج إلى تكلفة كبيرة ووقت أطول، وهو ما اعتبره الساكت يصب في إطالة أمد الحكومة، ويمنحها الفرصة للمزيد من القتل والتدمير.
وأكَّدَ الساكت أن مصادر مطلعة أوضحت أنه سيتم نقل مخزون ضخم من السلاح الكيميائي إلى روسيا، وأن تكلفة هذا المخزون تقدر بحوالي 40 مليار دولار، وهو ما يعادل المبلغ الذي كان ديناً على الحكومة السورية نظير أسلحة استوردها من روسيا، لأن هذه المواد السامة من الممكن إعادة استخدامها في مجالات أخرى، ومن الممكن أن تبيعها روسيا لبعض الدول النامية.
وأعلن الساكت "السفن العشر الضخمة التي برر الروس قدومها إلى ساحل البحر المتوسط سابقاً من أجل نقل الرعايا الروس، كانت قادمة لنقل هذه الأسلحة وحمل المواد السامة المعبأة لنقلها خارج سورية، مبيناً أن الحكومة دفعت أكثر من 3 أضعاف موازنة سورية قيمة لهذا السلاح.
وأعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن منشآت إنتاج الأسلحة لدى حكومة دمشق أصبحت غير قابلة للاستعمال.
وأوضحت المنظمة في بيان "البعثة الدولية في سورية أنجزت عملياتها، وجعلت المنشآت السورية لإنتاج وتجميع الأسلحة غير قابلة للاستعمال".
وزار الخبراء 21 من أصل 23 موقعاً معلناً من قِبل سورية، و39 من 41 منشأة في هذه المواقع، وتجنَّبوا الموقعين المتبقيين "لأسباب أمنية".
arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة السوريَّة تَعقِد صفقة مع حوثيِّي اليمن لبيع طنّ من الموادّ السامّة الحكومة السوريَّة تَعقِد صفقة مع حوثيِّي اليمن لبيع طنّ من الموادّ السامّة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 11:17 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد
 العرب اليوم - ياسمين رئيس تثير حيرة الجمهور في برومو مسلسلها الجديد

GMT 07:08 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

تصريحات ترامب تدفع أسعار الذهب للارتفاع

GMT 15:19 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

البابا ليو يدعو لإنهاء معاداة السامية حول العالم

GMT 14:59 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

ترمب يحذر إيران من هجوم أشد في حال عدم التوصل إلى اتفاق

GMT 12:02 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

بوتين يجري محادثات مهمة مع رئيس الإمارات في موسكو غدا الخميس

GMT 23:49 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

مصرع أربعة أشخاص إثر عاصفة عنيفة في البرتغال

GMT 22:29 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab