اتهامات لسيف الإسلام القذافي تهدف لمنع ترشحه للانتخابات ومقربون منه يحذرون من محاولة المساس به
آخر تحديث GMT05:37:02
 العرب اليوم -

اتهامات لسيف الإسلام القذافي تهدف لمنع ترشحه للانتخابات ومقربون منه يحذرون من محاولة المساس به

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - اتهامات لسيف الإسلام القذافي تهدف لمنع ترشحه للانتخابات ومقربون منه يحذرون من محاولة المساس به

الانتخابات الليبية - صورة أرشيفية
طرابلس - العرب اليوم

في ظل الترقب لموعد الانتخابات الليبية المرتقبة، طفت على السطح بعض الأحداث التي قد تغير مسار الاستقرار الحالي.قبل أيام قليلة أصدر مكتب المدعي العام العسكري الليبي (تابع لوزارة الدفاع) أمرا بإلقاء القبض على سيف الإسلام القذافي، إلا أنه هذا الأمر الذي نشرته بعض الصحف، لم تؤكده جهة رسمية في الغرب.
التهم التي وجهت لسيف الإسلام القذافي وأمر القبض يصفها مقربون منه، بأنها تهدف لمنع ترشحه من الانتخابات، وأن التوقيت جاء عقب حديثه الصحفي وما اتضح منه بأنه سيترشح للانتخابات، يؤكد الأهداف التي جاءت من أمر القبض.
سيناريو آخر حذر منه العديد من الخبراء وقيادات بتيار القذافي، وهو محاولة القبض على سيف الإسلام، حيث يشير عثمان بركة القيادي بجبهة تحرير ليبيا، إلى أن "المليشيات داخل الوطن برعاية دولية مستمرة في تطبيق نظرية التأكل والتدمير البطيء".وأضاف في حديثه  أن "سيف الإسلام لن يخرج من وطنه، وسيقاتل حتى الشهادة".
وفيما يتعلق باحتمالية القبض عليه، أوضح بركة أنها متوقعة، وأن هذه الخطوة ستعود بالأوضاع للمربع الأول، التي يتجدد فيها الاقتتال الليبي-الليبي من جديد.حسب ما هو معلوم حتى الآن، أن سيف الإسلام يتواجد في مدينة الزنتان، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن احتمالية الصدام بين قوات الزنتان وأي قوى تسعى للدخول إلى المدينة من أجل القبض عليه، حيث يوضح بركة، أن الزنتان لا يمكن أن تسلم سيف الإسلام إطلاقا، وأنه في حمايتهم، حي أن القبائل هناك لديها قيم بدوية، وأن العديد من القبائل تشارك في حمياته، إضافة إلى أنه حالة وطنية يجمع عليها الكثير.
وأشار محللون، إلى إن المستندات التي تصدر ويتم تداولها عبر العديد من وسائل التواصل تظل محل شك.
وأضافوا "هذه المنشورات تهدف إلى قياس الرأي العام وإثارة الريبة والرعب، وأن صحت الرواية فإن سيف الإسلام بعد هذه السنوات لن يكون من السهل اصطياده.
واعتبروا أن وجود سيف الإسلام في الزنتان ربما يكون تخمينا في غير محله.
وأشاروا إلى أن مثل هذه المحاولة ستضع أسامة جويلي أمام اختبار الولاء بين حكومة طرابلس ومدينته الزنتان التي ينتمي لها.
وتابعوا بقوله: "هي رسالة مهمة أن صحت حيث تؤكد عدم الثقة في التعامل مع الإخوان ورسم اتفاقات حول السلطة معهم فالغدر ديدنهم".
فيما قال سعد بن شرادة عضو المجلس الأعلى للدولة، إن مكان سيف الإسلام غير معروف.
واستبعد في حديثه لـ"سبوتنيك"، أي محاولة للقبض على سيف الإسلام، لما قد يترتب عليها.
وأوضح أحد أعضاء فريق سيف الإسلام الذي يتواصل معه بشكل رسمي، العديد من المعلومات بشأن مقابلة سيف الإسلام القذافي السابقة، أو التي تم الحديث عنها مؤخرا.
وأضاف المصدر في تصريحات له، أن سيف الإسلام القذافي لم يسجل أي لقاءات مع أي وسيلة إعلامية جديدة بعد لقاء صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، ولن يظهر في الوقت الراهن مجددا.
وذكر المصدر أن المقابلة التي أجرتها "نيويورك تايمز" تضمنت بعض العبارات التي لم تكن للنشر، أي أنها كانت عبارات جانبية بعيدة عن الحوار، كما تضمنت عبارات وصفية لم ترد باللقاء.
وأكدت المصادر أن اللقاء جرى في شهر رمضان، إلا أن الصحيفة أخرت موعد النشر، حيث فسرت المصادر أن الهدف هو التشويش على سيف الإسلام القذافي.
وشددت المصادر على أن سيف الإسلام والفريق الخاص به يعفون حاليا على دراسة ردود الأفعال التي جاءت في الداخل والخارج عقب المقابلة، والتي يعتبرونها خرجت عن سياق الأمانة المهنية وأنها هدفت لتحقيق بعض الأهداف السياسية الأخرى، حسب قولهم.
ونفى المصدر نعت سيف الإسلام للليبيين، أو أنه وصف العرب بـ"الحمقى"، مؤكدا أن المقابلة أرادت أن تشيطن سيف الإسلام.
كما وصف المصدر أن التوصيف الذي جاء في المقابلة على لسان المحاور: "طلبتُ منه أن يوضّح أكثر، فقال سيف الإسلام: لقد قضيتُ عشر سنوات بعيدًا عن أنظار الليبيين. عليك أن تعود إليهم خطوةً خطوة. مثل راقصة تعرٍّ، قالها ضاحكًا، ثم أضاف: عليك أن تلعب بعقولهم قليلًا"، بأنه توصيف غير صحيح، وأن سيف الإسلام لا يمكنه أن يتحدث بهذا المستوى في حوار صحفي.

قد يهمك ايضا 

رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج ينشيء جهازا أمنيا جديدا ويعين "الككلي" على رأسه

السراج تعليقا على المصالحة الخليجية نأمل بأن تساهم في إنهاء التدخلات السلبية في ليبيا

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتهامات لسيف الإسلام القذافي تهدف لمنع ترشحه للانتخابات ومقربون منه يحذرون من محاولة المساس به اتهامات لسيف الإسلام القذافي تهدف لمنع ترشحه للانتخابات ومقربون منه يحذرون من محاولة المساس به



ياسمين صبري بإطلالات فخمة ومظهر جذاب يخطف الأنظار

القاهرة - العرب اليوم

GMT 11:46 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات الثنائيات من المشاهير تخطف الأنظار في مهرجان الجونة
 العرب اليوم - إطلالات الثنائيات من المشاهير تخطف الأنظار في مهرجان الجونة

GMT 04:01 2021 الثلاثاء ,19 تشرين الأول / أكتوبر

جزيرة ياس الإماراتية تُحقق 7 جوائز عالمية لعام 2021
 العرب اليوم - جزيرة ياس الإماراتية تُحقق 7 جوائز عالمية لعام 2021

GMT 07:57 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لتنسيق المكتب مع غرفة الجلوس بطريقة جذابة
 العرب اليوم - أفكار لتنسيق المكتب مع غرفة الجلوس بطريقة جذابة

GMT 11:04 2021 الأربعاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

الموت يخطف مصطفى السباعي شيخ الصحافيين الرياضيين المغاربة
 العرب اليوم - الموت يخطف مصطفى السباعي شيخ الصحافيين الرياضيين المغاربة

GMT 17:48 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

قلعة بعلبك من مقصد للسياحة إلى مقصد للسرقة

GMT 17:17 2021 الجمعة ,15 تشرين الأول / أكتوبر

5 لاعبين يمكنهم تعويض محمد صلاح في حال رحيله عن ليفربول

GMT 23:09 2021 الجمعة ,08 تشرين الأول / أكتوبر

بي إم دبليو تعلن عن سيارة عائلية آية في التطور

GMT 18:20 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إختيار دبي أجمل مدن المنطقة في الخريف

GMT 16:01 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

تونس تترقب قرارات إقتصادية منتظرة لقيس سعيّد قريبًا

GMT 04:18 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

Acer تعلن عن حاسب متطور لمستخدمي التقنيات ثلاثية الأبعاد

GMT 07:44 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تطلق بعثة مأهولة ثانية لبناء محطتها الفضائية

GMT 03:51 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 08:24 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

"كلشي باين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab