نتنياهو يدعو الفلسطينيين للتفاوض ويؤكّد أنّ الضم لن يسيء للسلام
آخر تحديث GMT11:51:37
 العرب اليوم -

شدّد على أنّ الكثير من الدول العربية تأمل في إطلاق المباحثات

نتنياهو يدعو الفلسطينيين للتفاوض ويؤكّد أنّ الضم لن يسيء للسلام

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - نتنياهو يدعو الفلسطينيين للتفاوض ويؤكّد أنّ الضم لن يسيء للسلام

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس - العرب اليوم

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو السلطة الفلسطينية إلى التفاوض بناء على أساس خطة السلام الأميركية المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن" بغية إيجاد "حل وسط تاريخي".وأعرب نتنياهو، في رسالة مسجلة بعث بها أمس الأحد إلى "جمعية مسيحيين موحدين من أجل إسرائيل"، عن قناعته بأن فرض سيادة إسرائيل على أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب الخطة الأميركية، "لن يسيء إلى السلام، بل يدفع به قدما"، مؤكد ثقته بإمكانية "بناء مستقبل من السلام والتصالح" مع الجانب الفلسطيني.وقال: "أشجع الفلسطينيين على عدم إضاعة قرن آخر لمحاولات تدمير إسرائيل.. يتعين عليهم قبول رؤية ترامب والجلوس والتفاوض بحسن نية. عليهم أن يكونوا مستعدين للتفاوض حول حل وسط تاريخي قد يجلب السلام إلى الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء".

وشدد نتنياهو على استعداده لمثل هذه المفاوضات، مبديا قناعته بأن كثيرا من الدول العربية تأمل في إطلاق هذا التفاوض.وقال إن خطة السلام الأميركية "وضعت حدا لأوهام حل الدولتين، وبدلا من ذلك تدعو الى إيجاد حل واقعي لدولتين فيه لإسرائيل وحدها المسؤولية الكاملة عن أمنهما".وذكر نتنياهو أن حدود عام 1967 "غير مبررة"، مشددا على أن إسرائيل تملك "الحق القانوني والتاريخي والأخلاقي" في فرض سيادتها على الضفة الغربية.وتقضي "صفقة القرن" بفرض سيادة إسرائيل على نحو 30% من الضفة الغربية المحتلة، بينها غور الأردن و132 مستوطنة، مقابل الموافقة على قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح.وأعلن نتنياهو مرارا وتكرارا عن نيته الشروع مطلع يوليو القادم في اتخاذ خطوات عملية رامية إلى بسط السيادة الإسرائيلية على أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما يتفق مع "صفقة القرن"،  في خطوة غير قانونية من وجهة نظر الأعراف الدولية.ويعارض المجتمع الدولي الخطط الإسرائيلية ويعتبر الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية، احتلالا

قد يهمك ايضا :

صفقة القرن الحقيقية بين تركيا وإيران (1)

الجمهوريون في إسرائيل يدعمون خطة "الضم" والديمقراطيون يحذّرون

arabstoday
المصدر :

المصدر: RT

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يدعو الفلسطينيين للتفاوض ويؤكّد أنّ الضم لن يسيء للسلام نتنياهو يدعو الفلسطينيين للتفاوض ويؤكّد أنّ الضم لن يسيء للسلام



ارتدت ملابس فضية مِن توقيع يوسف الجسمي

أجمل إطلالات كيم كارداشيان بفساتين السهرة البرّاقة

واشنطن ـ العرب اليوم

GMT 04:18 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها
 العرب اليوم - يوميات غزة المحاصرة تبدو "مُحررة" بعدسات مصوريها

GMT 12:20 2016 الجمعة ,22 تموز / يوليو

جنون المداعبة الجنسية للرجل

GMT 18:01 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

5 وضعيات للجماع لن تصدقي تأثيرها على علاقتكما الجنسية

GMT 11:20 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

ناسا تحذر من 5 كويكبات أخرى تقترب من الأرض

GMT 06:54 2013 الأربعاء ,15 أيار / مايو

فوائد نبات الخرفيش

GMT 10:13 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

"ناسا" تموّل أبحاثا للعثور على "حياة ذكية" في الفضاء

GMT 06:42 2013 السبت ,30 آذار/ مارس

سر لمعان العين في نشاط الكبد

GMT 15:32 2019 الأحد ,23 حزيران / يونيو

أكثر 7 وظائف تناسب مواليد برج السرطان

GMT 14:29 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

وظيفة نظام "ECO" في السيارات وعلاقته بخفض استهلاك الوقود
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab