دعوات لعزل عضو الكنيست منصور عباس وإسقاطه بعد تصريحاته بشأن يهودية إسرائيل
آخر تحديث GMT20:55:21
 العرب اليوم -

دعوات لعزل عضو الكنيست منصور عباس وإسقاطه بعد تصريحاته بشأن "يهودية إسرائيل"

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - دعوات لعزل عضو الكنيست منصور عباس وإسقاطه بعد تصريحاته بشأن "يهودية إسرائيل"

مبنى الكنيست الاسرائيلي
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

شنّ فلسطينيون في الداخل الفلسطيني المحتل وخارجه حملة ضد عضو الكنيست الإسرائيلي رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، عقب تصريحاته الأخيرة التي تحدث فيها عن دعمه فكرة "يهودية إسرائيل".واعتبر نشطاء وقيادات أنّ منصور عباس "لا يمثل إلا نفسه"، مؤكّدين أنّه تخطى في تواطئه مع سياسات حكومة الاحتلال الحدود الحمراء، داعين لإسقاط نهجه وعزله.
ودانت حملة "الدولة الديمقراطية الواحدة"، تصريحات عباس حول "الاعتراف بيهودية الدولة"، مطالبة بإسقاطه ومحاصرته عبر العمل السياسي الجاد.وقالت الحملة: "لقد بلغ السيل الزبى؛ إسرائيل ولدت كياناً استعمارياً إبادياً ونظام فصل عنصري يا عباس".وأضافت "لم يكن أحدٌ منا يتخيل أن تصل عملية الانسحاق أمام المستوطن ونظامه العنصري الدموي، إلى درجة التبرع بمنحه غطاء أيديولوجيا بفتوى إسلامية، يقدمها له طرفٌ فلسطيني كان محسوباً حتى فترة قريبة على القوى الوطنية التقليدية، ويدعو للاستسلام له وكأنّه قدر".
واعتبرت أنّ "ما زاد الأمر ذهولاً وصدمة عند قطاعات شعبنا الوطني والمتدين، هو كون هذا الطرف يرفع لواء الإسلام؛ ما يشكل تزييفًا خطيراً للوعي الوطني والقيم الدينية النبيلة، الداعية إلى العدل ومكافحة الظلم والاستعمار، واعتداء على قيم التحرر الإنساني، من الاستبداد والعنف والاستغلال".وأكّدت أنّ "تصريح ونهج عباس طعنةً جديدة في خاصرة النضال الفلسطيني التحرري المخضب بالدماء والتضحيات غير المحدودة".غدر للأحرار والتقاء مع نهج أوسلو
وشددت حملة "الدولة الديمقراطية الواحدة" على أنّ نهج منصور عباس يشكّل غدرًا لأحرار العالم ونضالهم الأممي، المدني، المتصاعد من أجل تقويض الادعاء الديمقراطي الصهيوني الذي تسوّقه "إسرائيل" للغرب للتغطية على مشروعها الدموي، الذي يترجم على مدار الساعة باغتصاب الوطن وبالنهب والاستيطان والحصار والاعتقالات والقتل والتنكيل المستمر بالأسيرات والأسرى الفلسطينيين.
كما قالت "إن هذا النهج يلتقي مع نهج التنسيق الأمني البغيض والمدمر الذي تمارسه سلطة أوسلو مع الاحتلال وهو أمر شائن".واستنكرت الحملة استمرار هذا النهج في الوقت الذي تصدر فيه تباعًا تقارير دولية هامة وحتى إسرائيلية، تُعيد تعريف
وختمت بالقول إنّ "حملة الديمقراطية الواحدة في فلسطين التاريخية/ الانتدابية، لا تدين هذا النهج فحسب، بل تدعو لإسقاط نهج نصور عباس ومحاصرته بالعمل السياسي الجاد ومن خلال رؤيا تحررية وإنسانية واضحة، ومن خلال تنظيم الفئات الشعبية والعمال والموظفين والنشطاء والمثقفين، في أطر قوية ومتماسكة، متنوعة تحت سقف وطني وديمقراطي واحد".
وأكّدت إدراكها لخصوصية الواقع المركّب داخل الأراضي المحتلّة عام 1948، وتعتز بنضال الشعب الطويل فيه، وبتجربته وخبرته في مقارعة النظام العنصري، وبثباته ومثابرته على التجذر في أرضه، والذي تجلّى في الرفض المطلق لقانون "القومية"، عبر التظاهر والعرائض والمؤتمرات.
إسقاطه وعزله
واعتبر إعلاميون ونشطاء أنّ منصور عباس لا يمثّل إلا نفسه.وقال الإعلامي محمد دراغمة "نصيحتي لعضو الكنيست منصور عباس أن يرشح نفسه في الدورة القادمة للكنيست الإسرائيلي مع قائمة الصهيونية الدينية بالشراكة مع بتسلائيل سيموترش وإيتمار بن كفير".
كما قال الناشط والإعلامي غسان النجاجرة "هذا مسقط من صغره وأعد لهذا الوقت من قبل الموساد واكتشفته الحركة الإسلامية وفصلته من سنوات طويلة وهو رجل موساد أعتقد".
بينما كتب الناشط جمال عليان "هكذا ولدت وهكذا ستبقى.. من أقوال الحاخام منصور عباس"، في إشارة لتصريحاته عن "يهودية إسرائيل".
وكتب الطبيب حابس البطة "الغريب أنّه حتى الآن ما اعتنق الديانة اليهودية!!!"، فيما نعته مواطنون في أراضي الـ48 بـ"اليهودي" داعين لإسقاطه وعزله.وأثار منصور عباس جدلًا واسعًا في تصريحات عديدة سابقة له منذ توليه منصب عضو بالكنيست الإسرائيلي، وسبق فوزه في الانتخابات التي أجريت في شهر مارس المنصرم إعلان انشقاق قائمته "العربية الموحدة" عن القائمة العربية المشتركة التي تضم جميع الأحزاب العربية في الداخل المحتل.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

إطلاق لوبي الكنيست لدفع اتفاقيات التطبيع بمشاركة كوشنير

الكنيست الإسرائيلي يبحث "الإخفاق الأمني" في قضية "جاسوس" منزل غانتس

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دعوات لعزل عضو الكنيست منصور عباس وإسقاطه بعد تصريحاته بشأن يهودية إسرائيل دعوات لعزل عضو الكنيست منصور عباس وإسقاطه بعد تصريحاته بشأن يهودية إسرائيل



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab