طهران ـ العرب اليوم
قال مسؤول إيراني إن المرشد الجديد مجتبى خامنئي رفض مقترحات نقلتها دولتان وسيطتان إلى طهران لخفض التوتر أو التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، في ظل استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران، مؤكداً أن موقفه من المواجهة يتسم بالحزم.
وأوضح المسؤول أن خامنئي شدد خلال أول اجتماع له بشأن السياسة الخارجية على أن الوقت غير مناسب للسلام، وأنه ينبغي الاستمرار في المواجهة إلى أن يتم إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على التراجع وقبول الهزيمة ودفع تعويضات، مضيفاً أن هذا الموقف يعكس توجهاً واضحاً نحو التصعيد وعدم القبول بأي تسوية في المرحلة الحالية.
وأشار المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إلى أن موقف المرشد الجديد قائم على فكرة الرد والثأر، دون أن يوضح ما إذا كان خامنئي قد شارك شخصياً في الاجتماع أم لا.
وفي سياق متصل، نفت طهران تقارير تحدثت عن وجود خامنئي في موسكو لتلقي العلاج، حيث أكد السفير الإيراني لدى روسيا كاظم جلالي عدم صحة هذه المعلومات، في ظل تداول أنباء عن إصابته خلال غارة سابقة استهدفت موقعاً أدى إلى مقتل والده.
وكانت تقارير قد أفادت بأن خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، تعرض لإصابات في الهجوم الذي أسفر عن اغتيال والده، ما أثار تساؤلات حول حالته الصحية ومكان وجوده.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية ضمن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" عن عرض مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات بارزة في الحرس الثوري الإيراني، من بينهم مجتبى خامنئي.
وفي واشنطن، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لا توجد معلومات مؤكدة بشأن ما إذا كان خامنئي لا يزال على قيد الحياة، مشيراً إلى أن عدم ظهوره العلني منذ فترة أمر غير معتاد. وأضاف أن هناك روايات متضاربة حول حالته، إذ تشير بعض التقديرات إلى تعرضه لإصابات بالغة وربما تشوهات، فيما تذهب أخرى إلى احتمال وفاته.
كما ذكر وزير الدفاع الأميركي أن خامنئي يُعتقد أنه أصيب في إحدى الضربات، ولم يظهر منذ ذلك الحين، بينما أشار نائب الرئيس الأميركي إلى وجود إصابة، مع عدم وضوح الجهة المسؤولة عنها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أرسل تعليقك